*2378* - (عن على أنه قال فى المشورة: ` إذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى ، فحدوه حد المفترى ` رواه الجوزجانى والدارقطنى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (354) وكذا الطحاوى (2/88) والحاكم (4/375) والبيهقى (8/320) من طريق أسامة بن زيد عن الزهرى: أخبرنى حميد بن عبد الرحمن عن وبرة (وقال بعضهم: ابن وبرة) الكلبى قال: ` أرسلنى خالد بن الوليد إلى عمر ، فأتيته ومعه عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وعلى وطلحة والزبير وهم معه متكئون فى المسجد ، فقلت: إن خالد بن الوليد أرسلنى إليك ، وهو يقرأ عليك السلام ، ويقول: إن الناس قد انهمكوا فى الخمر ، وتحاقروا العقوبة فيه ، فقال عمر: هؤلاء عندك فسلهم فقال على: نراه إذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى ، وعلى المفترى ثمانون ، فقال: عمر أبلغ صاحبك ما قال ، قال: فجلد خالد ثمانين جلده ، وجلد عمر ثمانين ، قال: وكان عمر إذا أتى بالرجل الضعيف الذى كانت منه الزلة ضرب أربعين ، قال: وجلد عثمان أيضا ثمانين وأربعين `.
وقال الحاكم:` صحيح الإسناد `.
ووافقه الذهبى.
كذا قالا ، وابن وبرة ، أو وبرة لم أجد من وثقه ، وقد أورده الحافظ فى ` اللسان ` باسم وبرة مشيرا إلى هذا الرواية وقال:
` قال ابن حزم فى ` الإنصاف `: مجهول.
قلت: ذكر له ترجمة فى ` تهذيب التهذيب ` ، لأنه وقعت له رواية عند النسائى فى (الكبرى) `.
قلت: لم أره فى ` التهذيب ` ، لا فى الأسماء ، ولا فى الأبناء!.
نعم لم يتفرد به ، فقد أخرجه الحاكم والبيهقى من طريق يحيى بن فليح عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس به نحوه.
ورجاله ثقات غير يحيى هذا ، قال الحافظ فى ` اللسان `:` قال ابن حزم: مجهول.
وقال مرة: ليس بالقوى.
قلت: حديثه فى (الكبرى) للنسائى ، وأغفله فى (التهذيب) `.
ومع ذلك قال الحاكم أيضا:` صحيح الإسناد `!
ووافقه الذهبى!.
ومع جهالة يحيى بن فليح ، فقد خالفه الإمام مالك ، فأخرجه فى ` الموطأ ` (2/842/2) عن ثور بن زيد الديلى أن عمر بن الخطاب استشار فى الخمر … نحوه.
هكذا رواه مالك عنه معضلا ، وهو الصواب ، قال الحافظ فى ` التلخيص ` (4/75) :` ورواه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة لم يذكر ابن عباس.
وفى صحته نظر لما ثبت فى ` الصحيحين ` عن أنس (قلت: فذكر الحديث الذى قبله ، وفيه أن عبد الرحمن بن عوف هو الذى أشار ليس عليا) ولا يقال: يحتمل أن يكون عبد الرحمن وعلى أشارا بذلك جميعا ، لما ثبت فى ` صحيح مسلم ` عن على فى جلد الوليد بن عقبة أنه جلده أربعين ، وقال: جلد رسول الله أربعين ، وأبو بكر أربعين ، وعمر ثماينن وكل سنة ، وهذا أحب إلى.
فلو كان هو المشير بالثمانين ما أضافها إلى عمر ولم يعمل بها (1) .
لكن يمكن أن يقال: إنه قال لعمر باجتهاد ثم تغير اجتهاده `.
(تنبيه) عزو الحديث من الحافظ إلى ` الصحيحين ` بهذا التمام فيه قصة عبد الرحمن سهو قلد فيه غيره ، ومن العجيب أنه هو نفسه قد نبه على ذلك فى شرحه لهذا لحديث أنس المذكور قبل ، فقال فى ` الفتح ` (12/55) : ` وقد نسب صاحب العمدة قصة عبد الرحمن هذه إلى تخريج ` الصحيحين ` ، ولم يخرج البخارى منها شيئا ، وبذلك جزم عبد الحق فى (الجمع) ثم المنذرى `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (354) وكذا الطحاوى (2/88) والحاكم (4/375) والبيهقى (8/320) من طريق أسامة بن زيد عن الزهرى: أخبرنى حميد بن عبد الرحمن عن وبرة (وقال بعضهم: ابن وبرة) الكلبى قال: ` أرسلنى خالد بن الوليد إلى عمر ، فأتيته ومعه عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وعلى وطلحة والزبير وهم معه متكئون فى المسجد ، فقلت: إن خالد بن الوليد أرسلنى إليك ، وهو يقرأ عليك السلام ، ويقول: إن الناس قد انهمكوا فى الخمر ، وتحاقروا العقوبة فيه ، فقال عمر: هؤلاء عندك فسلهم فقال على: نراه إذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى ، وعلى المفترى ثمانون ، فقال: عمر أبلغ صاحبك ما قال ، قال: فجلد خالد ثمانين جلده ، وجلد عمر ثمانين ، قال: وكان عمر إذا أتى بالرجل الضعيف الذى كانت منه الزلة ضرب أربعين ، قال: وجلد عثمان أيضا ثمانين وأربعين `.
وقال الحاكم:` صحيح الإسناد `.
ووافقه الذهبى.
كذا قالا ، وابن وبرة ، أو وبرة لم أجد من وثقه ، وقد أورده الحافظ فى ` اللسان ` باسم وبرة مشيرا إلى هذا الرواية وقال:
` قال ابن حزم فى ` الإنصاف `: مجهول.
قلت: ذكر له ترجمة فى ` تهذيب التهذيب ` ، لأنه وقعت له رواية عند النسائى فى (الكبرى) `.
قلت: لم أره فى ` التهذيب ` ، لا فى الأسماء ، ولا فى الأبناء!.
نعم لم يتفرد به ، فقد أخرجه الحاكم والبيهقى من طريق يحيى بن فليح عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس به نحوه.
ورجاله ثقات غير يحيى هذا ، قال الحافظ فى ` اللسان `:` قال ابن حزم: مجهول.
وقال مرة: ليس بالقوى.
قلت: حديثه فى (الكبرى) للنسائى ، وأغفله فى (التهذيب) `.
ومع ذلك قال الحاكم أيضا:` صحيح الإسناد `!
ووافقه الذهبى!.
ومع جهالة يحيى بن فليح ، فقد خالفه الإمام مالك ، فأخرجه فى ` الموطأ ` (2/842/2) عن ثور بن زيد الديلى أن عمر بن الخطاب استشار فى الخمر … نحوه.
هكذا رواه مالك عنه معضلا ، وهو الصواب ، قال الحافظ فى ` التلخيص ` (4/75) :` ورواه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة لم يذكر ابن عباس.
وفى صحته نظر لما ثبت فى ` الصحيحين ` عن أنس (قلت: فذكر الحديث الذى قبله ، وفيه أن عبد الرحمن بن عوف هو الذى أشار ليس عليا) ولا يقال: يحتمل أن يكون عبد الرحمن وعلى أشارا بذلك جميعا ، لما ثبت فى ` صحيح مسلم ` عن على فى جلد الوليد بن عقبة أنه جلده أربعين ، وقال: جلد رسول الله أربعين ، وأبو بكر أربعين ، وعمر ثماينن وكل سنة ، وهذا أحب إلى.
فلو كان هو المشير بالثمانين ما أضافها إلى عمر ولم يعمل بها (1) .
لكن يمكن أن يقال: إنه قال لعمر باجتهاد ثم تغير اجتهاده `.
(تنبيه) عزو الحديث من الحافظ إلى ` الصحيحين ` بهذا التمام فيه قصة عبد الرحمن سهو قلد فيه غيره ، ومن العجيب أنه هو نفسه قد نبه على ذلك فى شرحه لهذا لحديث أنس المذكور قبل ، فقال فى ` الفتح ` (12/55) : ` وقد نسب صاحب العمدة قصة عبد الرحمن هذه إلى تخريج ` الصحيحين ` ، ولم يخرج البخارى منها شيئا ، وبذلك جزم عبد الحق فى (الجمع) ثم المنذرى `.
ইরওয়াউল গালীল (2378)