*2434* - (حديث أبي هريرة مرفوعا في السارق ` إن سرق
فاقطعوا يده ثم إن سرق فاقطعوا رجله `) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الدارقطني (364) من طريق الواقدي عن ابن أبي ذئب عن خالد بن سلمة - أراه - عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ` إذا سرق السارق فاقطعوا يده ، فإن عاد فاقطعوا رجله ، فإن عاد فاقطعوا يده ، فإن عاد فاقطعوا رجله ` ، وقال: كذا قال: خالد بن سلمة ، وقال غيره: عن خاله الحارث عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
قلت: والواقدي متروك ، لكن ظاهر كلام الدارقطني المذكور أنه قد توبع ولكني لم أقف عليه مسمى ، والله أعلم.
نعم رواه الشافعي عن بعض أصحابه عن ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن (1) عن أبي سلمة به ، ذكره الحافظ في ` التلخيص ` (4/68) وقال: وفي الباب عن عصمة بن مالك ، رواه الطبراني والدارقطني ، وإسناده ضعيف.
قلت: وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله ، يرويه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن محمد بن المنكدر عنه قال: ` جيء بسارق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اقتلوه ، فقالوا: يا رسول الله إنما سرق ، فقال: اقطعوه ، قال: فقطع ، ثم جيء به الثانية ، فقال: اقتلوه ، فقالوا: يا رسول الله إنما سرق ، قال: اقطعوه ،.... فأتي به الخامسة فقال: اقتلوه ، قال جابر: فانطلقنا به فقتلناه ، ثم اجتررناه فألقيناه في بئر ، ورمينا عليه الحجارة `.
أخرجه أبو داود (4410) والنسائي (2/262) والبيهقي (8/272) وقال النسائي: وهذا حديث منكر ، ومصعب بن ثابت ليس بالقوي في الحديث ، والله أعلم.
قلت: ولكنه لم يتفرد ، بل تابعه هشام بن عروة ، وله عنه ثلاث طرق: الأولى: عن محمد بن يزيد بن سنان نا أبي عنه.
قلت: ومحمد بن يزيد وأبوه ضعيفان.
الثانية: عن عائذ بن حبيب عنه.
قلت: وعائذ هذا صدوق كما في ` التقريب `.
الثالثة: عن سعيد بن يحيى نا هشام بن عروة به مثله.
قلت: وسعيد هذا هو ابن يحيى بن صالح اللخمي كما في ` نصب الراية ` (3/372) وقال: وفيه مقال.
قلت: هو يسير لا يمنع من الاحتجاج بحديثه ، وفي ` التقريب `: صدوق وسط ، ما له في البخاري سوى حديث واحد.
أخرج هذه الطرق الدارقطني في ` السنن ` (364) ، وهي وإن كانت لا تخلو مفرداتها من ضعف ، ولكنه ضعف يسير ، فبعضها يقوي بعضا ، كما هو مقرر في ` المصطلح ` فإذا انضم إليها طريق مصعب ازداد الحديث بذلك قوة ، لا سيما وله شاهد من حديث الحارث بن حاطب مع شيء من المغايرة فإن لفظه: ` وأن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلص ، فقال: اقتلوه ، فقالوا يا رسول الله إنما سرق ، فقال: اقتلوه ، فقالوا: يا رسول الله إنما سرق ، قال: اقطعوا يده ، قال: ثم
سرق فقطعت رجله ، ثم سرق على عهد أبي بكر رضي الله عنه حتى قطعت قوائمه كلها ، ثم سرق أيضا الخامسة ، فقال أبو بكر رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بهذا حين قال: ` اقتلوه ` ثم دفعه إلى فتية من قريش ليقتلوه منهم عبد الله بن الزبير ، وكان يحب الإمارة ، فقال: أمروني عليكم ، فأمروه ، فكان إذا ضرب ضربوه حتى قتلوه `.
أخرجه النسائي (2/262) والحاكم (4/382) والبيهقي (8/272 ـ 273) والطبراني في ` المعجم الكبير ` (1/166/2) من طريق حماد بن سلمة قال: أنبأنا يوسف بن سعد عنه ، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
قلت: بل منكر.
وأقول: كذا قال ، لم يبين وجه نكارته ، ولعلها من جهة متنه لمخالفته لحديث جابر من طريقين ، لا سيما وقد خولف حماد في إسناده ، فقال خالد الحذاء عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن حاطب أن الحارث بن حاطب.... فذكر نحوه.
أخرجه الطبراني.
ويوسف بن يعقوب هذا لم أعرفه ، بخلاف يوسف بن سعد فقد وثقه ابن معين وابن حبان ، وقد ذكروا في الرواة عنه عنه خالد الحذاء ، فلعل قوله في روايته في ` المعجم `.... ابن يعقوب تحريف ، والله أعلم.
والخلاصة أن الحديث من رواية جابر ثابت بمجموع طريقيه ، وهو في المعنى مثل حديث أبي هريرة فهو على هذا صحيح إن شاء الله تعالى (1) .
ثم وجدت له شاهد آخر عن عبد ربه بن أبي أمية أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وابن سابط الأحول حدثاه أن النبي صلى الله عليه وسلم: أتي بعبد … الحديث مثل حديث جابر دون قوله: فأتي به الخامسة …
أخرجه ابن أبي شيبة (11/61 ـ 62) والبيهقي (8/273) وقال: وهو مرسل حسن بإسناد صحيح.
كذا قال! وابن أبي أمية لم يوثقه أحد ، وفي ` التقريب `: مجهول.
فاقطعوا يده ثم إن سرق فاقطعوا رجله `) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الدارقطني (364) من طريق الواقدي عن ابن أبي ذئب عن خالد بن سلمة - أراه - عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ` إذا سرق السارق فاقطعوا يده ، فإن عاد فاقطعوا رجله ، فإن عاد فاقطعوا يده ، فإن عاد فاقطعوا رجله ` ، وقال: كذا قال: خالد بن سلمة ، وقال غيره: عن خاله الحارث عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
قلت: والواقدي متروك ، لكن ظاهر كلام الدارقطني المذكور أنه قد توبع ولكني لم أقف عليه مسمى ، والله أعلم.
نعم رواه الشافعي عن بعض أصحابه عن ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن (1) عن أبي سلمة به ، ذكره الحافظ في ` التلخيص ` (4/68) وقال: وفي الباب عن عصمة بن مالك ، رواه الطبراني والدارقطني ، وإسناده ضعيف.
قلت: وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله ، يرويه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن محمد بن المنكدر عنه قال: ` جيء بسارق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اقتلوه ، فقالوا: يا رسول الله إنما سرق ، فقال: اقطعوه ، قال: فقطع ، ثم جيء به الثانية ، فقال: اقتلوه ، فقالوا: يا رسول الله إنما سرق ، قال: اقطعوه ،.... فأتي به الخامسة فقال: اقتلوه ، قال جابر: فانطلقنا به فقتلناه ، ثم اجتررناه فألقيناه في بئر ، ورمينا عليه الحجارة `.
أخرجه أبو داود (4410) والنسائي (2/262) والبيهقي (8/272) وقال النسائي: وهذا حديث منكر ، ومصعب بن ثابت ليس بالقوي في الحديث ، والله أعلم.
قلت: ولكنه لم يتفرد ، بل تابعه هشام بن عروة ، وله عنه ثلاث طرق: الأولى: عن محمد بن يزيد بن سنان نا أبي عنه.
قلت: ومحمد بن يزيد وأبوه ضعيفان.
الثانية: عن عائذ بن حبيب عنه.
قلت: وعائذ هذا صدوق كما في ` التقريب `.
الثالثة: عن سعيد بن يحيى نا هشام بن عروة به مثله.
قلت: وسعيد هذا هو ابن يحيى بن صالح اللخمي كما في ` نصب الراية ` (3/372) وقال: وفيه مقال.
قلت: هو يسير لا يمنع من الاحتجاج بحديثه ، وفي ` التقريب `: صدوق وسط ، ما له في البخاري سوى حديث واحد.
أخرج هذه الطرق الدارقطني في ` السنن ` (364) ، وهي وإن كانت لا تخلو مفرداتها من ضعف ، ولكنه ضعف يسير ، فبعضها يقوي بعضا ، كما هو مقرر في ` المصطلح ` فإذا انضم إليها طريق مصعب ازداد الحديث بذلك قوة ، لا سيما وله شاهد من حديث الحارث بن حاطب مع شيء من المغايرة فإن لفظه: ` وأن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلص ، فقال: اقتلوه ، فقالوا يا رسول الله إنما سرق ، فقال: اقتلوه ، فقالوا: يا رسول الله إنما سرق ، قال: اقطعوا يده ، قال: ثم
سرق فقطعت رجله ، ثم سرق على عهد أبي بكر رضي الله عنه حتى قطعت قوائمه كلها ، ثم سرق أيضا الخامسة ، فقال أبو بكر رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بهذا حين قال: ` اقتلوه ` ثم دفعه إلى فتية من قريش ليقتلوه منهم عبد الله بن الزبير ، وكان يحب الإمارة ، فقال: أمروني عليكم ، فأمروه ، فكان إذا ضرب ضربوه حتى قتلوه `.
أخرجه النسائي (2/262) والحاكم (4/382) والبيهقي (8/272 ـ 273) والطبراني في ` المعجم الكبير ` (1/166/2) من طريق حماد بن سلمة قال: أنبأنا يوسف بن سعد عنه ، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
قلت: بل منكر.
وأقول: كذا قال ، لم يبين وجه نكارته ، ولعلها من جهة متنه لمخالفته لحديث جابر من طريقين ، لا سيما وقد خولف حماد في إسناده ، فقال خالد الحذاء عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن حاطب أن الحارث بن حاطب.... فذكر نحوه.
أخرجه الطبراني.
ويوسف بن يعقوب هذا لم أعرفه ، بخلاف يوسف بن سعد فقد وثقه ابن معين وابن حبان ، وقد ذكروا في الرواة عنه عنه خالد الحذاء ، فلعل قوله في روايته في ` المعجم `.... ابن يعقوب تحريف ، والله أعلم.
والخلاصة أن الحديث من رواية جابر ثابت بمجموع طريقيه ، وهو في المعنى مثل حديث أبي هريرة فهو على هذا صحيح إن شاء الله تعالى (1) .
ثم وجدت له شاهد آخر عن عبد ربه بن أبي أمية أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وابن سابط الأحول حدثاه أن النبي صلى الله عليه وسلم: أتي بعبد … الحديث مثل حديث جابر دون قوله: فأتي به الخامسة …
أخرجه ابن أبي شيبة (11/61 ـ 62) والبيهقي (8/273) وقال: وهو مرسل حسن بإسناد صحيح.
كذا قال! وابن أبي أمية لم يوثقه أحد ، وفي ` التقريب `: مجهول.
ইরওয়াউল গালীল (2434)