*247* - (حديث: ` مروا أبناءكم بالصلاة لسبع ` (ص 70) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد ورد من حديث ابن عمرو وسبرة بن معبد.

أما حديث ابن عمرو ، فهو من رواية سوار أبى حمزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ، وفرقوا بينهم فى المضاجع ` أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (1/137/2) وأبو داود (495 ، 496) - واللفظ له - والدارقطنى (85) والحاكم (1/197) والبيهقى (7/94) وأحمد (2/187) والعقيلى فى ` الضعفاء ` (ص 411) والخطيب فى ` تاريخ بغداد ` (2/278) والبيهقى (3/84) من طرق عنه به.

وزاد أبو داود وأحمد والخطيب والبيهقى: ` وإذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره فلا ينظرن إلى شىء من عورته ، فإن ما أسفل من سرته إلى ركبتيه من عورته `.

والسياق لأحمد ، وليس عند أبى داود ` من عورته `.

وروى الحاكم بسنده عن إسحاق بن راهويه قال: ` إذا كان الراوى عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما `.

قلت: فهذا القول فى طرف ، وقول يحيى بن سعيد فيما رواه ابن المدينى عنه: ` حديثه عندنا واه ` فى طرف آخر ، والحق الوسط وهو أنه حسن الحديث ، وقد احتج بحديثه جماعة من الأئمة المتقدمين كأحمد وابن المدينى وإسحاق

والبخارى وغيرهم كما بينته فى ` صحيح أبى داود `.

وسوار هو ابن داود المزنى الصيرفى وهو حسن الحديث أيضا كما يتلخص من أقوال الأئمة فيه وقد ذكرتها فى ` صحيح أبى داود ` (509) وفى ` التقريب `

` صدوق له أوهام `.

وأما حديث سبرة فهو من رواية حفيده عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: ` مرو الصبى بالصلاة إذا بلغ سبع سنين ، وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها `.

رواه ابن أبى شيبة (1/137/1) وأبو داود (494) والترمذى (2/259) والدارمى (1/333) والطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (3/231) وابن الجارود (ص 77) والدارقطنى (85) والحاكم (1/201) والبيهقى (2/14 ، 3/83 ـ 84) وأحمد (3/201) من طرق عنه.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم ` ووافقه الذهبى.

قلت: وفيما قالاه نظر ، فإن عبد الملك هذا إنما أخرج له مسلم (4/132 ـ 133) حديثا واحدا فى المتعة متابعة كما ذكر الحافظ وغيره.

وقد قال فيه الذهبى: ` صدوق إن شاء الله ، ضعفه ابن معين فقط `.

فهو حسن الحديث إذا لم يخالف ، ويرتقى حديثه هذا إلى درجة الصحة بشاهده الذى قبله.

وقد روى من حديث أنس رضى الله عنه.

أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` (1/14/1) من ` الجمع بينه وبين المعجم الصغير ` وقال: ` تفرد به داود المحبر `

قلت: وهو كذاب ، فلا يستشهد بحديثه ولا كرامة!

(فائدة) : الزيادة التى عند أبى داود عن عمرو بن شعيب سيذكرها المصنف فى أول ` كتاب النكاح ` وسننبه على ما فى استدلاله به من النظر.

ইরওয়াউল গালীল (247)