*2474* - (روى مالك والشافعى: ` أنه قدم على عمر رجل من قبل أبى موسى فقال له عمر: هل كان من مغربة خبر؟ قال: نعم ، رجل كفر بعد إسلامه فقال: ما فعلتم به؟ قال: قربناه فضربنا عنقه. قال عمر: فهلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه لعله يتوب أو يراجع أمر الله؟ ! اللهم إنى لم أحضر ولم أرض إذ بلغنى `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * أخرجه مالك فى ` الموطأ ` (2/737/16) وعنه الشافعى (1484) والطحاوى (2/120) والبيهقى فى ` السنن ` (8/206) عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله ابن عبد القارى عن أبيه أنه قال: ` قدم على عمر بن الخطاب رجل … `.

هكذا وقع عندهم جميعا عن مالك عن عبد الرحمن عن أبيه ، إلا الطحاوى فزاد فيه من طريق ابن وهب عن مالك....` عن جده `.

وبذلك اتصل الإسناد ، وبدونه يعتبر منقطعا ; لأن محمد بن عبد الله والد عبد الرحمن من أتباع التابعين ، أورده ابن أبى حاتم (3/2/300) فقال:

` هو جد يعقوب بن عبد الرحمن المدينى الأسكندرانى ، روى عن أبيه عن عمر وأبى طلحة ، روى عنه الزهرى وابنه عبد الرحمن `.

وهكذا ذكر ابن حبان فى ` أتباع التابعين ` من ` الثقات ` (2/259) .

لكن يؤيد القطع ، أنه رواه يعقوب بن عبد الرحمن الزهرى فقال: عن أبيه عن جده قال: ` لما افتتح سعد وأبو موسى (تستر) (1) أرسل أبو موسى رسولا إلى عمر ، فذكر حديثا طويلا ، قال: ثم أقبل عمر على الرسول فقال: هل كانت عندكم مغربة خبر؟ … `

أخرجه الطحاوى.

قلت: ويعقوب ثقة محتج به فى الصحيحين ، فاتفاق روايته مع رواية الجماعة عن مالك يرجح أن ذكر ` عن جده ` فى إسناد مالك شاذ ، وأن الوصل غير محفوظ.

لكن قال ابن التركمانى: ` أخرج هذا الأثر عبد الرزاق عن معمر ، وأخرجه ابن أبى شيبة عن ابن عيينة كلاهما عن محمد بن عبد الرحمن (!) بن عبد القارى عن أبيه ، فعلى هذا هو متصل ، لأن عبد الرحمن (!) بن عبد سمع عمر `.

هكذا وقع عنده ` عبد الرحمن ` فى الموضعين والصواب ` عبد الله ` كما وقع فى ` الموطأ ` وغيره.

وعلى كل ، فإنه ولو فرض ثبوت اتصال الإسناد فإنه معلول بمحمد بن عبد الله ، فإنه لم يوثقه غير ابن حبان ، فهو فى حكم مجهول الحال.

ইরওয়াউল গালীল (2474)