*252* - (حديث عائشة مرفوعا: ` من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو من الصبح قبل أن تطلع فقد أدركها ` رواه أحمد ومسلم والنسائى وابن ماجه (ص 71) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه مسلم (2/102 ـ 103) والنسائى (1/94) وأحمد (6/78) وابن الجارود (81) والسراج (85/2) من طرق عن عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهرى قال: حدثنا عروة عن عائشة به - والسياق لمسلم -. وقال النسائى والسراج ` ركعة ` بدل ` سجدة `.

وكذلك أخرجه ابن ماجه (700) والطحاوى فى ` شرح المعانى ` (1/90) من طريق ابن وهب قال: أخبرنى يونس به.

وأخرجه البيهقى (1/378) من هذا الوجه لكن باللفظ الأول: ` سجدة ` ، فدل ذلك على أن هذا الاختلاف ، إنما هو من الرواة ، ولا اختلاف بينهما فى الحقيقة من حيث المعنى فإن الأمر كما قال ` الخطابى `: ` المراد بالسجدة الركعة بركوعها وسجودها ، والركعة إنما يكون تمامها بسجودها فسميت على هذا المعنى سجدة `.

نقله الحافظ فى ` الفتح ` (2/32) وأيد ذلك بما فى روايته من حديث أبى هريرة الآتى بلفظ ` إذا أدرك أحدكم أول سجدة من صلاة العصر `.

قلت: فهذا نص فى أن الإدراك إنما يكون بالسجدة الأولى فمن لم يدركها

لم يدرك الركعة ، ففيه رد على ما نقله المؤلف عن الشافعى أن الإدراك يحصل بإدراك جزء من الصلاة ، يعنى ولو تكبيرة الاحرام!

(تنبيه) زاد مسلم فى آخر الحديث: ` والسجدة إنما هى الركعة `.

قلت: وهى مدرجة فى الحديث ليست من كلامه صلى الله عليه وسلم قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 65) : ` قال المحب الطبرى فى ` الأحكام `: ` يحتمل إدراج هذه اللفظة الأخيرة `.

قلت: وهو الذى ألقى فى نفسى وتبين لى بعد أن تتبعت مصادر الحديث فلم أجدها عند غير مسلم ، والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (252)