*2529* - (عن رافع بن خديج مرفوعا: ` ما أنهر الدم فكل ، ليس السن والظفر ` متفق عليه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (2/110 ـ 111 و114 ـ 115 و2/266 ـ 267 و4/10 ـ 11 و12 و13 و19 و20) ومسلم (6/78 و78 ـ 79) وكذا أبو داود (2821) والنسائى (2/206 ـ 207 و207) والترمذى (1/281) وابن ماجه (3178 و3183) وابن الجارود (895) والبيهقى (9/246 و247 و281) وأحمد (4/140 و142) عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج قال: ` كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم بذى الحليفة ، فأصاب الناس جوع ، وأصبنا إبلا وغنما ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم فى أخريات الناس ، فعجلوا فنصبوا القدور ، فأمر بالقدور فأكفئت ، ثم قسم ، فعدل عشرة من الغنم ببعير ، فند منها بعير ، وفى القوم خيل يسيرة ، فطلبوه فأعياهم ، فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه الله ، فقال: هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش ، فما ند عليكم فاصنعوا به هكذا ، فقال جدى: إنا نرجوا أو نخاف أن نلقى العدو غدا وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب؟ فقال: ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل ، ليس السن والظفر ، وسأحدثكم عن ذلك ، أما السن فعظم ، وأما الظفر فمدى الحبشة `.

والسياق للبخارى ، وليس عند النسائى قصة القدور والقسمة ، وكذا عند الترمذى وابن ماجه.

وللحديث شاهد من حديث مرى بن قطرى عن عدى بن حاتم قال: ` قلت: يا رسول الله إنى أرسل كلبى فآخذ الصيد ، فلا أجد ما أذكيه به فأذبحه بالمروة والعصا؟ قال: أنهر الدم بما شئت واذكر اسم الله عز وجل `.

أخرجه أبو داود (2824) والنسائى (2/206) وابن ماجه (3177) والحاكم (4/240) وقال: ` صحيح على شرط مسلم `.

وهذا من أوهامه التى لم ينبه عليها الذهبى ، فإن مرى بن قطرى لم يخرج له مسلم شيئا ، ثم هو لا يعرف كما قال الذهبى.

ইরওয়াউল গালীল (2529)