*255* - (حديث: ` بكروا بالصلاة فى يوم الغيم ، فإن من فاتته صلاة العصر حبط عمله `. رواه أحمد وابن ماجه (ص 72) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا التمام.
رواه ابن ماجه (694) من طريق الوليد بن مسلم: حدثنى يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن أبى المهاجر عن بريدة الأسلمى قال: ` كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة فقال.. فذكره `.
وأخرجه أحمد (5/361) حدثنا وكيع حدثنا الأوزاعى به.
وأخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (1/135/2) أنبأنا عيسى بن يونس ووكيع عن الأوزاعى به. مقتصرا على قوله ` من فاتته … `.
ورواه البيهقى (1/444) من طريق الحسن بن عزمة [1] وهذا فى ` جزئه ` (12) : حدثنا عيسى بن يونس بن أبى إسحاق السبيعى عن الأوزاعى به.
قلت: وقد خولف الأوزاعى فى إسناده ومتنه ، وخالفه فى ذلك ثلاثة من الثقات:
الأول: هشام بن أبى عبد الله الدستوائى قال: حدثنى يحيى ابن أبى كثير عن أبى قلابة قال: حدثنى أبو المليح قال: كنا مع بريدة فى يوم ذى غيم ، فقال: بكروا بالصلاة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` من ترك صلاة العصر فقد حبط
عمله ` أخرجه البخارى (1/138 ، 156) والنسائى (1/83) - والسياق له - والبيهقى وأحمد (5/349 ، 350 ، 357) وابن أبى شيبة من طرق عن هشام به.
الثانى: شيبان عن يحيى به ، مقتصرا على المرفوع فقط ، أخرجه أحمد (5/350) .
الثالث: معمر عن يحيى به مثل رواية شيبان بلفظ: ` … متعمدا أحبط
الله عمله ` أخرجه أحمد (5/360) .
وقد تبين من رواية هؤلاء الثلاثة الثقات أن الحديث المرفوع إنما هو هذا المقدار الذى رواه الأخيران وصرحت رواية الأول منهم أن القصة موقوفة على بريدة وكذا قوله ` بكروا بالصلاة فى يوم الغيم ` ليس من الحديث المرفوع بل من قول بريدة أيضا ، فهذا هو الاختلاف فى المتن.
وأما الاختلاف فى السند ، فقال هؤلاء الثلاثة ` أبو المليح ` وقال الأوزاعى بدل ذلك ` أبو المهاجر ` ، قال الحافظ فى ` الفتح ` (2/26) : ` والأول هو المحفوظ ` ، وكذا قال فى ترجمة أبى المهاجر من ` التهذيب `.
والخلاصة أنه لا يصح من الحديث إلا قوله صلى الله عليه وسلم: ` من ترك صلاة
العصر فقد حبط عمله `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا التمام.
رواه ابن ماجه (694) من طريق الوليد بن مسلم: حدثنى يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن أبى المهاجر عن بريدة الأسلمى قال: ` كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة فقال.. فذكره `.
وأخرجه أحمد (5/361) حدثنا وكيع حدثنا الأوزاعى به.
وأخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (1/135/2) أنبأنا عيسى بن يونس ووكيع عن الأوزاعى به. مقتصرا على قوله ` من فاتته … `.
ورواه البيهقى (1/444) من طريق الحسن بن عزمة [1] وهذا فى ` جزئه ` (12) : حدثنا عيسى بن يونس بن أبى إسحاق السبيعى عن الأوزاعى به.
قلت: وقد خولف الأوزاعى فى إسناده ومتنه ، وخالفه فى ذلك ثلاثة من الثقات:
الأول: هشام بن أبى عبد الله الدستوائى قال: حدثنى يحيى ابن أبى كثير عن أبى قلابة قال: حدثنى أبو المليح قال: كنا مع بريدة فى يوم ذى غيم ، فقال: بكروا بالصلاة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` من ترك صلاة العصر فقد حبط
عمله ` أخرجه البخارى (1/138 ، 156) والنسائى (1/83) - والسياق له - والبيهقى وأحمد (5/349 ، 350 ، 357) وابن أبى شيبة من طرق عن هشام به.
الثانى: شيبان عن يحيى به ، مقتصرا على المرفوع فقط ، أخرجه أحمد (5/350) .
الثالث: معمر عن يحيى به مثل رواية شيبان بلفظ: ` … متعمدا أحبط
الله عمله ` أخرجه أحمد (5/360) .
وقد تبين من رواية هؤلاء الثلاثة الثقات أن الحديث المرفوع إنما هو هذا المقدار الذى رواه الأخيران وصرحت رواية الأول منهم أن القصة موقوفة على بريدة وكذا قوله ` بكروا بالصلاة فى يوم الغيم ` ليس من الحديث المرفوع بل من قول بريدة أيضا ، فهذا هو الاختلاف فى المتن.
وأما الاختلاف فى السند ، فقال هؤلاء الثلاثة ` أبو المليح ` وقال الأوزاعى بدل ذلك ` أبو المهاجر ` ، قال الحافظ فى ` الفتح ` (2/26) : ` والأول هو المحفوظ ` ، وكذا قال فى ترجمة أبى المهاجر من ` التهذيب `.
والخلاصة أنه لا يصح من الحديث إلا قوله صلى الله عليه وسلم: ` من ترك صلاة
العصر فقد حبط عمله `.
ইরওয়াউল গালীল (255)