*2567* - (حديث عائشة مرفوعا: ` اللغو فى اليمين كلام الرجل فى بيته: لا والله وبلى والله ` رواه أبو داود ورواه البخارى وغيره موقوفا.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (3254) وكذا ابن حبان (1187) من طريق حميد بن مسعدة ، حدثنا حسان إبراهيم الصائغ عن عطاء فى ` اللغوا فى اليمين ` قال: قالت عائشة: ` إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هو كلام الرجل … `.
وقال أبو داود: ` كان إبراهيم الصائغ رجلا صالحا ، قتله أبو مسلم بـ ` مرندس ` (1) قال: وكان إذا رفع المطرقة فسمع النداء سيبها `.
قال أبو داود:
` روى هذا الحديث داود بن أبى الفرات عن إبراهيم الصائغ موقوفا على عائشة ، وكذلك رواه الزهرى وعبد الملك بن أبى سليمان ومالك بن مغول ، وكلهم عن عطاء عن عائشة مرفوعا `.
قلت: ورجال إسناده ثقات غير حسان بن إبراهيم ، فإنه مع كونه من رجال الشيخين ، تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه ، وفى ` التقريب `: ` صدوق يخطىء `.
وقد خالفه داود بن أبى الفرات فأوقفه كما ذكر أبو داود.
وهو ثقة من رجال البخارى.
قال الحافظ فى ` التلخيص ` (4/167) : ` وصحح الدارقطنى الوقف `.
ويؤيده ما أخرج الشافعى (1209) من طريق ابن جريج عن عطاء قال: ` ذهبت أنا وعبيد بن عمير إلى عائشة وهى معتكفة فى ثيبر ، فسألناها عن قول الله عز وجل: (لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم) قالت: هو: لا والله ، وبلى والله `.
ثم أخرج هو (1210) وعنه البيهقى من طريق مالك ، وهذا فى ` الموطأ ` (2/477/9) عن هشام بن عروة عن أبيه عنها كانت تقول: ` لغو اليمين قول الإنسان: لا والله ، وبلى والله `.
وتابعه يحيى عن هشام به لكنه قال: ` (لا يؤاخذكم الله باللغو) قال: قالت: أنزلت فى قوله: لا والله ، وبلى والله `.
وأخرجه البخارى (4/336 ـ 367) .
وتابعه عيسى بن هشام به مثل لفظ يحيى ، وهو ابن سعيد القطان.
أخرجه ابن الجارود (925) .
قلت: اتفق يحيى وعيسى ـ وهو ابن يونس ـ على رفع الحديث من هذه
الطريق ، فإن ذكر سبب النزول فى حكم المرفوع كما هو معلوم ، فهو شاهد قوى لرواية إبراهيم الصائغ المرفوعة.
وفى متابعة عيسى هذه رد على قول ابن عبد البر: ` تفرد يحيى القطان عن هشام بذكرالسبب فى نزول الآية `.
ذكره الحافظ فى ` الفتح ` (11/476) وعقب عليه بقوله: ` قلت: قد صرح بعضهم برفعه عن عائشة: أخرجه أبو داود من رواية إبراهيم الصائغ عن.... `.
ولم يذكر هذه المتابعة القوية ، فكأنه لم يقف عليها ، والحمد لله على توفيقه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (3254) وكذا ابن حبان (1187) من طريق حميد بن مسعدة ، حدثنا حسان إبراهيم الصائغ عن عطاء فى ` اللغوا فى اليمين ` قال: قالت عائشة: ` إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هو كلام الرجل … `.
وقال أبو داود: ` كان إبراهيم الصائغ رجلا صالحا ، قتله أبو مسلم بـ ` مرندس ` (1) قال: وكان إذا رفع المطرقة فسمع النداء سيبها `.
قال أبو داود:
` روى هذا الحديث داود بن أبى الفرات عن إبراهيم الصائغ موقوفا على عائشة ، وكذلك رواه الزهرى وعبد الملك بن أبى سليمان ومالك بن مغول ، وكلهم عن عطاء عن عائشة مرفوعا `.
قلت: ورجال إسناده ثقات غير حسان بن إبراهيم ، فإنه مع كونه من رجال الشيخين ، تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه ، وفى ` التقريب `: ` صدوق يخطىء `.
وقد خالفه داود بن أبى الفرات فأوقفه كما ذكر أبو داود.
وهو ثقة من رجال البخارى.
قال الحافظ فى ` التلخيص ` (4/167) : ` وصحح الدارقطنى الوقف `.
ويؤيده ما أخرج الشافعى (1209) من طريق ابن جريج عن عطاء قال: ` ذهبت أنا وعبيد بن عمير إلى عائشة وهى معتكفة فى ثيبر ، فسألناها عن قول الله عز وجل: (لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم) قالت: هو: لا والله ، وبلى والله `.
ثم أخرج هو (1210) وعنه البيهقى من طريق مالك ، وهذا فى ` الموطأ ` (2/477/9) عن هشام بن عروة عن أبيه عنها كانت تقول: ` لغو اليمين قول الإنسان: لا والله ، وبلى والله `.
وتابعه يحيى عن هشام به لكنه قال: ` (لا يؤاخذكم الله باللغو) قال: قالت: أنزلت فى قوله: لا والله ، وبلى والله `.
وأخرجه البخارى (4/336 ـ 367) .
وتابعه عيسى بن هشام به مثل لفظ يحيى ، وهو ابن سعيد القطان.
أخرجه ابن الجارود (925) .
قلت: اتفق يحيى وعيسى ـ وهو ابن يونس ـ على رفع الحديث من هذه
الطريق ، فإن ذكر سبب النزول فى حكم المرفوع كما هو معلوم ، فهو شاهد قوى لرواية إبراهيم الصائغ المرفوعة.
وفى متابعة عيسى هذه رد على قول ابن عبد البر: ` تفرد يحيى القطان عن هشام بذكرالسبب فى نزول الآية `.
ذكره الحافظ فى ` الفتح ` (11/476) وعقب عليه بقوله: ` قلت: قد صرح بعضهم برفعه عن عائشة: أخرجه أبو داود من رواية إبراهيم الصائغ عن.... `.
ولم يذكر هذه المتابعة القوية ، فكأنه لم يقف عليها ، والحمد لله على توفيقه.
ইরওয়াউল গালীল (2567)