*2605* - (أثر أن عمر كتب إلى أهل الكوفة: ` أما بعد فإنى قد بعثت إليكم عمارا أميرا وعبد الله قاضيا فاسمعوا لهما وأطيعوا `.

أخرجه ابن سعد فى ` الطبقات ` (3/1/182) والحاكم (3/288) عن طريق سفيان عن أبى إسحاق عن حارثة بن مضرب قال: ` كتب إلينا عمر بن الخطاب رضى الله عنه: إنى قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا ، وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا ، وهما من النجباء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، من أهل بدر ، فاسمعوا ، وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم فاسمعوا ، فتعلملوا منهما ، واقتدوا بهما ، وقد آثرتكم بعبد الله على نفسى `.

وقال الحاكم والسياق له: ` صحيح على شرط الشيخين ` ، ووافقه الذهبى!.

كذا قالا ، وحارثه لم يخرج له الشيخان ، وأبو إسحاق هو السبيعى ، وكان قد اختلط ، ثم هو مدلس ، وقد تقدم له قبل أربعة أحاديث حديث آخر من رواية حارثة هذا ، وأدخل بينه وبينه عمرو بن حبشى المجهول ، ودلسه فى رواية أخرى عنه كما سبق!.

لكن لبعضه شاهد أخرجه ابن سعد (3/111) من طريق عامر: ` أن مهاجر عبد الله بن مسعود كان بحمص ، فحدره عمر إلى الكوفة ، وكتب إليهم: إنى والله الذى لا إله إلا هو آثرتكم به على نفسى فخذوا منه `.

ورجاله ثقات رجال مسلم ، لكن منقظع ، فإن عامرا وهو الشعبى لم يدرك ابن مسعود وعمر.

ইরওয়াউল গালীল (2605)