*2608* - (روى: أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه لما ولى الخلافة أخذ الذراع وخرج إلى السوق فقيل له: لا يسعك هذا ، فقال: ما كنت أدع أهلى يضيعون ، ففرضوا له كل يوم درهمين `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على إسناده (2) . وروى ابن سعد فى ` الطبقات ` (3/131)
من طريق عمرو بن ميمون عن أبيه قال: ` لما استخلف أبو بكر جعلوا له ألفين ، فقال: زيدونى فإن لى عيالا ، وقد شغلتمونى عن التجارة ، قال: فزادوه خمسمائة.
قال: إما أن تكون ألفين فزادوه خمسمائة ، أو كانت ألفين وخمسمائة فزادوه خمسمائة `.
ورجاله ثقات رجال الصحيح إلا أنه منقطع فإن ميمونا وهو ابن مهران الجزرى لم يدرك خلافة أبى بكر.
وأخرج أيضا عن عائشة قالت: ` لما ولى أبو بكر قال: قد علم قومى أن حرفتى لم تكن لتعجز عن مؤنة أهلى ، وقد شغلت بأمر المسلمين ، وسأحترف للمسلمين فى مالهم ، وسيأكل آل أبى بكر من هذا المال `.
قلت: وإسناد هذا صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخارى (2/10) والبيهقى (10/107) .
وعن حميد بن هلال قال: ` لما ولى أبو بكر قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: افرضوا لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يغنيه ، قالوا: نعم برداه إذا أخلقهما وضعهما ، وأخذ مثلهما ، وظهره إذا سافر ، ونفقته على أهله كما كان ينفق قبل أن يستخلف ، قال أبو بكر: رضيت `.
ورجاله ثقات رجال مسلم إلا أنه مرسل ، حميد بن هلال لم يدرك أبا بكر.
وعن عطاء بن السائب قال: ` لما استخلف أبو بكر أصبح غاديا إلى السوق ، وعلى رقبته أثواب يتجر بها ، فلقيه عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فقالا له: أين تريد يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: السوق ، قالا: تصنع ماذا وقد وليت أمر المسلمين؟ قال: فمن أين أطعم عيالى؟ قالا: انطلق حتى نفرض لك شيئا ، فانطلق معهما ففرضوا كل يوم شطر شاة ، وماكسوه فى الرأس والبطن! فقال
عمر: إلى القضاء.
وقال أبو عبيدة: وإلى الفىء.
قال عمر: فلقد كان يأتى على الشهر ما يختصم إلى فيه اثنان `.
وهذا إسناد معضل ضعيف عطاء بن السائب تابعى صغير وكان اختلط.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على إسناده (2) . وروى ابن سعد فى ` الطبقات ` (3/131)
من طريق عمرو بن ميمون عن أبيه قال: ` لما استخلف أبو بكر جعلوا له ألفين ، فقال: زيدونى فإن لى عيالا ، وقد شغلتمونى عن التجارة ، قال: فزادوه خمسمائة.
قال: إما أن تكون ألفين فزادوه خمسمائة ، أو كانت ألفين وخمسمائة فزادوه خمسمائة `.
ورجاله ثقات رجال الصحيح إلا أنه منقطع فإن ميمونا وهو ابن مهران الجزرى لم يدرك خلافة أبى بكر.
وأخرج أيضا عن عائشة قالت: ` لما ولى أبو بكر قال: قد علم قومى أن حرفتى لم تكن لتعجز عن مؤنة أهلى ، وقد شغلت بأمر المسلمين ، وسأحترف للمسلمين فى مالهم ، وسيأكل آل أبى بكر من هذا المال `.
قلت: وإسناد هذا صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخارى (2/10) والبيهقى (10/107) .
وعن حميد بن هلال قال: ` لما ولى أبو بكر قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: افرضوا لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يغنيه ، قالوا: نعم برداه إذا أخلقهما وضعهما ، وأخذ مثلهما ، وظهره إذا سافر ، ونفقته على أهله كما كان ينفق قبل أن يستخلف ، قال أبو بكر: رضيت `.
ورجاله ثقات رجال مسلم إلا أنه مرسل ، حميد بن هلال لم يدرك أبا بكر.
وعن عطاء بن السائب قال: ` لما استخلف أبو بكر أصبح غاديا إلى السوق ، وعلى رقبته أثواب يتجر بها ، فلقيه عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فقالا له: أين تريد يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: السوق ، قالا: تصنع ماذا وقد وليت أمر المسلمين؟ قال: فمن أين أطعم عيالى؟ قالا: انطلق حتى نفرض لك شيئا ، فانطلق معهما ففرضوا كل يوم شطر شاة ، وماكسوه فى الرأس والبطن! فقال
عمر: إلى القضاء.
وقال أبو عبيدة: وإلى الفىء.
قال عمر: فلقد كان يأتى على الشهر ما يختصم إلى فيه اثنان `.
وهذا إسناد معضل ضعيف عطاء بن السائب تابعى صغير وكان اختلط.
ইরওয়াউল গালীল (2608)