*2638* - (فى حديث الحضرمى والكندى: ` شاهداك أو يمينه. فقال: إنه لا يتورع فى شىء. قال: ليس لك إلا ذلك ` رواه مسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى برقم (2632) ، ولكن ليس فيه ` شاهداك أو يمينه `.
وإنما وردت هذه الزيادة فى هذه القصة من رواية الحضرمى نفسه وهو الأشعث بن قيس الكندى قال: ` كانت بينى وبين رجل خصومة فى بئر ، فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شاهداك أو يمينه ، قلت: إنه إذن يحلف ولا يبالى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين يستحق بها مالا ، وهو فيها فاجر ، لقى الله وهو عليه غضبان ، فأنزل الله تصديق ذلك ، ثم قرأ هذه الآية: (إن الذين
يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا) ، إلى (ولهم عذاب أليم) `.
أخرجه البخارى (2/116 ـ 117 ، 159) ومسلم (1/86) والنسائى فى ` الكبرى ` (6/2) والبيهقى (10/261) وأحمد (5/211) من طريق منصور عن أبى وائل عنه.
وتابعه الأعمش عن أبى وائل به إلا أنه خالفه فى حرفين منه: الأول: فى قوله ` بئر حسن ` ، فقال: ` أرض `.
والآخر: فى قوله ` شاهداك أو يمينه ` ، فقال مكانه: ` هل لك بينة `.
أخرجه البخارى (2/158) ومسلم (1/85 ـ 86) وأبو داود (3621) والنسائى (6/1) والبيهقى (10/179 ـ 180 ، 255) وأحمد وسيأتى لفظ الحديث فى آخر الكتاب (2760) .
ومما يرجح رواية الأعمش ، أن كردوسا تابع أبا وائل على مثل رواية الأعمش عنه نحوه.
وزاد فى آخره ` فردها الكندى `.
وفيه زيادة أخرى ستأتى فى الكتاب (2689) .
أخرجه أبو داود (3622) وابن الجارود (1005) وابن حبان (1190) والبيهقى (10/180) من طريق الحارث بن سليمان الكندى عنه.
إلا أن كردوسا هذا لم يوثقه أحد غير ابن حبان فأورده فى ` الثقات ` (1/197) فقال: ` كردوس بن العباس التغلبى.
كوفى يروى عن الأشعث بن قيس وخباب.
روى عنه فضيل ابن غزوان `.
وروى ابن أبى حاتم (3/2/175) عن يحيى بن معين أنه قال: ` كردوس التغلبى مشهور `.
قلت: فمثله يستشهد به. والله أعلم.
ومما يرجح ذلك أيضا أن له شاهدا من حديث عدى بن عميرة الكندى: ` أن امرؤ القيس بن عباس الكندى خاصم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من حضرموت فى أرض ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحضرمى البينة ، فلم تكن له بينه ، فقضى على امرىء القيس باليمين ، فقال الحضرمى: إن أمكنته يا رسول الله من اليمين ذهبت والله أرضى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ` ، فذكره مثل رواية منصور.
وزاد: ` قال: فقال امرؤ القيس: يا رسول الله فماذ لمن تركها؟ قال: له الجنة ، قال: فإنى أشهدك أنى قد تركتها `.
أخرجه أحمد (4/199 ـ 192) والبيهقى (10/254) من طريق جرير بن حازم قال: سمعت عدى بن عدى الكندى يحدث فى حلقة بمنى ، قال: حدثنى رجاء بن حيوة والعرس ابن عمير عن عدى بن عميرة الكندى.
قلت: وهذا إسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات.
فثبت مما تقدم أن قوله فى ` الحديث `: شاهداك أو يمينه شاذ وأن المحفوظ ` هل لك بينة `. والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى برقم (2632) ، ولكن ليس فيه ` شاهداك أو يمينه `.
وإنما وردت هذه الزيادة فى هذه القصة من رواية الحضرمى نفسه وهو الأشعث بن قيس الكندى قال: ` كانت بينى وبين رجل خصومة فى بئر ، فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شاهداك أو يمينه ، قلت: إنه إذن يحلف ولا يبالى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين يستحق بها مالا ، وهو فيها فاجر ، لقى الله وهو عليه غضبان ، فأنزل الله تصديق ذلك ، ثم قرأ هذه الآية: (إن الذين
يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا) ، إلى (ولهم عذاب أليم) `.
أخرجه البخارى (2/116 ـ 117 ، 159) ومسلم (1/86) والنسائى فى ` الكبرى ` (6/2) والبيهقى (10/261) وأحمد (5/211) من طريق منصور عن أبى وائل عنه.
وتابعه الأعمش عن أبى وائل به إلا أنه خالفه فى حرفين منه: الأول: فى قوله ` بئر حسن ` ، فقال: ` أرض `.
والآخر: فى قوله ` شاهداك أو يمينه ` ، فقال مكانه: ` هل لك بينة `.
أخرجه البخارى (2/158) ومسلم (1/85 ـ 86) وأبو داود (3621) والنسائى (6/1) والبيهقى (10/179 ـ 180 ، 255) وأحمد وسيأتى لفظ الحديث فى آخر الكتاب (2760) .
ومما يرجح رواية الأعمش ، أن كردوسا تابع أبا وائل على مثل رواية الأعمش عنه نحوه.
وزاد فى آخره ` فردها الكندى `.
وفيه زيادة أخرى ستأتى فى الكتاب (2689) .
أخرجه أبو داود (3622) وابن الجارود (1005) وابن حبان (1190) والبيهقى (10/180) من طريق الحارث بن سليمان الكندى عنه.
إلا أن كردوسا هذا لم يوثقه أحد غير ابن حبان فأورده فى ` الثقات ` (1/197) فقال: ` كردوس بن العباس التغلبى.
كوفى يروى عن الأشعث بن قيس وخباب.
روى عنه فضيل ابن غزوان `.
وروى ابن أبى حاتم (3/2/175) عن يحيى بن معين أنه قال: ` كردوس التغلبى مشهور `.
قلت: فمثله يستشهد به. والله أعلم.
ومما يرجح ذلك أيضا أن له شاهدا من حديث عدى بن عميرة الكندى: ` أن امرؤ القيس بن عباس الكندى خاصم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من حضرموت فى أرض ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحضرمى البينة ، فلم تكن له بينه ، فقضى على امرىء القيس باليمين ، فقال الحضرمى: إن أمكنته يا رسول الله من اليمين ذهبت والله أرضى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ` ، فذكره مثل رواية منصور.
وزاد: ` قال: فقال امرؤ القيس: يا رسول الله فماذ لمن تركها؟ قال: له الجنة ، قال: فإنى أشهدك أنى قد تركتها `.
أخرجه أحمد (4/199 ـ 192) والبيهقى (10/254) من طريق جرير بن حازم قال: سمعت عدى بن عدى الكندى يحدث فى حلقة بمنى ، قال: حدثنى رجاء بن حيوة والعرس ابن عمير عن عدى بن عميرة الكندى.
قلت: وهذا إسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات.
فثبت مما تقدم أن قوله فى ` الحديث `: شاهداك أو يمينه شاذ وأن المحفوظ ` هل لك بينة `. والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (2638)