*2705* - (وقد صح عنه ، صلى الله عليه وسلم: ` أنه عرض الإسلام على ابن صياد صغيرا ` متفق عليه (2/521) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (2/340 و3/261 و4/153) ومسلم (8/192) وأبو داود (4239) والترمذى (2/40) وأحمد (2/148 و148 ـ 149) من طريق الزهرى قال: أخبرنى سالم بن عبد الله أن ابن عمر أخبره: ` أن عمر انطلق مع النبى صلى الله عليه وسلم فى رهط وقيل ابن صياد حتى وجدوه يلعب مع الصبيان عند أطم بنى فعالة ، وقد قارب ابن صياد الحلم ، فلم يشعر حتى ضرب النبى صلى الله عليه وسلم ظهره بيده ، ثم قال لابن صياد: أتشهد أنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال؟ للنبى صلى الله عليه وسلم: أتشهد أنى رسول الله؟ فرفضه ، وقال: آمنت بالله ، وبرسله ، فقال له: ماذا ترى؟ قال ابن صياد: يأتينى صادق وكاذب.

فقال النبى صلى الله عليه وسلم: خلط عليك الأمر ، ثم قال له النبى صلى الله عليه وسلم: إنى قد خبأت لك خبيئا ، فقال ابن صياد: هو الدخ ، فقال: اخسا ، فلن تعدو قدرك ، فقال عمر: دعنى أضرب عنقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكنه فلا تسلط عليه ، وإن لم يكنه ، فلا خير لك فى قتله `.

وقال

سالم: سمعت ابن عمر يقول.

وله شاهد من حديث عبد الله ـ وهو ابن مسعود ـ قال: ` كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بصبيان فيهم ابن صياد ، ففر الصبيان وجلس ابن صياد ، فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره ذلك ، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: تربت يداك أتشهد أنى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا ، بل تشهد أنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عمر بن الخطاب: ذرنى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقتله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يكن الذى ترى فلن تستطيع قتله `.

أخرجه مسلم (8/189) والسياق له وأحمد (1/380 و457) وله شاهد آخر من حديث أبى سعيد الخدرى نحوه.

أخرجه مسلم والترمذى من طريق الجريرى عن أبى نضرة عنه.

وقال: ` حديث حسن `.

وأخرجه أحمد (3/82) من طريق أبى سعيد الخدرى.

ইরওয়াউল গালীল (2705)