*287* - (روى ابن ماجه والترمذى وعبد بن حميد فى مسنده عن ابن عمر: أن النبى صلى الله عليه وسلم: نهى أن يصلى فى سبعة (1) مواطن: المزبلة ، والمجزرة ، والمقبرة ، وقارعة الطريق ، وفى الحمام ، وفى مواطن [1] الإبل وفوق ظهر بيت الله ` (ص 77) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه الترمذى (2/177 ـ 178) وابن ماجه (746) وعبد بن حميد فى ` المنتخب من المسند ` (ق 84/2) والطحاوى فى ` شرح المعانى ` (1/224) وأبو على الطوسى فى ` مختصر الأحكام ` (ق 36/1) والبيهقى (2/229 ـ 230) عن زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين عن نافع عن ابن عمر به.
وقال البيهقى:
` تفرد به زيد بن جبيرة `.
قلت: قال ابن عبد البر: ` أجمعوا على ضعفه `.
وقال الساجى: ` حدث عن داود بن الحصين بحديث منكر جدا ` ، يعنى هذا الحديث.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` متروك ` ، وفى ` التخليص ` (ص 80) : ` ضعيف جدا ` ، وقال الترمذى: ` إسناده ليس بذاك القوى ، وقد تكلم فى زيد بن جبيرة من قبل حفظه وقد روى الليث بن سعد هذا الحديث عن عبد الله بن عمر العمرى عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم مثله ، وعبد الله بن عمر
العمرى ضعفه أهل الحديث من قبل حفظه منهم يحيى بن سعيد القطان `.
وحديث الليث هذا وصله أبو بكر بن النجار فى ` مسند عمر بن الخطاب ` (ق 123/2) عن أبى صالح: حدثنى الليث بن سعد به. وكذلك وصله ابن ماجه (746) وأبو على الطوسى لكن سقط من سندهما العمرى.
قال الحافظ فى ` التلخيص `: ` وفى سند ابن ماجه عبد الله بن صالح ، وعبد الله بن عمر العمرى المذكور فى سنده ضعيف أيضا ، ووقع فى بعض النسخ بسقوط عبد الله بن عمر بين الليث ونافع فصار ظاهره الصحة.
وقال ابن أبى حاتم فى ` العلل ` عن أبيه: هما جميعا واهيان ، وصححه ابن السكن وإمام الحرمين `.
ولبعضه طريق أخرى عن ابن عمر بلفظ: ` نهى أن يصلى على قارعة الطريق ، أو يضرب الخلاء عليها ، أو يبال فيها `.
أخرجه ابن ماجه (330) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/191/1) عن عمرو ابن خالد الحرانى عن ابن لهيعة عن قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب ، عن سالم عن أبيه مرفوعا.
ورجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه ضعيف لسوء حفظه.
وفى الباب عن أبى سعيد الخدرى مرفوعا بلفظ: ` الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة `.
أخرجه أبو داود (492) والترمذى (2/131) والدارمى (1/323) وابن ماجه (745) والحاكم (1/251) والبيهقى (2/434! 435) وأحمد (3/83 ، 96) والسراج (ق 47/1) من طرق عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبى سعيد به.
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وقد صححه كذلك الحاكم والذهبى وأعله بعضهم بما لا يقدح ، وقد أجبنا عن ذلك فى ` صحيح أبى داود ` (507) ، وذكرت له هناك طريقا آخر صحيحا هو فى منجاة من العلة المزعومة ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ` أسانيده جيدة ، ومن تكلم فيه فما استوفى طرقه `.
وقد أشار إلى صحته الإمام البخارى فى جزء القراءة ص 4.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه الترمذى (2/177 ـ 178) وابن ماجه (746) وعبد بن حميد فى ` المنتخب من المسند ` (ق 84/2) والطحاوى فى ` شرح المعانى ` (1/224) وأبو على الطوسى فى ` مختصر الأحكام ` (ق 36/1) والبيهقى (2/229 ـ 230) عن زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين عن نافع عن ابن عمر به.
وقال البيهقى:
` تفرد به زيد بن جبيرة `.
قلت: قال ابن عبد البر: ` أجمعوا على ضعفه `.
وقال الساجى: ` حدث عن داود بن الحصين بحديث منكر جدا ` ، يعنى هذا الحديث.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` متروك ` ، وفى ` التخليص ` (ص 80) : ` ضعيف جدا ` ، وقال الترمذى: ` إسناده ليس بذاك القوى ، وقد تكلم فى زيد بن جبيرة من قبل حفظه وقد روى الليث بن سعد هذا الحديث عن عبد الله بن عمر العمرى عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم مثله ، وعبد الله بن عمر
العمرى ضعفه أهل الحديث من قبل حفظه منهم يحيى بن سعيد القطان `.
وحديث الليث هذا وصله أبو بكر بن النجار فى ` مسند عمر بن الخطاب ` (ق 123/2) عن أبى صالح: حدثنى الليث بن سعد به. وكذلك وصله ابن ماجه (746) وأبو على الطوسى لكن سقط من سندهما العمرى.
قال الحافظ فى ` التلخيص `: ` وفى سند ابن ماجه عبد الله بن صالح ، وعبد الله بن عمر العمرى المذكور فى سنده ضعيف أيضا ، ووقع فى بعض النسخ بسقوط عبد الله بن عمر بين الليث ونافع فصار ظاهره الصحة.
وقال ابن أبى حاتم فى ` العلل ` عن أبيه: هما جميعا واهيان ، وصححه ابن السكن وإمام الحرمين `.
ولبعضه طريق أخرى عن ابن عمر بلفظ: ` نهى أن يصلى على قارعة الطريق ، أو يضرب الخلاء عليها ، أو يبال فيها `.
أخرجه ابن ماجه (330) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/191/1) عن عمرو ابن خالد الحرانى عن ابن لهيعة عن قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب ، عن سالم عن أبيه مرفوعا.
ورجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه ضعيف لسوء حفظه.
وفى الباب عن أبى سعيد الخدرى مرفوعا بلفظ: ` الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة `.
أخرجه أبو داود (492) والترمذى (2/131) والدارمى (1/323) وابن ماجه (745) والحاكم (1/251) والبيهقى (2/434! 435) وأحمد (3/83 ، 96) والسراج (ق 47/1) من طرق عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبى سعيد به.
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وقد صححه كذلك الحاكم والذهبى وأعله بعضهم بما لا يقدح ، وقد أجبنا عن ذلك فى ` صحيح أبى داود ` (507) ، وذكرت له هناك طريقا آخر صحيحا هو فى منجاة من العلة المزعومة ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ` أسانيده جيدة ، ومن تكلم فيه فما استوفى طرقه `.
وقد أشار إلى صحته الإمام البخارى فى جزء القراءة ص 4.
ইরওয়াউল গালীল (287)