*29* ` وتوضأ من تور من حجارة ` (ص 14) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف عليه الآن [1] .

وإنما رأيت فى ` المسند ` (6/379) عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدى قال: ` حدثتنى أمى أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله إن ابنى هذا ذاهب العقل ، فادع الله له ، قال لها: ائتنى بماء ، فأتته بماء تور من حجارة فتفل فيه ، وغسل وجهه ، ثم دعا

فيه ، ثم قال: اذهبى فاغسليه به واستشفى الله عز وجل ، فقلت لها: هبى لى منه قليلا لابنى هذا ، فأخذت منه قليلا بأصابعى فمسحت بها شقة ابنى ، فكان من أبر [1] الناس ، فسألت المرأة بعد: مافعل ابنها؟ قالت برىء أحسن برء `.

قلت: وسنده فيه يزيد بن عطاء ، وهو لين الحديث كما فى ` التقريب `.

وروى ابن ماجه (رقم 473) عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم توضأ فى تور. وفيه شريك وهو ابن عبد الله القاضى ضعيف الحفظ.

ইরওয়াউল গালীল (29)