*292* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` ما بين المشرق والمغرب قبلة ` رواه ابن ماجه والترمذى وصححه (ص 78 ـ 79) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الترمذى (2/171) وابن ماجه (1011) من طريق أبى معشر عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا.
وقال الترمذى: ` حديث أبى هريرة قد روى عنه من غير هذا الوجه ، وقد تكلم بعض أهل العلم فى أبى معشر من قبل حفظه ، واسمه نجيح ، قال محمد: لا أروى عنه شيئا ، وقد روى عنه الناس `.
قلت: وقال النسائى فى سننه (1/313) : ` وأبو معشر المدنى اسمه نجيح ، وهو ضعيف ، ومع ضعفه أيضا كان اختلط ، عنده أحاديث مناكير ، منها: محمد بن عمرو … ` قلت: فذكر هذا الحديث `.
قلت: لكن له طريق أخرى.
فقال الترمذى: حدثنا الحسن بن أبى بكر المروزى ، حدثنا المعلى بن منصور حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمى عن عثمان بن محمد الأخنسى عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة مرفوعا به وقال: ` هذا حديث حسن صحيح `.
قال محمد (يعنى البخارى) : هو أقوى من حديث أبى معشر وأصح `.
قلت: ورجاله كلهم ثقات غير شيخ الترمذى ` الحسن بن أبى بكر ` كذا هو فى نسخ السنن ` أبى بكر ` حتى النسخة التى صححها أحمد شاكر رحمه الله تعالى ، وهو خطأ ، والصواب ` الحسن بن بكر ` بحذف لفظ (أبى) كما فى ` التهذيب ` و` التقريب ` وهو الحسن بن بكر بن عبد الرحمن أبو على نزيل مكة ، قال مسلمة: ` مجهول ` لكن قد روى عنه جماعة من الثقات ذكرهم فى ` التهذيب ` وكأنه لذلك قال فى ` التقريب `: إنه صدوق ، والله أعلم.
وللحديث شاهد من رواية ابن عمر مرفوعا.
أخرجه الدارقطنى (ص 101) والحاكم (1/206) وعنه البيهقى (2/9) عن يزيد ابن هارون أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن المجبر عن نافع عنه.
وقال
الحاكم: ` صحيح ، وابن مجبر ثقة `.
قلت: كلا ، بل ليس بثقة ، بل اتفقوا على تضعيفه ، وقد أورده الذهبى فى ` الميزان ` وكذا الحافظ فى ` اللسان ` فلم يذكرا عن أحد توثيقه ، بل كل من حكوا كلامه فيه ضعفه ، إلا الحاكم فلا يعتمد على توثيقه.
لكنه لم يتفرد به ، فقد أخرجه الدارقطنى ، وعنه الضياء فى ` المختارة ` ، والحاكم أيضا (1/205) من طريق أبى يوسف يعقوب بن يوسف الواسطى حدثنا شعيب بن أيوب حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين ، فإن شعيب بن أيوب ثقة وقد أسنده `.
ووافقه الذهبى.
قلت: ولكن شعيبا لم يخرج له الشيخان شيئا ، إنما أخرج له أبو داود فقط ، فالحديث صحيح فقط إن كان الراوى عنه يعقوب بن يوسف أبو يوسف الخلال الواسطى ثقة ، فإنى لم أجد له ترجمة فيما عندى من كتب الرجال ، وقد تفرد به كما قال البيهقى ، قال: ` والمشهور رواية الجماعة: حماد بن سلمة وزائدة بن قدامة ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر من قوله. قال: وروى عن أبى هريرة مرفوعا ، وروى يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا `
قلت: فالحديث بهذه الطرق صحيح ، والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الترمذى (2/171) وابن ماجه (1011) من طريق أبى معشر عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا.
وقال الترمذى: ` حديث أبى هريرة قد روى عنه من غير هذا الوجه ، وقد تكلم بعض أهل العلم فى أبى معشر من قبل حفظه ، واسمه نجيح ، قال محمد: لا أروى عنه شيئا ، وقد روى عنه الناس `.
قلت: وقال النسائى فى سننه (1/313) : ` وأبو معشر المدنى اسمه نجيح ، وهو ضعيف ، ومع ضعفه أيضا كان اختلط ، عنده أحاديث مناكير ، منها: محمد بن عمرو … ` قلت: فذكر هذا الحديث `.
قلت: لكن له طريق أخرى.
فقال الترمذى: حدثنا الحسن بن أبى بكر المروزى ، حدثنا المعلى بن منصور حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمى عن عثمان بن محمد الأخنسى عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة مرفوعا به وقال: ` هذا حديث حسن صحيح `.
قال محمد (يعنى البخارى) : هو أقوى من حديث أبى معشر وأصح `.
قلت: ورجاله كلهم ثقات غير شيخ الترمذى ` الحسن بن أبى بكر ` كذا هو فى نسخ السنن ` أبى بكر ` حتى النسخة التى صححها أحمد شاكر رحمه الله تعالى ، وهو خطأ ، والصواب ` الحسن بن بكر ` بحذف لفظ (أبى) كما فى ` التهذيب ` و` التقريب ` وهو الحسن بن بكر بن عبد الرحمن أبو على نزيل مكة ، قال مسلمة: ` مجهول ` لكن قد روى عنه جماعة من الثقات ذكرهم فى ` التهذيب ` وكأنه لذلك قال فى ` التقريب `: إنه صدوق ، والله أعلم.
وللحديث شاهد من رواية ابن عمر مرفوعا.
أخرجه الدارقطنى (ص 101) والحاكم (1/206) وعنه البيهقى (2/9) عن يزيد ابن هارون أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن المجبر عن نافع عنه.
وقال
الحاكم: ` صحيح ، وابن مجبر ثقة `.
قلت: كلا ، بل ليس بثقة ، بل اتفقوا على تضعيفه ، وقد أورده الذهبى فى ` الميزان ` وكذا الحافظ فى ` اللسان ` فلم يذكرا عن أحد توثيقه ، بل كل من حكوا كلامه فيه ضعفه ، إلا الحاكم فلا يعتمد على توثيقه.
لكنه لم يتفرد به ، فقد أخرجه الدارقطنى ، وعنه الضياء فى ` المختارة ` ، والحاكم أيضا (1/205) من طريق أبى يوسف يعقوب بن يوسف الواسطى حدثنا شعيب بن أيوب حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين ، فإن شعيب بن أيوب ثقة وقد أسنده `.
ووافقه الذهبى.
قلت: ولكن شعيبا لم يخرج له الشيخان شيئا ، إنما أخرج له أبو داود فقط ، فالحديث صحيح فقط إن كان الراوى عنه يعقوب بن يوسف أبو يوسف الخلال الواسطى ثقة ، فإنى لم أجد له ترجمة فيما عندى من كتب الرجال ، وقد تفرد به كما قال البيهقى ، قال: ` والمشهور رواية الجماعة: حماد بن سلمة وزائدة بن قدامة ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر من قوله. قال: وروى عن أبى هريرة مرفوعا ، وروى يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا `
قلت: فالحديث بهذه الطرق صحيح ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (292)