*320* - (قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث كعب بن عجرة لما قالوا: قد عرفنا أو علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا اللهم صل على محمد `. الحديث ، متفق عليه (ص 86) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (3/315 ، 4/197) ومسلم (2/16) وكذا أبو عوانة (2/212 ، 213) وأبو داود (976) والنسائى (1/190) والترمذى (2/352 ـ 353) والدارمى (1/309) وابن ماجه (904) والطحاوى فى ` المشكل ` (3/72) وابن أبى شيبة (2/131/2) وابن الجارود (109 ـ 110) والبيهقى (2/147) والطيالسى (1061) وأحمد (4/241 ، 243) وكذا الطبرانى فى ` الصغير ` (ص 193) وابن منده فى ` التوحيد ` (ق 68/2) من طرق عن الحاكم [1] بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: ` لقينى كعب بن عجرة فقال: ألا أهدى لك هدية؟ إن النبى صلى الله عليه وسلم خرج علينا فقلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلى عليك؟ قال:

قولوا: اللهم صلى على محمد ، وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد `.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

وقال ابن منده: ` حديث مجمع على صحته `.

وقد تابعه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبى ليلى به وزاد فى الموضعين: ` على إبراهيم و … ` (1) .

أخرجه البخارى (2/347) والطحاوى (3/73) والبيهقى (2/148) .

وتابعه أيضا يزيد بن أبى زياد عن عبد الرحمن به ولفظه: لما نزلت (إن الله وملائكته يصلون على النبى) قالوا: كيف نصلى عليك يا نبى الله؟ قال: قوله [1] : فذكره مع الزيادتين.

أخرجه أحمد (4/244) وكذا الحميدى فى ` مسنده ` (ق 138/1) وابن السنى فى ` اليوم والليلة ` (رقم 93) لكن ليس عندهما نزول الآية.

قلت: وإسناده حسن.

ويزيد هذا هو أبو عبد الله الهاشمى مولاهم الكوفى وفيه ضعف من قبل حفظه.

ثم أخرجه الحميدى والطحاوى من طريق مجاهد عن عبد الرحمن به.

وأخرجه أبو عوانة (2/212 ـ 213) عن مجاهد ويزيد بن أبى زياد معا وعن حمزة الزيات عن الحكم ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى به. وفيه نزول الآية ولكنه لم يسق صيغة الصلاة.

(تنبيه) : قد أنكر الزيادتين المذكورتين بعض الحفاظ المتأخرين ، وفيما أوردنا من الروايات فى إثباتهما ما يبين خطأ إنكارهما ، وانظر تعليقنا على ` صفة الصلاة ` (ص 126) الطبعة الثانية.

ইরওয়াউল গালীল (320)