*345* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يجهر فى الصبح والجمعة والأوليين من المغرب والعشاء ` (ص 90) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد ذكر النووى فى ` المجموع ` (3/389) : إجماع المسلمين على ذلك كله ، بنقل الخلف عن السلف مع الأحاديث المتظاهرة على ذلك.

وذكره نحوه ابن حزم فى ` مراتب الإجماع ` (ص 33) ، وأقره شيخ الإسلام ابن تيمية على ذلك.

قلت: وإليك بعض الأحاديث التى أشار إليها النووى رحمه الله تعالى.

الأول: عن قطبة بن مالك: ` أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الفجر (والنخل باسقات لها طلع نضيد `.

أخرجه مسلم (2/39 ـ 40) وأبو عوانة (2/159) والبخارى فى ` أفعال العباد ` (81) والترمذى (2/108 ـ 109) وابن ماجه (816) والدارمى (1/297) والسراج (30/1) وكذا ابن أبى شيبة (1/140/1) والطيالسى وأحمد (4/322)

الثانى: عن عمرو بن حريث قال: ` سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الفجر (إذا الشمس كورت) .

أخرجه مسلم (2/39) والنسائى (1/151) والدارمى (1/297) وابن أبى شيبة والسراج والبيهقى والطيالسى (1055 ، 1210) وأحمد (4/306 ، 307) .

وفى رواية عنه: ` كأنى أسمع صوت النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى صلاة الغداة (فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس) `.

أخرجه أبو داود (817) وابن ماجه (817) وإسناده حسن.

الثالث: عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: ` ما أخذت (ق والقرآن المجيد) إلا من وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يصلى بها

فى الصبح `.

أخرجه النسائى (1/151) وأحمد (6/463) بإسناد حسن.

الرابع: عن أبى هريرة يرويه عبيد الله بن أبى رافع قال: ` استخلف مروان أبا هريرة على المدينة ، وخرج إلى مكة فصلى لنا أبو هريرة الجمعة ، فقرأ بعد سورة الجمعة فى الركعة الآخرة (إذا جاءك المنافقون) قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف ، فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان على بن أبى طالب يقرأ بهما بالكوفة فقال أبو هريرة: ` إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما فى الجمعة `.

أخرجه مسلم (3/15) واللفظ له وأبو داود (1124) والترمذى (2/396 ـ 397) وابن ماجه (1118) .

وقال الترمذى ` حسن صحيح `.

وأما القراءة فى الأوليين فلا أعلم فى ذلك حديثا صريحا ، فالعمدة فى ذلك على الاتفاق الذى سبق نقله عن النووى.

ইরওয়াউল গালীল (345)