*369* - (حديث جابر:` أمرنا النبى صلى الله عليه وسلم أن نرد على الإمام وأن يسلم بعضنا على بعض ` رواه أبو داود (ص 94) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه أبو داود (1001) والحاكم (1/170) والبيهقى (2/181) من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: فذكره.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ، وسعيد بن بشير إمام أهل الشام فى عصره إلا أن الشيخين لم يخرجاه بما وصفه أبو مسهر من سوء حفظه ومثله لا ينزل بهذا القدر ` ووافقه الذهبى.
قلت: وفى ذلك نظر ، فإن سعيدا هذا ضعفه الجمهور ، والذهبى نفسه أورده فى ` كتاب الضعفاء ` (ق 165 ـ 1 ـ 2) وقال ` وثقه شعبة ، وفيه لين ، قال النسائى: ضعيف وقال ابن حبان فاحش الخطأ `.
قلت: فهذا جرح مفسر ، يقدم على توثيق شعبة ، ولذلك جزم الحافظ فى ` التقريب ` بأنه ` ضعيف `.
وأما قول الحاكم: أن أبا مسهر وصفه بسوء الحفظ فهو من أوهامه ، فإن الأمر على خلاف ما ذكر ، ففى ` ميزان الذهبى `:
` وقال يعقوب القسوي [1] : سألت أبا مسهر عن سعيد بن بشير؟ فقال: لم يكن فى بلدنا أحفظ منه ، وهو ضعيف منكر الحديث `.
لكنه لم يتفرد به ، فقد رواه عبد الأعلى بن القاسم أبو بشر حدثنا همام عن قتادة به بلفظ: ` أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسلم على أئمتنا … ` والباقى مثله سواء.
أخرجه ابن ماجه (922) والبيهقى.
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات من رجال الشيخين غير عبد الأعلى ـ وسماه ابن ماجه على بن القاسم وهو وهم ـ وهو صدوق.
وذكره ابن حبان فى الثقات ، ولعله من أجل ذلك حسن إسناده الحافظ ، فإنه بعد أن ساقه فى ` التلخيص ` (ص 104 ـ 105) باللفظ الأول من رواية أبى داود والحاكم ساقه باللفظ الثانى من رواية ابن ماجه والبزار وقال: ` زاد البزار: ` فى الصلاة ` وإسناده حسن `.
وفى ذلك نظر عندى لأن البزار رواه من هذا الوجه كما يستفاد من ترجمة عبد الأعلى المذكور فى ` تهذيب التهذيب ` ، وعليه فهو معلول ، لأن الحسن البصرى قد اختلفوا فى سماعه من سمرة ، وهو وإن كان الراجح أنه سمع منه فى الجملة ، فإنه كان يدلس كما قال الحافظ وغيره ، وقد عنعنه ، فلا بد حينئذ من أن يصرح بالتحديث حتى يقبل حديثه كما هو مقرر فى موضعه من ` علم مصطلح الحديث `
، وهذا مما لم نجده عنه ، بل يحتمل أن يكون تلقاه عن سليمان بن سمرة بن جندب عن أبيه ، فقد روى ذلك عنه بإسناد لا يصح ، يرويه جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب حدثنى خبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه سليمان بن سمرة عن سمرة بن جندب: أما بعد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان فى وسط الصلاة أو حين انقضائها فابدءوا قبل التسليم فقولوا: التحيات الطيبات والصلوات والملك لله ، ثم سلموا على اليمين ثم سلموا على قارئكم ، وعلى أنفسكم `.
وهذا إسناد ضعيف لما فيه من المجاهيل كما قال الحافظ ، وهم سليمان بن سمرة فمن دونه ، وقال الذهبى فى ترجمة جعفر هذا: ` وهذا إسناد مظلم لا ينهض بحكم`.
(تنبيهان) :
الأول: ذكر المؤلف أن الحديث من رواية جابر ، وهو وهم منه أو خطأ من بعض النساخ ، فإنما هو من حديث سمرة كما رأيت.
الثانى: وقع فى بعض نسخ ` المنتقى من أخبار المصطفى ` معزوا لأحمد ، وفى نسخة: ابن ماجه بدل أحمد وهو الصواب فإن الحديث ليس فى المسند.
فصل فيما يكره فى الصلاة
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه أبو داود (1001) والحاكم (1/170) والبيهقى (2/181) من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: فذكره.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ، وسعيد بن بشير إمام أهل الشام فى عصره إلا أن الشيخين لم يخرجاه بما وصفه أبو مسهر من سوء حفظه ومثله لا ينزل بهذا القدر ` ووافقه الذهبى.
قلت: وفى ذلك نظر ، فإن سعيدا هذا ضعفه الجمهور ، والذهبى نفسه أورده فى ` كتاب الضعفاء ` (ق 165 ـ 1 ـ 2) وقال ` وثقه شعبة ، وفيه لين ، قال النسائى: ضعيف وقال ابن حبان فاحش الخطأ `.
قلت: فهذا جرح مفسر ، يقدم على توثيق شعبة ، ولذلك جزم الحافظ فى ` التقريب ` بأنه ` ضعيف `.
وأما قول الحاكم: أن أبا مسهر وصفه بسوء الحفظ فهو من أوهامه ، فإن الأمر على خلاف ما ذكر ، ففى ` ميزان الذهبى `:
` وقال يعقوب القسوي [1] : سألت أبا مسهر عن سعيد بن بشير؟ فقال: لم يكن فى بلدنا أحفظ منه ، وهو ضعيف منكر الحديث `.
لكنه لم يتفرد به ، فقد رواه عبد الأعلى بن القاسم أبو بشر حدثنا همام عن قتادة به بلفظ: ` أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسلم على أئمتنا … ` والباقى مثله سواء.
أخرجه ابن ماجه (922) والبيهقى.
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات من رجال الشيخين غير عبد الأعلى ـ وسماه ابن ماجه على بن القاسم وهو وهم ـ وهو صدوق.
وذكره ابن حبان فى الثقات ، ولعله من أجل ذلك حسن إسناده الحافظ ، فإنه بعد أن ساقه فى ` التلخيص ` (ص 104 ـ 105) باللفظ الأول من رواية أبى داود والحاكم ساقه باللفظ الثانى من رواية ابن ماجه والبزار وقال: ` زاد البزار: ` فى الصلاة ` وإسناده حسن `.
وفى ذلك نظر عندى لأن البزار رواه من هذا الوجه كما يستفاد من ترجمة عبد الأعلى المذكور فى ` تهذيب التهذيب ` ، وعليه فهو معلول ، لأن الحسن البصرى قد اختلفوا فى سماعه من سمرة ، وهو وإن كان الراجح أنه سمع منه فى الجملة ، فإنه كان يدلس كما قال الحافظ وغيره ، وقد عنعنه ، فلا بد حينئذ من أن يصرح بالتحديث حتى يقبل حديثه كما هو مقرر فى موضعه من ` علم مصطلح الحديث `
، وهذا مما لم نجده عنه ، بل يحتمل أن يكون تلقاه عن سليمان بن سمرة بن جندب عن أبيه ، فقد روى ذلك عنه بإسناد لا يصح ، يرويه جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب حدثنى خبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه سليمان بن سمرة عن سمرة بن جندب: أما بعد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان فى وسط الصلاة أو حين انقضائها فابدءوا قبل التسليم فقولوا: التحيات الطيبات والصلوات والملك لله ، ثم سلموا على اليمين ثم سلموا على قارئكم ، وعلى أنفسكم `.
وهذا إسناد ضعيف لما فيه من المجاهيل كما قال الحافظ ، وهم سليمان بن سمرة فمن دونه ، وقال الذهبى فى ترجمة جعفر هذا: ` وهذا إسناد مظلم لا ينهض بحكم`.
(تنبيهان) :
الأول: ذكر المؤلف أن الحديث من رواية جابر ، وهو وهم منه أو خطأ من بعض النساخ ، فإنما هو من حديث سمرة كما رأيت.
الثانى: وقع فى بعض نسخ ` المنتقى من أخبار المصطفى ` معزوا لأحمد ، وفى نسخة: ابن ماجه بدل أحمد وهو الصواب فإن الحديث ليس فى المسند.
فصل فيما يكره فى الصلاة
ইরওয়াউল গালীল (369)