*377* - (حديث أبى ذر مرفوعا: ` إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه `. رواه أبو داود (ص 96) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أبو داود (945) والنسائى (1/177) والترمذى (2/219) وابن ماجه (1027) وكذا الدارمى (1/322) وابن الجارود (116) والطحاوى فى ` المشكل ` (2/183) وابن أبى شيبة (2/96/2) والبيهقى (2/284) وأحمد (5/150 ، 163 ، 179) من طريق الزهرى عن أبى الأحوص عن أبى ذر به.

وقال الترمذى: ` حديث حسن `.

قلت: وسكت عليه الحافظ فى ` الفتح ` (3/63) ، وقال فى ` بلوغ المرام ` (1/208 ـ شرحه) : ` رواه الخمسة بإسناد صحيح `.

وفى ذلك نظر عندى فإن أبا الأحوص هذا لم يرو عنه غير الزهرى ولم يوثقه أحد غير ابن حبان ، فلم تثبت عدالته وحفظه ، ولذلك قال ابن القطان: ` لا يعرف له حال `.

وقال النووى فى ` المجموع ` (4/96) : ` فيه جهالة ` وقال الحافظ نفسه فى ` التقريب `: ` مقبول `. أى عند المتابعة وإلا فلين الحديث كما نص عليه فى المقدمة ، وما علمت أحدا تابعه على هذا الحديث ، فهو ضعيف.

بل قد خالفه فى لفظه عبد الرحمن بن أبى ليلى فقال: عن أبى ذر قال: ` سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن كل شىء حتى سألته عن مسح الحصى؟ فقال: واحدة أو دع `.

أخرجه الطحاوى وأحمد (5/163) وابن أبى شيبة من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن جده.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات لولا أن محمد بن أبى ليلى فى حفظه ضعف.

لكن له طريق أخرى ، فقال الطيالسى (470) : حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد عن أبى ذر به دون قوله: ` أو دع `. وقال: ` وقال سفيان عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبى ليلى عن أبى ذر

عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه `.

قلت: ولعل هذا هو الأولى لموافقته للطريق الأولى عن أبى ذر ، وعلى كل حال فالحديث بهذا اللفظ صحيح ، والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (377)