*388* - (روى زياد بن علاقة قال: ` صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس ، فسبح به من خلفه فأشار إليهم: [أن] قوموا ، فلما فرغ من صلاته سلم ، وسجد سجدتين وسلم وقال: هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ` رواه أحمد.
أخرجه أحمد (4/247 ، 253) وأبو داود (1037) والترمذى (2/201) والدارمى (1/353) والطحاوى فى ` شرح المعانى ` (1/255) وأبو داود الطيالسى (695) من طرق عن المسعودى عن زياد بن علاقة به.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح ` لكن المسعودى ـ واسمه عبد الله بن عبد الرحمن ـ كان قد اختلط.
لكنه لم يتفرد به ، فقد رواه غير زياد جماعة:
منهم قيس بن أبى حازم ، رواه جابر الجعفى قال: حدثنا المغيرة بن شبيل الأحمسى عن قيس به بلفظ: ` قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قام الإمام فى الركعتين ، فإن ذكر قبل أن يستوى قائما فليجلس ، فإن استوى قائما فلا يجلس ويسجد سجدتى السهو `.
أخرجه أبو داود (1036) وابن ماجه (1208) وأحمد (4/253 ، 254) والبيهقى (2/343) وكذا الدارقطنى (ص 145) .
قلت: وجابر الجعفى متروك.
وقد تابعه قيس بن الربيع عن المغيرة بن شبيل به بلفظ: صلى بنا المغيرة بن شعبة فقام فى الركعتين ، فسبح الناس خلفه ، فأشار إليهم
أن قوموا ، فلما قضى صلاته سلم وسجد سجدتى السهو ، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:` إذا استتم أحدكم قائما فليصل وليسجد سجدتى السهو ، وإن لم يستتم قائما فليجلس ولا سهو عليه ` أخرجه الطحاوى.
وقيس سىء الحفظ.
وتابعه إبراهيم بن طهمان عن ابن شبيل به بلفظ: صلى بنا المغيرة بن شعبة ، فقام من الركعتين قائما ، فقلنا سبحان الله ، فأومأ وقال: سبحان الله ، فمضى فى صلاته ، فلما قضى صلاته سجد سجدتين وهو جالس ، ثم قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستوى قائما من جلوسه فمضى فى صلاته ، فلما قضى صلاته سجد سجدتين وهو جالس ثم قال: ` إذا صلى أحدكم فقام من الجلوس ، فإن لم يستتم قائما فليجلس ، وليس عليه سجدتان ، فإن استوى قائما فليمض فى صلاته ، وليسجد سجدتين وهو جالس `.
قلت: وإسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات.
طريق أخرى: عن ابن أبى ليلى عن الشعبى عن المغيرة بن شعبة أنه قام فى الركعتين الأوليين فسبحوا به فلم يجلس ، فلما قضى صلاته سجد سجدتين بعد التسليم ، ثم قال: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه الترمذى (2/198/199) وأحمد (248) والبيهقى (2/344) .
قلت: ورجاله ثقات غير أن ابن أبى ليلى واسمه محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى سىء الحفظ.
وقد تابعه على بن مالك الرواسى قال: سمعت عامرا يحدث به.
أخرجه
الطحاوى ، وعلى بن مالك هذا ضعيف.
وجملة القول: أن الحديث بهذا الطرق والمتابعات صحيح ، لا سيما وبعض طرقه على انفراده صحيح عند الطحاوى كما تقدم ، وتلك فائدة عزيزة لا تكاد تجدها فى كتب التخريجات ككتاب الزيلعى والعسقلانى فضلا عن غيرها فراجعهما إن كنت تريد التثبت مما نقول.
والحديث عزاه الحافظ ابن حجر فى ` التلخيص ` (ص 112) للحاكم أيضا ، ولم أره عنده من حديث المغيرة وإنما روى نحوه (325) من حديث عقبة بن عامر من رواية عبد الرحمن بن شماسة المهرى قال: ` صلى بنا عقبة بن عامر الجهنى ، فقام وعليه جلوس ، فقال الناس: سبحان الله ، سبحان الله ، فلم يجلس ، ومضى على قيامه فلما كان فى آخر صلاته سجد سجدتين ، وهو جالس ، فلما سلم ، قال: إنى سمعتكم أنفا تقولون: ` سبحان الله ` لكيما أجلس ، لكن السنة الذى صنعت `.
وقال: ` صحيح على شرط الشيخين ` ووافقه الذهبى.
وفيه نظر ، فإن ابن شماسة لم يخرج له البخارى وفيه إدريس بن يحيى وهو الخولانى وليس من رجال الشيخين ، ولكنه صدوق كما قال ابن أبى حاتم (1/1/265) ، وقال: سئل عنه أبو زرعة فقال: ` رجل صالح من أفاضل المسلمين `.
أخرجه أحمد (4/247 ، 253) وأبو داود (1037) والترمذى (2/201) والدارمى (1/353) والطحاوى فى ` شرح المعانى ` (1/255) وأبو داود الطيالسى (695) من طرق عن المسعودى عن زياد بن علاقة به.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح ` لكن المسعودى ـ واسمه عبد الله بن عبد الرحمن ـ كان قد اختلط.
لكنه لم يتفرد به ، فقد رواه غير زياد جماعة:
منهم قيس بن أبى حازم ، رواه جابر الجعفى قال: حدثنا المغيرة بن شبيل الأحمسى عن قيس به بلفظ: ` قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قام الإمام فى الركعتين ، فإن ذكر قبل أن يستوى قائما فليجلس ، فإن استوى قائما فلا يجلس ويسجد سجدتى السهو `.
أخرجه أبو داود (1036) وابن ماجه (1208) وأحمد (4/253 ، 254) والبيهقى (2/343) وكذا الدارقطنى (ص 145) .
قلت: وجابر الجعفى متروك.
وقد تابعه قيس بن الربيع عن المغيرة بن شبيل به بلفظ: صلى بنا المغيرة بن شعبة فقام فى الركعتين ، فسبح الناس خلفه ، فأشار إليهم
أن قوموا ، فلما قضى صلاته سلم وسجد سجدتى السهو ، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:` إذا استتم أحدكم قائما فليصل وليسجد سجدتى السهو ، وإن لم يستتم قائما فليجلس ولا سهو عليه ` أخرجه الطحاوى.
وقيس سىء الحفظ.
وتابعه إبراهيم بن طهمان عن ابن شبيل به بلفظ: صلى بنا المغيرة بن شعبة ، فقام من الركعتين قائما ، فقلنا سبحان الله ، فأومأ وقال: سبحان الله ، فمضى فى صلاته ، فلما قضى صلاته سجد سجدتين وهو جالس ، ثم قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستوى قائما من جلوسه فمضى فى صلاته ، فلما قضى صلاته سجد سجدتين وهو جالس ثم قال: ` إذا صلى أحدكم فقام من الجلوس ، فإن لم يستتم قائما فليجلس ، وليس عليه سجدتان ، فإن استوى قائما فليمض فى صلاته ، وليسجد سجدتين وهو جالس `.
قلت: وإسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات.
طريق أخرى: عن ابن أبى ليلى عن الشعبى عن المغيرة بن شعبة أنه قام فى الركعتين الأوليين فسبحوا به فلم يجلس ، فلما قضى صلاته سجد سجدتين بعد التسليم ، ثم قال: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه الترمذى (2/198/199) وأحمد (248) والبيهقى (2/344) .
قلت: ورجاله ثقات غير أن ابن أبى ليلى واسمه محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى سىء الحفظ.
وقد تابعه على بن مالك الرواسى قال: سمعت عامرا يحدث به.
أخرجه
الطحاوى ، وعلى بن مالك هذا ضعيف.
وجملة القول: أن الحديث بهذا الطرق والمتابعات صحيح ، لا سيما وبعض طرقه على انفراده صحيح عند الطحاوى كما تقدم ، وتلك فائدة عزيزة لا تكاد تجدها فى كتب التخريجات ككتاب الزيلعى والعسقلانى فضلا عن غيرها فراجعهما إن كنت تريد التثبت مما نقول.
والحديث عزاه الحافظ ابن حجر فى ` التلخيص ` (ص 112) للحاكم أيضا ، ولم أره عنده من حديث المغيرة وإنما روى نحوه (325) من حديث عقبة بن عامر من رواية عبد الرحمن بن شماسة المهرى قال: ` صلى بنا عقبة بن عامر الجهنى ، فقام وعليه جلوس ، فقال الناس: سبحان الله ، سبحان الله ، فلم يجلس ، ومضى على قيامه فلما كان فى آخر صلاته سجد سجدتين ، وهو جالس ، فلما سلم ، قال: إنى سمعتكم أنفا تقولون: ` سبحان الله ` لكيما أجلس ، لكن السنة الذى صنعت `.
وقال: ` صحيح على شرط الشيخين ` ووافقه الذهبى.
وفيه نظر ، فإن ابن شماسة لم يخرج له البخارى وفيه إدريس بن يحيى وهو الخولانى وليس من رجال الشيخين ، ولكنه صدوق كما قال ابن أبى حاتم (1/1/265) ، وقال: سئل عنه أبو زرعة فقال: ` رجل صالح من أفاضل المسلمين `.
ইরওয়াউল গালীল (388)