*39* - (حديث جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` أوك سقاءك ، واذكر اسم الله
، وخمر إناءك ، واذكر اسم الله ، ولو أن تعرض عليه عودا `. متفق عليه (ص 16) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث جابر ، وله عنه طرق:
الأول: عن عطاء بن أبى رباح {عنه} مرفوعا بلفظ: ` أغلق بابك واذكر اسم الله عز وجل ، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا ، وأطفىء مصباحك واذكر اسم الله ، وخمر إناءك ولو بعود تعرضه عليه واذكر اسم الله ، وأوك سقاءك واذكر اسم الله عز وجل `.
أخرجه البخارى (2/322 و4/36 - 37) ومسلم (6/106) وأبو داود (3733) والترمذى (1/139) - وصححه - وأحمد (3/319) - والسياق له - ، وعنه أبو داود (3731) ، وزاد الشيخان فى أوله: ` إذا كان جنح الليل فكفوا صبيانكم ، فإن الشياطين تنتشر حينئذ ، فإذا ذهبت ساعة من العشاء فخلوهم `.
- وزاد أحمد (3/388) فى رواية -: عند الرقاد ، فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت البيت ،و {اكفتوا} صبيانكم عند المساء فإن للجن انتشارا وخطفة `.
وسنده صحيح.
الثانى: عن أبى الزبير عنه بدون الزيادة ودون التسمية وزاد: ` أكفئوا الإناء ، فإن الشيطان لا يفتح بابا غلقا ، ولايحل وكاء ، ولا يكشف إناء ، وإن الفويسقة تضرم على الناس بيوتهم `.
رواه مالك (2/928/21) وعنه مسلم وأبو داود (3732) . ورواه مسلم وابن ماجه (3410) وأحمد (3/301 و362 و374 و386 و395) من طرق أخرى منها: الليث بن سعد عن أبى الزبير به ، وزاد أحمد فى آخره فى رواية ` يعنى الفأرة `.
الثالث: عن عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله يقول نحوا مما أخبر عطاء إلا أنه لا يقول: ` اذكروا اسم الله عز وجل ` رواه مسلم.
الرابع: عن القعقاع بن حكيم عنه مرفوعا بلفظ:
` غطوا الإناء ، وأوكوا السقاء، فإن فى السنة ليلة ينزل فيها وباء ، لا يمر بإناء ليس عليه غطاء ، أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء ` ، رواه مسلم وأحمد (3/355) .
الخامس: عن عطاء بن يسار عنه نحوه ، رواه أحمد (3/306) ورجاله ثقات.
السادس ، والسابع: عن أبى صالح وأبى سفيان عنه - مختصرا - بلفظ ` جاء أبو حميد بقدح من لبن من النقيع (1) فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا `.
رواه البخارى (4/33) ومسلم عنهما معا ، والظاهر أن هذا لفظ أحدهما - وهو أبو سفيان - ، فقد ساقه أحمد (3/370) عنه وحده به ، وساقه (3/313) من طريق أبى صالح وحده عن جابر بلفظ قال: ` كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم فاستسقى ، فقال رجل: ألا أسقيك نبيذا؟ قال: بلى ، قال: فخرج الرجل يسعى ، قال: فجاء بإناء فيه نبيذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا ` قال: ثم شرب `. وسنده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجه مسلم وأبو داود (3734) .
باب الإستنجاء وآداب التخلي
، وخمر إناءك ، واذكر اسم الله ، ولو أن تعرض عليه عودا `. متفق عليه (ص 16) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث جابر ، وله عنه طرق:
الأول: عن عطاء بن أبى رباح {عنه} مرفوعا بلفظ: ` أغلق بابك واذكر اسم الله عز وجل ، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا ، وأطفىء مصباحك واذكر اسم الله ، وخمر إناءك ولو بعود تعرضه عليه واذكر اسم الله ، وأوك سقاءك واذكر اسم الله عز وجل `.
أخرجه البخارى (2/322 و4/36 - 37) ومسلم (6/106) وأبو داود (3733) والترمذى (1/139) - وصححه - وأحمد (3/319) - والسياق له - ، وعنه أبو داود (3731) ، وزاد الشيخان فى أوله: ` إذا كان جنح الليل فكفوا صبيانكم ، فإن الشياطين تنتشر حينئذ ، فإذا ذهبت ساعة من العشاء فخلوهم `.
- وزاد أحمد (3/388) فى رواية -: عند الرقاد ، فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت البيت ،و {اكفتوا} صبيانكم عند المساء فإن للجن انتشارا وخطفة `.
وسنده صحيح.
الثانى: عن أبى الزبير عنه بدون الزيادة ودون التسمية وزاد: ` أكفئوا الإناء ، فإن الشيطان لا يفتح بابا غلقا ، ولايحل وكاء ، ولا يكشف إناء ، وإن الفويسقة تضرم على الناس بيوتهم `.
رواه مالك (2/928/21) وعنه مسلم وأبو داود (3732) . ورواه مسلم وابن ماجه (3410) وأحمد (3/301 و362 و374 و386 و395) من طرق أخرى منها: الليث بن سعد عن أبى الزبير به ، وزاد أحمد فى آخره فى رواية ` يعنى الفأرة `.
الثالث: عن عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله يقول نحوا مما أخبر عطاء إلا أنه لا يقول: ` اذكروا اسم الله عز وجل ` رواه مسلم.
الرابع: عن القعقاع بن حكيم عنه مرفوعا بلفظ:
` غطوا الإناء ، وأوكوا السقاء، فإن فى السنة ليلة ينزل فيها وباء ، لا يمر بإناء ليس عليه غطاء ، أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء ` ، رواه مسلم وأحمد (3/355) .
الخامس: عن عطاء بن يسار عنه نحوه ، رواه أحمد (3/306) ورجاله ثقات.
السادس ، والسابع: عن أبى صالح وأبى سفيان عنه - مختصرا - بلفظ ` جاء أبو حميد بقدح من لبن من النقيع (1) فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا `.
رواه البخارى (4/33) ومسلم عنهما معا ، والظاهر أن هذا لفظ أحدهما - وهو أبو سفيان - ، فقد ساقه أحمد (3/370) عنه وحده به ، وساقه (3/313) من طريق أبى صالح وحده عن جابر بلفظ قال: ` كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم فاستسقى ، فقال رجل: ألا أسقيك نبيذا؟ قال: بلى ، قال: فخرج الرجل يسعى ، قال: فجاء بإناء فيه نبيذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا ` قال: ثم شرب `. وسنده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجه مسلم وأبو داود (3734) .
باب الإستنجاء وآداب التخلي
ইরওয়াউল গালীল (39)