*417* - (حديث بريدة مرفوعا: ` من لم يوتر فليس منا ` رواه أحمد.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

رواه أحمد (5/357) وكذا أبو داود (1419) وابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2/54/1) والطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (2/136) وابن نصر فى ` قيام الليل ` (111) والحاكم (1/305 ـ 306) والبيهقى (2/470) عن أبى المنيب عبيد الله بن عبد الله حدثنى عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعا بلفظ: ` الوتر حق ، فمن لم يوتر فليس منا ` قالها ثلاثا.

وقال الحاكم: ` حديث صحيح ، وأبو المنيب العتكى مروزى ثقة يجمع حديثه `.

وتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: قال البخارى: عنده مناكير `.

وفى ` التقريب `: ` صدوق يخطىء `.

وله شاهد من حديث أبى هريرة مرفوعا بلفظ: ` من لم يوتر فليس منا `.

أخرجه أحمد (2/443) وابن أبى شيبة قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا خليل بن مرة عن معاوية بن قرة عنه.

قال الزيلعى فى ` نصب الراية ` (2/113) : ` وهو منقطع ، قال أحمد: لم يسمع معاوية بن قرة من أبى هريرة شيئا ولا لقيه. والخليل بن مرة ضعفه يحيى والنسائى ، وقال البخارى: منكر الحديث `.

ولذلك قال الحافظ فى ` الدراية ` (113) : ` وإسناده ضعيف `.

والحديث أورده السيوطى فى ` الجامع الصغير ` و` الكبير ` (3/293/2) من رواية الطبرانى فى ` الأوسط ` من حديث أبى هريرة بلفظ: ` من لم يوتر فلا صلاة له `.

ولا أظن أن له أصلا بهذا اللفظ فى ` أوسط الطبرانى ` فانى لم أره فى ` مجمع الزوائد ` ولا فى ` زوائد معجم الطبرانى الصغير والأوسط ` كلاهما للهيثمى ، بل ولا له أصل فى غير الأوسط. فلم يورده الزيلعى فى ` نصب الراية ` (2/113) ، ولا غيره ، فلا أدرى كيف وقع ذلك فى ` الجامعين ` ، ولأمر ما بيض له المناوى فى ` فيض القدير ` والله أعلم.

ثم وجدته فخرجته فى ` الضعيفة ` (5224) .

ইরওয়াউল গালীল (417)