*443* - (حديث: ` عليكم بالصلاة فى بيوتكم فإن خير صلاة المرء فى بيته إلا المكتوبة ` رواه مسلم (ص 110) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/189 و4/423) ومسلم (2/188) وأبو عوانة (2/293 و294) وأبو داود (1447) والنسائى (1/237) والبيهقى (2/494) وأحمد (5/182و 184) من حديث زيد بن ثابت قال: ` احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصير ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فيها ، قال: فتتبع إليه رجال ، وجاءوا يصلون بصلاته ، قال: ثم جاءوا ليلة فحضروا ، وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم ، قال: فلم يخرج إليهم ، فرفعوا أصواتهم ، وحصبوا الباب ، فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضباً ، فقال لهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة فى بيوتكم ، فإن خير صلاة المرء فى بيته إلاالصلاة المكتوبة ` - والسياق لمسلم - ولفظ البخارى وغيره: ` أفضل ` بدل ` خير `. وكذلك رواه الترمذى (2/312) مقتصراً على هذه الفقرة الأخيرة منه فقط وقال: ` حديث حسن `.
قلت: وله شاهد من حديث عبد الله بن سعد قال: ` سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما أفضل الصلاة فى بيتى أو الصلاة فى
المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتى ما أقربه من المسجد؟ فلأن أصلى فى بيتى أحب إلى من أن أصلى فى المسجد ، إلا أن تكون صلاة مكتوبة `.
أخرجه ابن ماجه (1378) والطحاوى (1/200) والبيهقى (2/412) وأحمد (4/342) من طريق معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حرام بن معاوية عنه.
قلت: وقال فى ` الزوائد ` (ق 85/2) ` هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، رواه ابن حبان فى صحيحه `.
وهو كما قال ، وحرام بن معاوية تابعى ثقة ويقال فيه حرام بن حكيم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/189 و4/423) ومسلم (2/188) وأبو عوانة (2/293 و294) وأبو داود (1447) والنسائى (1/237) والبيهقى (2/494) وأحمد (5/182و 184) من حديث زيد بن ثابت قال: ` احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصير ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فيها ، قال: فتتبع إليه رجال ، وجاءوا يصلون بصلاته ، قال: ثم جاءوا ليلة فحضروا ، وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم ، قال: فلم يخرج إليهم ، فرفعوا أصواتهم ، وحصبوا الباب ، فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضباً ، فقال لهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة فى بيوتكم ، فإن خير صلاة المرء فى بيته إلاالصلاة المكتوبة ` - والسياق لمسلم - ولفظ البخارى وغيره: ` أفضل ` بدل ` خير `. وكذلك رواه الترمذى (2/312) مقتصراً على هذه الفقرة الأخيرة منه فقط وقال: ` حديث حسن `.
قلت: وله شاهد من حديث عبد الله بن سعد قال: ` سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما أفضل الصلاة فى بيتى أو الصلاة فى
المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتى ما أقربه من المسجد؟ فلأن أصلى فى بيتى أحب إلى من أن أصلى فى المسجد ، إلا أن تكون صلاة مكتوبة `.
أخرجه ابن ماجه (1378) والطحاوى (1/200) والبيهقى (2/412) وأحمد (4/342) من طريق معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حرام بن معاوية عنه.
قلت: وقال فى ` الزوائد ` (ق 85/2) ` هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، رواه ابن حبان فى صحيحه `.
وهو كما قال ، وحرام بن معاوية تابعى ثقة ويقال فيه حرام بن حكيم.
ইরওয়াউল গালীল (443)