*45* - (روى أبو داود من حديث أبى هريرة مرفوعا: ` نزلت هذه الآية فى أهل قباء (فيه رجال يحبون أن يتطهروا) قال: كانوا يستنجون بالماء فنزلت هذه الآية ` (ص 17) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (1/8) من حديث أبى هريرة كما ذكر المصنف ، وأخرجه أيضا الترمذى (4/119 - بشرح التحفة) وابن ماجه (رقم 357) والبيهقى (1/105) كلهم عن يونس بن الحارث عن إبراهيم بن أبى
ميمونة عن أبى صالح عن أبى هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف ، وله علتان:
الأولى: ضعف يونس بن الحارث.
الثانية: جهالة إبراهيم بن أبى ميمونة.
قال الذهبى: ` ما روى عنه سوى يونس بن الحارث `.
قلت: ولذلك قال النووى فى ` المجموع ` (2/99) وتبعه الحافظ ابن حجر فى ` التلخيص ` (ص 41) : ` إسناده ضعيف `.
ومن ذلك تعلم أن قول الحافظ فى ` الفتح ` (7/195) بعد أن عزاه لأبى داود ` إسناده صحيح ` غير صحيح ، ولو قال: ` حديث صحيح ` كما صدرنا نحن تخريج الحديث لأصاب ، لأنه وإن كان ضعيفا بهذا السند فهو صحيح باعتبار شواهده ، ولذلك أوردته فى ` صحيح أبى داود ` (رقم 34) وذكرت هناك بعض الشواهد ،
أجتزأ هنا بواحد منها ، وهو:
عن عويم بن ساعدة الأنصارى أن النبى صلى الله عليه وسلم أتاهم فى مسجد قباء ، فقال: ` إن الله تبارك وتعالى قد أحسن الثناء عليكم فى الطهور فى قصة مسجدكم ، فما هذا الطهور الذى تطهرون به؟ قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئا ، إلا أنه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا `.
أخرجه أحمد (3/422) والحاكم فى ` المستدرك ` (1/155) وكذا ابن خزيمة فى صحيحه كما فى تفسير ابن كثير (2/389) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (1/8) من حديث أبى هريرة كما ذكر المصنف ، وأخرجه أيضا الترمذى (4/119 - بشرح التحفة) وابن ماجه (رقم 357) والبيهقى (1/105) كلهم عن يونس بن الحارث عن إبراهيم بن أبى
ميمونة عن أبى صالح عن أبى هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف ، وله علتان:
الأولى: ضعف يونس بن الحارث.
الثانية: جهالة إبراهيم بن أبى ميمونة.
قال الذهبى: ` ما روى عنه سوى يونس بن الحارث `.
قلت: ولذلك قال النووى فى ` المجموع ` (2/99) وتبعه الحافظ ابن حجر فى ` التلخيص ` (ص 41) : ` إسناده ضعيف `.
ومن ذلك تعلم أن قول الحافظ فى ` الفتح ` (7/195) بعد أن عزاه لأبى داود ` إسناده صحيح ` غير صحيح ، ولو قال: ` حديث صحيح ` كما صدرنا نحن تخريج الحديث لأصاب ، لأنه وإن كان ضعيفا بهذا السند فهو صحيح باعتبار شواهده ، ولذلك أوردته فى ` صحيح أبى داود ` (رقم 34) وذكرت هناك بعض الشواهد ،
أجتزأ هنا بواحد منها ، وهو:
عن عويم بن ساعدة الأنصارى أن النبى صلى الله عليه وسلم أتاهم فى مسجد قباء ، فقال: ` إن الله تبارك وتعالى قد أحسن الثناء عليكم فى الطهور فى قصة مسجدكم ، فما هذا الطهور الذى تطهرون به؟ قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئا ، إلا أنه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا `.
أخرجه أحمد (3/422) والحاكم فى ` المستدرك ` (1/155) وكذا ابن خزيمة فى صحيحه كما فى تفسير ابن كثير (2/389) .
ইরওয়াউল গালীল (45)