*457* - (أمره صلى الله عليه وسلم بكثرة السجود فى غير حديث ` رواه أحمد ومسلم وأبو داود (ص 112) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وفيه أحاديث:
الأول والثانى: عن ثوبان وأبى الدرداء ، يرويه عنهما معدان بن طلحة اليعمرى قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: أخبرنى بعمل أعمله يدخلنى الله به الجنة ، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله ، فسكت ، ثم سألته فسكت ، ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ` عليك بكثرة السجود لله ، فإنك لا تسجد لله سجدة ، إلا رفعك الله بها درجة ، وحط عنك بها خطيئة `. قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته ، فقال لى مثل ما قال لى ثوبان.
أخرجه مسلم (2/51 ـ 52) وأبو عوانة (2/180 ـ 181) والنسائى (1/171) والترمذى (2/230 ـ 231) وابن ماجه (1423) والبيهقى (2/485 ـ 486) وأحمد (5/276) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وله عن ثوبان طريق أخرى بلفظ: ` ما من مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة `. أخرجه أحمد (5/276 و283) عن سالم بن أبى الجعد قال: قيل لثوبان: حدثنا {عن} رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: تكذبون [1] على ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
قلت: ورجاله ثقات لكنه منقطع فإن سالماً لم يلقَ ثوباناً وله طريق ثالثة عند أبى نعيم فى ` الحلية ` (3/56) .
الثالث: عن ربيعة بن كعب الأسلمى قال:
` كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته ، فقال لى: سلنى فقلت: أسألك مرافقتك فى الجنة قال: أو غير ذلك؟ قال: هو ذاك ، قال: فأعنى على نفسك بكثرة السجود `.
أخرجه مسلم وأبو عوانة وأبو داود (1320) والنسائى والبيهقى عن أبى سلمة ابن عبد الرحمن عنه.
وأخرجه أحمد (4/59) من طريق أخرى أتم منه: عن ابن إسحاق قال: حدثنى محمد
ابن عمرو بن عطاء عن نعيم بن مجمر [2] عن ربيعة بن كعب قال: ` كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقوم له فى حوائجه نهارى أجمع حتى يصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة ، فأجلس ببابه إذا دخل بيته ، أقول: لعلها أن
تحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة ، فما أزال أسمعه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله سبحان الله سبحان الله وبحمده ، حتى أمل ، فأرجع أو تغلبنى عينى فأرقد ، قال: فقال لى يوماً ـ لما يرى من خفتى ، وخدمتى إياه ـ: سلنى يا ربيعة أعطك ، قال: فقلت: أنظر فى أمرى يا رسول الله ثم أعلمك ذلك. قال: ففكرت فى نفسى فعرفت أن الدنيا منقطعة زائلة ، وأن لى فيها رزقاً سيكفينى ويأتينى ، قال: فقلت: أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخرتى ، فإنه من الله عز وجل بالمنزل الذى هو به ، قال: فجئت ، فقال: ما فعلت يا ربيعة؟ قال: فقلت: نعم يا رسول الله أسألك أن تشفع لى إلى ربك فيعتقنى من النار ، قال: فقال: من أمرك بهذا يا ربيعة! قال: فقلت: لا والله الذى بعثك بالحق ما أمرنى به أحد ، ولكنك لما قلت: سلنى أعطك وكنت من الله بالمنزل الذى أنت به نظرت فى أمرى وعرفت أن الدنيا منقطعة وزائلة ، وأن لى فيها رزقاً سيأتينى ، فقلت: أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخرتى ، قال: فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلاً ، ثم قال لى: إنى فاعل ، فأعنى على نفسك بكثرة السجود `.
قلت: وإسناده حسن.
الرابع: عن أبى ذر رضى الله عنه:
قال الأحنف بن قيس: دخلت بيت المقدس فوجدت فيه رجلاً يكثر السجود ، فوجدت فى نفسى من ذلك ، فلما انصرف قلت: أتدرى على شفع انصرفت أم على وتر ، قال: إن أك لا أدرى فإن الله عز وجل يدرى ، ثم قال: خبرنى حبى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ، ثم بكى ، ثم قال: أخبرنى حبى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ثم بكى ، ثم قال: أخبرنى حبى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم قال: ` ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة ، وحط عنه بها خطيئة ، وكتب له بها حسنة `. قال: قلت: أخبرنى من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتقاصرت إلى نفسى.
أخرجه الدارمى (1/341) وأحمد (5/164) والسياق له ، وإسناده صحيح
على شرط مسلم.
وله فى المسند (5/147 و148) طريقان آخران عن أبى ذر.
الخامس عن أبى فاطمة قال:
` قلت يا رسول الله أخبرنى بعمل أستقيم عليه وأعمله. قال: ` عليك بالسجود ، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة ، وحط بها عنك خطيئة `.
أخرجه ابن ماجه (1422) بإسناد حسن. وأخرجه أحمد (3/428) من طريق أخرى عنه بلفظ: ` أكثر من السجود ، فإنه ليس من رجل يسجد لله سجدة … ` الحديث
ومن طريق ثالث مختصراً ، بلفظ: ` يا أبا فاطمة إن أردت أن تلقانى فأكثر السجود `. وفيها ابن لهيعة وهو حسن الحديث فى المتابعات والشواهد.
السادس: عن عبادة بن الصامت مرفوعاً.
مثل حديث أبى ذر من الطريق الرابعة وزاد: ` فاستكثروا من السجود `.
أخرجه ابن ماجه وأبو نعيم ` فى الحلية ` (5/130) ، ورجاله ثقات.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وفيه أحاديث:
الأول والثانى: عن ثوبان وأبى الدرداء ، يرويه عنهما معدان بن طلحة اليعمرى قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: أخبرنى بعمل أعمله يدخلنى الله به الجنة ، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله ، فسكت ، ثم سألته فسكت ، ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ` عليك بكثرة السجود لله ، فإنك لا تسجد لله سجدة ، إلا رفعك الله بها درجة ، وحط عنك بها خطيئة `. قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته ، فقال لى مثل ما قال لى ثوبان.
أخرجه مسلم (2/51 ـ 52) وأبو عوانة (2/180 ـ 181) والنسائى (1/171) والترمذى (2/230 ـ 231) وابن ماجه (1423) والبيهقى (2/485 ـ 486) وأحمد (5/276) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وله عن ثوبان طريق أخرى بلفظ: ` ما من مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة `. أخرجه أحمد (5/276 و283) عن سالم بن أبى الجعد قال: قيل لثوبان: حدثنا {عن} رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: تكذبون [1] على ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
قلت: ورجاله ثقات لكنه منقطع فإن سالماً لم يلقَ ثوباناً وله طريق ثالثة عند أبى نعيم فى ` الحلية ` (3/56) .
الثالث: عن ربيعة بن كعب الأسلمى قال:
` كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته ، فقال لى: سلنى فقلت: أسألك مرافقتك فى الجنة قال: أو غير ذلك؟ قال: هو ذاك ، قال: فأعنى على نفسك بكثرة السجود `.
أخرجه مسلم وأبو عوانة وأبو داود (1320) والنسائى والبيهقى عن أبى سلمة ابن عبد الرحمن عنه.
وأخرجه أحمد (4/59) من طريق أخرى أتم منه: عن ابن إسحاق قال: حدثنى محمد
ابن عمرو بن عطاء عن نعيم بن مجمر [2] عن ربيعة بن كعب قال: ` كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقوم له فى حوائجه نهارى أجمع حتى يصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة ، فأجلس ببابه إذا دخل بيته ، أقول: لعلها أن
تحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة ، فما أزال أسمعه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله سبحان الله سبحان الله وبحمده ، حتى أمل ، فأرجع أو تغلبنى عينى فأرقد ، قال: فقال لى يوماً ـ لما يرى من خفتى ، وخدمتى إياه ـ: سلنى يا ربيعة أعطك ، قال: فقلت: أنظر فى أمرى يا رسول الله ثم أعلمك ذلك. قال: ففكرت فى نفسى فعرفت أن الدنيا منقطعة زائلة ، وأن لى فيها رزقاً سيكفينى ويأتينى ، قال: فقلت: أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخرتى ، فإنه من الله عز وجل بالمنزل الذى هو به ، قال: فجئت ، فقال: ما فعلت يا ربيعة؟ قال: فقلت: نعم يا رسول الله أسألك أن تشفع لى إلى ربك فيعتقنى من النار ، قال: فقال: من أمرك بهذا يا ربيعة! قال: فقلت: لا والله الذى بعثك بالحق ما أمرنى به أحد ، ولكنك لما قلت: سلنى أعطك وكنت من الله بالمنزل الذى أنت به نظرت فى أمرى وعرفت أن الدنيا منقطعة وزائلة ، وأن لى فيها رزقاً سيأتينى ، فقلت: أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخرتى ، قال: فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلاً ، ثم قال لى: إنى فاعل ، فأعنى على نفسك بكثرة السجود `.
قلت: وإسناده حسن.
الرابع: عن أبى ذر رضى الله عنه:
قال الأحنف بن قيس: دخلت بيت المقدس فوجدت فيه رجلاً يكثر السجود ، فوجدت فى نفسى من ذلك ، فلما انصرف قلت: أتدرى على شفع انصرفت أم على وتر ، قال: إن أك لا أدرى فإن الله عز وجل يدرى ، ثم قال: خبرنى حبى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ، ثم بكى ، ثم قال: أخبرنى حبى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ثم بكى ، ثم قال: أخبرنى حبى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم قال: ` ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة ، وحط عنه بها خطيئة ، وكتب له بها حسنة `. قال: قلت: أخبرنى من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتقاصرت إلى نفسى.
أخرجه الدارمى (1/341) وأحمد (5/164) والسياق له ، وإسناده صحيح
على شرط مسلم.
وله فى المسند (5/147 و148) طريقان آخران عن أبى ذر.
الخامس عن أبى فاطمة قال:
` قلت يا رسول الله أخبرنى بعمل أستقيم عليه وأعمله. قال: ` عليك بالسجود ، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة ، وحط بها عنك خطيئة `.
أخرجه ابن ماجه (1422) بإسناد حسن. وأخرجه أحمد (3/428) من طريق أخرى عنه بلفظ: ` أكثر من السجود ، فإنه ليس من رجل يسجد لله سجدة … ` الحديث
ومن طريق ثالث مختصراً ، بلفظ: ` يا أبا فاطمة إن أردت أن تلقانى فأكثر السجود `. وفيها ابن لهيعة وهو حسن الحديث فى المتابعات والشواهد.
السادس: عن عبادة بن الصامت مرفوعاً.
مثل حديث أبى ذر من الطريق الرابعة وزاد: ` فاستكثروا من السجود `.
أخرجه ابن ماجه وأبو نعيم ` فى الحلية ` (5/130) ، ورجاله ثقات.
ইরওয়াউল গালীল (457)