*470* - (وعن حذيفة قال: ` صليت مع النبى صلى الله عليه وسلم المغرب ، فلما قضى صلاته قام فلم يزل يصلى حتى صلى العشاء ثم خرج ` رواه أحمد والترمذى (ص 114) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أحمد (5/391 و404) - واللفظ له - والترمذى

(2/307) وكذا ابن نصر فى ` قيام الليل ` (33) من طرق عن إسرائيل: أخبرنى ميسرة بن حبيب عن المنهال عن زر بن حبيش عن حذيفة قال: ` قالت لى أمى: متى عهدك بالنبى صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلت: ما لى به عهد منذ كذا وكذا ، قال: فهمت بى ، قلت: يا أمى دعينى حتى أذهب إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، فلا أدعه حتى يستغفر لى ويستغفر لك ، قال: فجئته فصليت معه المغرب ، فلما قضى الصلاة ، قام يصلى ، فلم يزل يصلى حتى صلى العشاء

، ثم خرج `.

زاد الترمذى: ` فتبعته ، فسمع صوتى ، فقال: من هذا؟ حذيفة؟ قلت: نعم ، قال: ما حاجتك غفر الله لك ولأمك `.

وهذا مختصر بينته رواية أحمد الأخرى بلفظ: ` فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة. قال: ما لك؟ فحدثته بالأمر ، فقال: غفر الله لك ولأمك `.

وللحاكم (3/381) منه الدعاء بالمغفرة ، وسكت عليه ، وقال الذهبى فى ` تلخيصه `:` قلت: صحيح `.

قلت: وهو كما قال ، وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

وأورده المنذرى فى ` الترغيب ` (1/205) - مختصراً - بلفظ: ` أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب ، فصلى إلى العشاء `.

وقال: ` رواه النسائى بإسناد جيد `.

قلت: ولعله يعنى ` السنن الكبرى ` للنسائى أو ` عمل اليوم والليلة ` له ، فإنى لم أره فى ` الصغرى ` له [1] ، والله أعلم.

وهكذا رواه مختصراً ابن أبى شيبة (2/15/1) .

ইরওয়াউল গালীল (470)