*472* - (لقول ابن عمر: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد ، وسجدنا معه ` رواه أبو داود (ص 114) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

رواه أبو داود (1413) وعنه البيهقى (2/325) من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به.

قلت: وهذا سند لين - كما قال الحافظ فى ` بلوغ المرام ` - وعلته عبد الله بن عمر وهو ضعيف ، وسكت عليه البيهقى ، فتعقبه ابن التركمانى فى ` الجوهر النقى ` بقوله:

` فى سنده عبد الله بن عمر أخو عبيد الله متكلم فيه ، ضعفه ابن المدينى ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وقال ابن حنبل: كان يزيد الأسانيد ، وقال صالح بن محمد: لين ، مختلط الحديث `.

قلت: وقد خالفه أخوه عبيد الله الثقة ، فرواه عن نافع نحوه ، ولم يذكر التكبير فيه كما سبق فى الحديث الذى قبله ، فدل ذلك على أن ذكر التكبير فيه منكر ، كما تقتضيه قواعد علم الحديث. والله أعلم.

(تنبيه) قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 114) : ` رواه أبو داود ، وفيه العمرى عبد الله المكبر ، وهو ضعيف ، وخرجه الحاكم

من رواية العمرى أيضاً ، لكن وقع عنده مصغراً ، وهو ثقة فقال: إنه على شرط الشيخين `.

قلت: الحديث عند الحاكم من رواية العمرى المصغر كما قال الحافظ لكن ليس عنده التكبير ، وهو إنما أورده لإثبات مشروعية السجود خارج الصلاة ، فإنه قال: ` حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وسجود الصحابة بسجود رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خارج الصلاة سنة عزيزة `.

ولذلك ذكرت الحاكم فى جملة من خرج الحديث الأول ، وإن كان وهم فى استدراكه إياه على الشيخين.

وقد قلد الحافظ فى الخطأ المذكور الصنعانى فى ` سبل السلام ` والشوكانى فى ` نيل الأوطار ` (2/352) وبعض أفاضل المؤلفين فى فقه السنة فى عصرنا.

ইরওয়াউল গালীল (472)