*479* - (حديث أبى سعيد مرفوعاً: ` لا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ` متفق عليه (ص 116) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه البخارى (1/155/466) ومسلم (2/207) وكذا أبو عوانة (1/380 ـ 381) والنسائى (1/66) وأحمد (3/95) من طريق عطاء بن يزيد عن أبى سعيد الخدرى به.
ورواه أبو داود (2417) وابن ماجه (1249) والدارقطنى (91) والبيهقى (2/452) والطيالسى (2242) وأحمد أيضاً (3/6 و7 ـ 8 و45 و53 و59
و 64و 66 و67 و71 و73 و96) من طرق أخرى عن أبى سعيد به.
وفى الباب عن عمر بن الخطاب وابنه عبد الله وأبى هريرة فى الصحيحين وغيرهما ولفظ حديث ابن عمر: ` لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ، فإنها تطلع بين قرنى شيطان `.
(تنبيه) قوله فى حديث أبى سعيد: ` ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ` مخصص بما إذا كانت الشمس مصفرة ، وأما إذا كانت بيضاء نقية فالصلاة حينئذ مستثناة من النهى بدليل حديث على رضى الله عنه مرفوعاً بلفظ: ` نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة `.
أخرجه أبو داود والنسائى والبيهقى والطيالسى وأحمد وغيرهم بسند صحيح ، وقد صححه ابن حزم والحافظ العراقى والعسقلانى وغيرهما ، وقد تكلمت على الحديث فى ` سلسلة الأحاديث الصحيحة ` (200) و` صحيح أبى داود ` (1196) .
وفى معنى حديث ابن عمر: حديث عمرو بن عتبة الطويل فى إسلامه ، وزاد بعد قوله ` قرنى شيطان `: ` وحينئذ يسجد لها الكفار `.
وقال فى تعليل النهى عن الصلاة عند استواء الشمس وسط السماء: ` فإنه حينئذ تسجر جهنم `.
أخرجه مسلم (2/208 ـ 209) والنسائى (1/97 ـ 98) وابن ماجه وغيرهم.
وأخرج النسائى (1/96) عن أبى أمامة ، سمعت عمرو بن عتبة به.
وله شاهد مرسل من حديث عبد الله الصنابحى مرفوعاً نحوه إلا أنه قال: ` ثم إذا استوت قارنها ، فإذا زالت فارقها `.
فهذا منكر لمخالفته لحديث عمرو بن عتبة: ` فإن حينئذ تسجر جهنم `.
أخرجه مالك (1/219/44) وعنه النسائى (1/95) وابن ماجه (1253) إلا أنه قال: أبى عبد الله الصنابحى.
قال الحافظ فى ` التقريب `: ` عبد الله الصنابحى مختلف فى وجوده ، فقيل صحابى مدنى ، وقيل هو أبو عبد الله الصنابحى عبد الرحمن بن عسيلة الآتى `.
قلت: فإن يكن هو فتابعى ثقة ، فالحديث مرسل مع النكارة التى فيه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه البخارى (1/155/466) ومسلم (2/207) وكذا أبو عوانة (1/380 ـ 381) والنسائى (1/66) وأحمد (3/95) من طريق عطاء بن يزيد عن أبى سعيد الخدرى به.
ورواه أبو داود (2417) وابن ماجه (1249) والدارقطنى (91) والبيهقى (2/452) والطيالسى (2242) وأحمد أيضاً (3/6 و7 ـ 8 و45 و53 و59
و 64و 66 و67 و71 و73 و96) من طرق أخرى عن أبى سعيد به.
وفى الباب عن عمر بن الخطاب وابنه عبد الله وأبى هريرة فى الصحيحين وغيرهما ولفظ حديث ابن عمر: ` لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ، فإنها تطلع بين قرنى شيطان `.
(تنبيه) قوله فى حديث أبى سعيد: ` ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ` مخصص بما إذا كانت الشمس مصفرة ، وأما إذا كانت بيضاء نقية فالصلاة حينئذ مستثناة من النهى بدليل حديث على رضى الله عنه مرفوعاً بلفظ: ` نهى عن الصلاة بعد العصر إلا والشمس مرتفعة `.
أخرجه أبو داود والنسائى والبيهقى والطيالسى وأحمد وغيرهم بسند صحيح ، وقد صححه ابن حزم والحافظ العراقى والعسقلانى وغيرهما ، وقد تكلمت على الحديث فى ` سلسلة الأحاديث الصحيحة ` (200) و` صحيح أبى داود ` (1196) .
وفى معنى حديث ابن عمر: حديث عمرو بن عتبة الطويل فى إسلامه ، وزاد بعد قوله ` قرنى شيطان `: ` وحينئذ يسجد لها الكفار `.
وقال فى تعليل النهى عن الصلاة عند استواء الشمس وسط السماء: ` فإنه حينئذ تسجر جهنم `.
أخرجه مسلم (2/208 ـ 209) والنسائى (1/97 ـ 98) وابن ماجه وغيرهم.
وأخرج النسائى (1/96) عن أبى أمامة ، سمعت عمرو بن عتبة به.
وله شاهد مرسل من حديث عبد الله الصنابحى مرفوعاً نحوه إلا أنه قال: ` ثم إذا استوت قارنها ، فإذا زالت فارقها `.
فهذا منكر لمخالفته لحديث عمرو بن عتبة: ` فإن حينئذ تسجر جهنم `.
أخرجه مالك (1/219/44) وعنه النسائى (1/95) وابن ماجه (1253) إلا أنه قال: أبى عبد الله الصنابحى.
قال الحافظ فى ` التقريب `: ` عبد الله الصنابحى مختلف فى وجوده ، فقيل صحابى مدنى ، وقيل هو أبو عبد الله الصنابحى عبد الرحمن بن عسيلة الآتى `.
قلت: فإن يكن هو فتابعى ثقة ، فالحديث مرسل مع النكارة التى فيه.
ইরওয়াউল গালীল (479)