*489* - (حديث أبى موسى مرفوعاً: ` اثنان (1) فما فوقهما جماعة ` رواه ابن ماجه (ص 118)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه ابن ماجه (972) وكذا الطحاوى (1/182) والدارقطنى (ص 105) والبيهقى (3/69) والخطيب فى ` تاريخ بغداد ` (8/415 و11/45 ـ 46) وابن عساكر (15/95/2) عن الربيع بن بدر عن أبيه عن جده عمرو بن جراد عن أبى موسى
به ، وقال البيهقى: ` رواه جماعة عن الربيع بن بدر وهو ضعيف `.
وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 62/2) : ` هذا إسناد ضعيف لضعف الربيع ووالده بدر بن عمرو `.
قلت: بدر لم يضعفه أحد ، وإنما علته أنه لا يعرف ، قال الذهبى: ` لا يدرى حاله ، فيه جهالة `.
وقال الحافظ ابن حجر: ` مجهول `.
قلت: ومثله عمرو بن جراد جد الربيع ، فالإسناد واهٍجداً.
وقد روى الحديث عن ابن عمرو بن العاص وأبى أمامة والحكم بن عمير الثمالى ، وأنس بن مالك ، والوليد بن أبى مالك مرسلاً.
أما حديث ابن عمرو ، فهو من طريق عثمان بن عبد الرحمن المدنى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، أخرجه الدارقطنى.
قلت: وهذا إسناده واهٍجدا أيضا ;ًفإن المدنى هذا متروك وكذبه ابن معين كما فى ` التقريب `.
وأما حديث أبى أمامة ، فهو من رواية عبيد الله بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عنه مرفوعاً. أخرجه أحمد (5/254 و269) .
قلت: وهذا سند واهٍفإن عبيد الله بن زحر وعلى بن يزيد الألهانى ضعيفان.
وأما حديث الحكم بن عمير فهو من رواية بقية بن الوليد عن عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبى حبيب قال: سمعت الحكم بن عمير الثمالى ـ وكان من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم يقول. فذكره مرفوعاً.
أخرجه ابن سعد (7/415) وابن عدى (ق 306/1) وقال: ` عيسى بن إبراهيم بن طهمان عامة رواياته لا يتابع عليه `.
قلت: هو واهٍجداً ، فقد قال البخارى فيه: ` منكر الحديث `. والنسائى: ` متروك الحديث `.
وأما حديث أنس فيرويه سعيد بن زربى حدثنا ثابت عنه مرفوعاً بلفظ: الإثنان جماعة ، والثلاثة جماعة ، وما كثر فهو جماعة `.
أخرجه البيهقى وقال: ` ضعيف `.
قلت: وعلته سعيد هذا وهو واهٍجداً ، قال البخارى: ` عنده عجائب `
وكذا قال أبو حاتم وزاد: ` من المناكير ` وقال النسائى: ` ليس بثقة `.
وقال ابن حبان: ` كان يروى الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته `.
وأما حديث الوليد بن أبى مالك فهو عند الإمام أحمد (5/269) قال: ` حدثنا هشام بن سعيد حدثنا ابن المبارك عن ثور بن يزيد عن الوليد بن أبى مالك قال: دخل رجل المسجد ، فصلى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلى معه؟ قال: فقام رجل فصلى معه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذان جماعة `.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات فهو صحيح لولا أنه مرسل فإن الوليد ـ وهو ابن عبد الرحمن بن أبى مالك ـ تابعى مات سنة (125) .
وقد صح الحديث موصولاً من طريق أخرى عن أبى سعيد الخدرى وغيره نحو هذا ، لكن ليس فيه قوله ` هذان جماعة ` كما سيأتى فى ` الإمامة ` رقم (535) .
والخلاصة أن الحديث ضعيف من جميع طرقه ، وليس فيها ما يقوى بعضه بعضاً لشدة ضعفها جميعها ، وخيرها المرسل ، فلو وجدنا فى تلك الموصول ما فيه ضعف يسير لحكمنا بقوته ، ولذلك قال الحافظ فى ` تخريج المختصر `: ` حديث غريب ، وقد جاء من رواية أبى موسى وأبى أمامة وأنس {و} عبد الله بن عمرو ابن العاص ، وأسانيدها كلها ضعيفة `.
وقال فى موضع آخر كما فى ` الفيض `: ` اتفقوا على تضعيفه `.
وقال القسطلانى فى ` شرح البخارى `: ` طرقه كلها ضعيفة `.
قلت: لكن يشهد لصحة معناه كما أشار إليه المؤلف الحديث الآتى بعده.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه ابن ماجه (972) وكذا الطحاوى (1/182) والدارقطنى (ص 105) والبيهقى (3/69) والخطيب فى ` تاريخ بغداد ` (8/415 و11/45 ـ 46) وابن عساكر (15/95/2) عن الربيع بن بدر عن أبيه عن جده عمرو بن جراد عن أبى موسى
به ، وقال البيهقى: ` رواه جماعة عن الربيع بن بدر وهو ضعيف `.
وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 62/2) : ` هذا إسناد ضعيف لضعف الربيع ووالده بدر بن عمرو `.
قلت: بدر لم يضعفه أحد ، وإنما علته أنه لا يعرف ، قال الذهبى: ` لا يدرى حاله ، فيه جهالة `.
وقال الحافظ ابن حجر: ` مجهول `.
قلت: ومثله عمرو بن جراد جد الربيع ، فالإسناد واهٍجداً.
وقد روى الحديث عن ابن عمرو بن العاص وأبى أمامة والحكم بن عمير الثمالى ، وأنس بن مالك ، والوليد بن أبى مالك مرسلاً.
أما حديث ابن عمرو ، فهو من طريق عثمان بن عبد الرحمن المدنى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، أخرجه الدارقطنى.
قلت: وهذا إسناده واهٍجدا أيضا ;ًفإن المدنى هذا متروك وكذبه ابن معين كما فى ` التقريب `.
وأما حديث أبى أمامة ، فهو من رواية عبيد الله بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عنه مرفوعاً. أخرجه أحمد (5/254 و269) .
قلت: وهذا سند واهٍفإن عبيد الله بن زحر وعلى بن يزيد الألهانى ضعيفان.
وأما حديث الحكم بن عمير فهو من رواية بقية بن الوليد عن عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبى حبيب قال: سمعت الحكم بن عمير الثمالى ـ وكان من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم يقول. فذكره مرفوعاً.
أخرجه ابن سعد (7/415) وابن عدى (ق 306/1) وقال: ` عيسى بن إبراهيم بن طهمان عامة رواياته لا يتابع عليه `.
قلت: هو واهٍجداً ، فقد قال البخارى فيه: ` منكر الحديث `. والنسائى: ` متروك الحديث `.
وأما حديث أنس فيرويه سعيد بن زربى حدثنا ثابت عنه مرفوعاً بلفظ: الإثنان جماعة ، والثلاثة جماعة ، وما كثر فهو جماعة `.
أخرجه البيهقى وقال: ` ضعيف `.
قلت: وعلته سعيد هذا وهو واهٍجداً ، قال البخارى: ` عنده عجائب `
وكذا قال أبو حاتم وزاد: ` من المناكير ` وقال النسائى: ` ليس بثقة `.
وقال ابن حبان: ` كان يروى الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته `.
وأما حديث الوليد بن أبى مالك فهو عند الإمام أحمد (5/269) قال: ` حدثنا هشام بن سعيد حدثنا ابن المبارك عن ثور بن يزيد عن الوليد بن أبى مالك قال: دخل رجل المسجد ، فصلى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلى معه؟ قال: فقام رجل فصلى معه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذان جماعة `.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات فهو صحيح لولا أنه مرسل فإن الوليد ـ وهو ابن عبد الرحمن بن أبى مالك ـ تابعى مات سنة (125) .
وقد صح الحديث موصولاً من طريق أخرى عن أبى سعيد الخدرى وغيره نحو هذا ، لكن ليس فيه قوله ` هذان جماعة ` كما سيأتى فى ` الإمامة ` رقم (535) .
والخلاصة أن الحديث ضعيف من جميع طرقه ، وليس فيها ما يقوى بعضه بعضاً لشدة ضعفها جميعها ، وخيرها المرسل ، فلو وجدنا فى تلك الموصول ما فيه ضعف يسير لحكمنا بقوته ، ولذلك قال الحافظ فى ` تخريج المختصر `: ` حديث غريب ، وقد جاء من رواية أبى موسى وأبى أمامة وأنس {و} عبد الله بن عمرو ابن العاص ، وأسانيدها كلها ضعيفة `.
وقال فى موضع آخر كما فى ` الفيض `: ` اتفقوا على تضعيفه `.
وقال القسطلانى فى ` شرح البخارى `: ` طرقه كلها ضعيفة `.
قلت: لكن يشهد لصحة معناه كما أشار إليه المؤلف الحديث الآتى بعده.
ইরওয়াউল গালীল (489)