*493* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها ` رواه أبو داود والدارقطنى (ص 199) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
رواه أبو داود (592) وابن الجارود فى ` المنتقى ` (169) والدارقطنى (154 ـ 155) والحاكم (1/203) والبيهقى (3/130) وأحمد (6/405) وأبو القاسم الحامض فى ` المنتقى من حديثه ` (ج 3/9/2) وأبو على الصواف فى ` حديثه ` (89 ـ 91) من طريق الوليد بن جميع قال: حدثتنى جدتى وعبد الرحمن ابن خلاد الأنصارى عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصارى وكانت قد جمعت القرآن ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم قد أمرها أن تؤم أهل
دارها ، وكان لها مؤذن ، وكانت تؤم أهل دارها - واللفظ لأحمد -.
قلت: وهذا إسناد حسن ، الوليد بن جميع احتج به مسلم كما قال الحاكم ووافقه الذهبى ، وأما جدته واسمها ليلى بنت مالك كما فى رواية الحاكم فلا تعرف كما قال الحافظ فى ` التقريب ` ، وأما عبد الرحمن بن خلاد فمجهول الحال ، وأورده ابن حبان فى ` الثقات ` على قاعدته! لكن هو مقرون بليلى فأحدهما يقوى رواية الآخر ، لا سيما والذهبى يقول فى ` فصل النسوة المجهولات `: ` وما علمت فى النساء من اتهمت ، ولا من تركوها `.
ولعل هذا هو وجه إقرار الحافظ ابن حجر فى ` بلوغ المرام ` تصحيحه ابن خزيمة للحديث ، مع أنه أعله فى ` التلخيص ` (ص 121) بقوله: ` وفى إسناده عبد الرحمن بن خلاد وفيه جهالة `.
وذهل عن متابعة ليلى إياه ، وإلا لذكرها وبين حالها كما فعل بمتبوعها ابن خلاد وكأنه اعتمد على رواية لأبى داود ، فإنها لم تذكر فيها ، وعكس ذلك الدارقطنى وأحمد فى رواية له فذكراها دون ابن خلاد.
والحديث أعله المنذرى بالوليد بن عبد الله ، وقد رددته عليه فى ` صحيح أبى داود ` (605) ، بما خلاصته أن مسلماً احتج به كما سبق ، وأن جماعة وثقوه كابن معين وغيره ، ونقل صاحب ` التعليق المغنى ` عن العلامة العينى أنه قال: ` حديث صحيح `.
والحق أنه حسن ، والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
رواه أبو داود (592) وابن الجارود فى ` المنتقى ` (169) والدارقطنى (154 ـ 155) والحاكم (1/203) والبيهقى (3/130) وأحمد (6/405) وأبو القاسم الحامض فى ` المنتقى من حديثه ` (ج 3/9/2) وأبو على الصواف فى ` حديثه ` (89 ـ 91) من طريق الوليد بن جميع قال: حدثتنى جدتى وعبد الرحمن ابن خلاد الأنصارى عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصارى وكانت قد جمعت القرآن ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم قد أمرها أن تؤم أهل
دارها ، وكان لها مؤذن ، وكانت تؤم أهل دارها - واللفظ لأحمد -.
قلت: وهذا إسناد حسن ، الوليد بن جميع احتج به مسلم كما قال الحاكم ووافقه الذهبى ، وأما جدته واسمها ليلى بنت مالك كما فى رواية الحاكم فلا تعرف كما قال الحافظ فى ` التقريب ` ، وأما عبد الرحمن بن خلاد فمجهول الحال ، وأورده ابن حبان فى ` الثقات ` على قاعدته! لكن هو مقرون بليلى فأحدهما يقوى رواية الآخر ، لا سيما والذهبى يقول فى ` فصل النسوة المجهولات `: ` وما علمت فى النساء من اتهمت ، ولا من تركوها `.
ولعل هذا هو وجه إقرار الحافظ ابن حجر فى ` بلوغ المرام ` تصحيحه ابن خزيمة للحديث ، مع أنه أعله فى ` التلخيص ` (ص 121) بقوله: ` وفى إسناده عبد الرحمن بن خلاد وفيه جهالة `.
وذهل عن متابعة ليلى إياه ، وإلا لذكرها وبين حالها كما فعل بمتبوعها ابن خلاد وكأنه اعتمد على رواية لأبى داود ، فإنها لم تذكر فيها ، وعكس ذلك الدارقطنى وأحمد فى رواية له فذكراها دون ابن خلاد.
والحديث أعله المنذرى بالوليد بن عبد الله ، وقد رددته عليه فى ` صحيح أبى داود ` (605) ، بما خلاصته أن مسلماً احتج به كما سبق ، وأن جماعة وثقوه كابن معين وغيره ، ونقل صاحب ` التعليق المغنى ` عن العلامة العينى أنه قال: ` حديث صحيح `.
والحق أنه حسن ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (493)