*551* - (حديث ابن عباس مرفوعاً: ` من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر ـ قالوا فما العذر يا رسول الله؟ قال خوف أو مرض ـ لم يقبل الله منه الصلاة التى صلى ` رواه أبو داود (ص 130) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا اللفظ.
أخرجه أبو داود (551) والدارقطنى (161) والحاكم (1/245 و246) والبيهقى (3/75) من طريق أبى جناب عن مغراء العبدى عن عدى بن ثابت عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس به.
قلت: وهذا سند ضعيف ، أبو جناب اسمه يحيى بن أبى حية الكلبى وهو
ضعيف كما قال المنذرى وغيره.
لكن له طريق أخرى عن عدى بن ثابت به بلفظ: ` من سمع النداء فلم يأته ، فلا صلاة له إلا من عذر `.
رواه ابن ماجه (793) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/154/2) وعنه أبو موسى المدينى فى ` اللطائف من علوم المعارف ` (14/1/1) والحسن بن سفيان فى ` الأربعين ` (68/1) والدارقطنى والحاكم والبيهقى (3/174) من طرق عن هشيم عن شعبة عن عدى به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبى ، وهو كما قالا ، وقد صرح هشيم بالتحديث عند الحاكم.
وقال الحافظ فى ` بلوغ المرام ` (2/27ـ سبل السلام) : ` وإسناده على شرط مسلم ، لكن رجح بعضهم وقفه `.
قلت: ولا مبرر لهذا الترجيح ، فإن الذين رفعوه جماعة الثقات تابعوا هشيماً عليه ، منهم قراد واسمه عبد الرحمن بن غزوان عند الدارقطنى والحاكم ، وسعيد ابن عامر وأبو سليمان: داود بن الحكم عند الحاكم وقال: ` هذا حديث قد أوقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة ، وهو صحيح على شرط الشيخين ،ولم يخرجاه ، وهشيم (وقراداً أبو نوه) [1] ثقتان ، فإذا وصلاه فالقول فيه قولهما `.
ووافقه الذهبى. وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (123) : ` وإسناده صحيح ، لكن قال الحاكم وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة `.
قلت: لكن الحاكم قد أجاب عن إعلاله بالوقف فى تمام كلامه كما رأيت ، فلو أن الحافظ نقله بتمامه كان أولى.
هذا ولشعبة فيه إسناد آخر ، ذكره قاسم بن أصبغ فى كتابه ، فقال: أنبأنا إسماعيل بن إسحاق القاضى قال: أنبأنا سليمان بن حرب أنبأنا شعبة عن حبيب بن أبى ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر `.
كذا فى ` الأحكام الكبرى ` لعبد الحق الأشبيلى (ق 33/1) وقال: ` وحسبك بهذا الإسناد صحة `. وأقره ابن التركمانى فى ` الجوهر النقى ` وصححه ابن حزم أيضاً (4/191) وقد رواه قبل صفحة من طريق القاسم ، وأخرجه البيهقى (3/174) والخطيب فى تاريخه (6/285) من طرق أخرى عن إسماعيل بن إسحاق به.
وقال الخطيب. ` قال لنا أبو بكر البرقانى: تفرد به إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب `.
قلت: وهما إمامان ثقتان حافظان ، فلا يضر تفردهما به ، على أنى قد وجدت لإسماعيل متابعاً عليه ، فقال الطبرانى (3/158/1) : حدثنا أحمد بن عمرو القطرانى حدثنا سليمان بن حرب به ، إلا أنه أوقفه.
قال الطبرانى عقبه: ` هكذا رواه القطرانى عن سليمان بن حرب موقوفاً ، ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضى عن سليمان بن حرب مرفوعاً `.
قلت: وهذا أصح ، لأن الرفع زيادة من ثقة ، مع أن مخالفه وهو القطرانى هذا لم أعرفه [1] ، فمثله لا يقرن بمثل إسماعيل القاضى ، فضلاً عن أن يرجح عليه.
وللقاضى فيه إسناد آخر فقال الدينورى فى ` المنتقى من المجالسة ` (ق 283/1) : حدثنا إسماعيل يعنى ابن إسحاق القاضى: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبى حصين عن أبى بردة عن أبيه مرفوعاً بلفظ: ` من سمع النداء فارغاً صحيحاً فلم يجب فلا صلاة له `.
وأخرجه الحاكم من طريق أخرى عن إسماعيل به ، وكذلك رواه البيهقى (3/174) ، وهذا سند صحيح على شرط البخارى لولا أن ابن عياش فيه ضعف من قبل حفظه ، لكن قد تابعه مسعر عند أبى نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/342) وقيس بن الربيع عند البزار كما فى ` التلخيص ` فصح بذلك
الحديث. والحمد لله.
وله شاهد من حديث جابر مرفوعاً به.
أخرجه البخارى فى ` التاريخ الكبير ` (1/1/111) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا اللفظ.
أخرجه أبو داود (551) والدارقطنى (161) والحاكم (1/245 و246) والبيهقى (3/75) من طريق أبى جناب عن مغراء العبدى عن عدى بن ثابت عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس به.
قلت: وهذا سند ضعيف ، أبو جناب اسمه يحيى بن أبى حية الكلبى وهو
ضعيف كما قال المنذرى وغيره.
لكن له طريق أخرى عن عدى بن ثابت به بلفظ: ` من سمع النداء فلم يأته ، فلا صلاة له إلا من عذر `.
رواه ابن ماجه (793) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/154/2) وعنه أبو موسى المدينى فى ` اللطائف من علوم المعارف ` (14/1/1) والحسن بن سفيان فى ` الأربعين ` (68/1) والدارقطنى والحاكم والبيهقى (3/174) من طرق عن هشيم عن شعبة عن عدى به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبى ، وهو كما قالا ، وقد صرح هشيم بالتحديث عند الحاكم.
وقال الحافظ فى ` بلوغ المرام ` (2/27ـ سبل السلام) : ` وإسناده على شرط مسلم ، لكن رجح بعضهم وقفه `.
قلت: ولا مبرر لهذا الترجيح ، فإن الذين رفعوه جماعة الثقات تابعوا هشيماً عليه ، منهم قراد واسمه عبد الرحمن بن غزوان عند الدارقطنى والحاكم ، وسعيد ابن عامر وأبو سليمان: داود بن الحكم عند الحاكم وقال: ` هذا حديث قد أوقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة ، وهو صحيح على شرط الشيخين ،ولم يخرجاه ، وهشيم (وقراداً أبو نوه) [1] ثقتان ، فإذا وصلاه فالقول فيه قولهما `.
ووافقه الذهبى. وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (123) : ` وإسناده صحيح ، لكن قال الحاكم وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة `.
قلت: لكن الحاكم قد أجاب عن إعلاله بالوقف فى تمام كلامه كما رأيت ، فلو أن الحافظ نقله بتمامه كان أولى.
هذا ولشعبة فيه إسناد آخر ، ذكره قاسم بن أصبغ فى كتابه ، فقال: أنبأنا إسماعيل بن إسحاق القاضى قال: أنبأنا سليمان بن حرب أنبأنا شعبة عن حبيب بن أبى ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر `.
كذا فى ` الأحكام الكبرى ` لعبد الحق الأشبيلى (ق 33/1) وقال: ` وحسبك بهذا الإسناد صحة `. وأقره ابن التركمانى فى ` الجوهر النقى ` وصححه ابن حزم أيضاً (4/191) وقد رواه قبل صفحة من طريق القاسم ، وأخرجه البيهقى (3/174) والخطيب فى تاريخه (6/285) من طرق أخرى عن إسماعيل بن إسحاق به.
وقال الخطيب. ` قال لنا أبو بكر البرقانى: تفرد به إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب `.
قلت: وهما إمامان ثقتان حافظان ، فلا يضر تفردهما به ، على أنى قد وجدت لإسماعيل متابعاً عليه ، فقال الطبرانى (3/158/1) : حدثنا أحمد بن عمرو القطرانى حدثنا سليمان بن حرب به ، إلا أنه أوقفه.
قال الطبرانى عقبه: ` هكذا رواه القطرانى عن سليمان بن حرب موقوفاً ، ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضى عن سليمان بن حرب مرفوعاً `.
قلت: وهذا أصح ، لأن الرفع زيادة من ثقة ، مع أن مخالفه وهو القطرانى هذا لم أعرفه [1] ، فمثله لا يقرن بمثل إسماعيل القاضى ، فضلاً عن أن يرجح عليه.
وللقاضى فيه إسناد آخر فقال الدينورى فى ` المنتقى من المجالسة ` (ق 283/1) : حدثنا إسماعيل يعنى ابن إسحاق القاضى: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبى حصين عن أبى بردة عن أبيه مرفوعاً بلفظ: ` من سمع النداء فارغاً صحيحاً فلم يجب فلا صلاة له `.
وأخرجه الحاكم من طريق أخرى عن إسماعيل به ، وكذلك رواه البيهقى (3/174) ، وهذا سند صحيح على شرط البخارى لولا أن ابن عياش فيه ضعف من قبل حفظه ، لكن قد تابعه مسعر عند أبى نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/342) وقيس بن الربيع عند البزار كما فى ` التلخيص ` فصح بذلك
الحديث. والحمد لله.
وله شاهد من حديث جابر مرفوعاً به.
أخرجه البخارى فى ` التاريخ الكبير ` (1/1/111) .
ইরওয়াউল গালীল (551)