*62* - (روى معاذ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` اتقوا الملاعن الثلاث: البراز فى الموارد ، وقارعة الطريق ، والظل `. رواه أبو داود (ص 20) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
رواه أبو داود (1/5) وعنه الخطابى فى ` غريب الحديث ` (1/16/1) وابن ماجه (1/328) والحاكم (1/167) والبيهقى (1/97) من طرق عن أبى سعيد الحميرى عن معاذ رفعه.
وقال الحاكم: ` صحيح ` ووافقه الذهبى ، وكذا صححه ابن السكن ، ورده المنذرى فى ` الترغيب ` (1/83) والحافظ فى ` التلخيص ` (ص 38) وغيرهما بأنه منقطع لأن أبا سعيد الحميرى لم يسمع من معاذ ، ثم إن الحميرى هذا مجهول كما فى ` التقريب ` ، ` الميزان `.
لكن الحديث له شواهد يرقى بها إلى درجة الحسن على أقل الأحوال وهى:
أولا: حديث أبى هريرة مرفوعا: ` اتقوا اللاعنين ، قالوا: وما
اللاعنان يارسول الله؟ قال: الذى يتخلى فى طريق الناس أو فى ظلهم `.
رواه مسلم وأبو عوانة فى صحيحيهما وأبو داود وابن خزيمة فى ` حديث على ابن حجر ` (ج 3 رقم 24) والحاكم وغيرهم بسند صحيح.
ثانيا: حديث ابن عباس مرفوعا: ` اتقوا الملاعن الثلاث ، قيل: ما الملاعن يا رسول الله؟ قال: أن يقعد أحدكم فى ظل يستظل فيه ، أو فى طريق أو فى نقع ماء `.
رواه أحمد (رقم 2715) ، والخطابى فى ` الغريب ` (1/16/1) عن من سمع ابن عباس يقول: فذكره. وسنده حسن لولا الرجل الذى لم يسم.
ثالثا: حديث جابر مرفوعا: ` إياكم والتعريس على جواد الطريق ، والصلاة عليهما ، فإنها مأوى الحيات والسباع ، وقضاء الحاجة عليها ، فإنها من الملاعن`.
رواه ابن ماجه (رقم 329) بإسناد قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 38) : ` حسن ` وأورده الهيثمى فى ` المجمع ` (3/213) بلفظ أطول من هذا ثم قال: ` رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح ` فالظاهر أنه يعنى غير هذه الطرق.
رابعا: حديث أبى هريرة رفعه: ` من سل سخيمته على طريق عامرة من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ` أخرجه الطبرانى فى ` الصغير ` (رقم 1142 من ترتيبى) والحاكم (1/186) وعنه البيهقى والعقيلى فى ` الضعفاء ` (ص 392) وابن عدى (ق 305/2) وصححه الحاكم ووافقه الذهبى فوهما ، فإن فيه محمد بن عمرو الأنصارى ضعفه ابن معين وغيره ولذلك قال الحافظ ابن حجر (ص 38) : ` وإسناده ضعيف ` ، لكن له شاهدان يقوى بهما:
أحدهما: عن حذيفة بن أسيد ، رواه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/149/1) وإسناده حسن كما قال المنذرى (1/83) والهيثمى (1/204) .
والآخر: عن أبى ذر ، أخرجه أبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/129) وسنده واه.
وفى الباب عن ابن عمر: رواه ابن ماجه والطبرانى (3/191/1) والعقيلى (ص 355) وابن عدى (ق 214/2) بسندين
واهيين عنه.
وعن ابن عمرو: أخرجه ابن عدى (ق 241/1) وسنده ضعيف.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
رواه أبو داود (1/5) وعنه الخطابى فى ` غريب الحديث ` (1/16/1) وابن ماجه (1/328) والحاكم (1/167) والبيهقى (1/97) من طرق عن أبى سعيد الحميرى عن معاذ رفعه.
وقال الحاكم: ` صحيح ` ووافقه الذهبى ، وكذا صححه ابن السكن ، ورده المنذرى فى ` الترغيب ` (1/83) والحافظ فى ` التلخيص ` (ص 38) وغيرهما بأنه منقطع لأن أبا سعيد الحميرى لم يسمع من معاذ ، ثم إن الحميرى هذا مجهول كما فى ` التقريب ` ، ` الميزان `.
لكن الحديث له شواهد يرقى بها إلى درجة الحسن على أقل الأحوال وهى:
أولا: حديث أبى هريرة مرفوعا: ` اتقوا اللاعنين ، قالوا: وما
اللاعنان يارسول الله؟ قال: الذى يتخلى فى طريق الناس أو فى ظلهم `.
رواه مسلم وأبو عوانة فى صحيحيهما وأبو داود وابن خزيمة فى ` حديث على ابن حجر ` (ج 3 رقم 24) والحاكم وغيرهم بسند صحيح.
ثانيا: حديث ابن عباس مرفوعا: ` اتقوا الملاعن الثلاث ، قيل: ما الملاعن يا رسول الله؟ قال: أن يقعد أحدكم فى ظل يستظل فيه ، أو فى طريق أو فى نقع ماء `.
رواه أحمد (رقم 2715) ، والخطابى فى ` الغريب ` (1/16/1) عن من سمع ابن عباس يقول: فذكره. وسنده حسن لولا الرجل الذى لم يسم.
ثالثا: حديث جابر مرفوعا: ` إياكم والتعريس على جواد الطريق ، والصلاة عليهما ، فإنها مأوى الحيات والسباع ، وقضاء الحاجة عليها ، فإنها من الملاعن`.
رواه ابن ماجه (رقم 329) بإسناد قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 38) : ` حسن ` وأورده الهيثمى فى ` المجمع ` (3/213) بلفظ أطول من هذا ثم قال: ` رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح ` فالظاهر أنه يعنى غير هذه الطرق.
رابعا: حديث أبى هريرة رفعه: ` من سل سخيمته على طريق عامرة من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ` أخرجه الطبرانى فى ` الصغير ` (رقم 1142 من ترتيبى) والحاكم (1/186) وعنه البيهقى والعقيلى فى ` الضعفاء ` (ص 392) وابن عدى (ق 305/2) وصححه الحاكم ووافقه الذهبى فوهما ، فإن فيه محمد بن عمرو الأنصارى ضعفه ابن معين وغيره ولذلك قال الحافظ ابن حجر (ص 38) : ` وإسناده ضعيف ` ، لكن له شاهدان يقوى بهما:
أحدهما: عن حذيفة بن أسيد ، رواه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/149/1) وإسناده حسن كما قال المنذرى (1/83) والهيثمى (1/204) .
والآخر: عن أبى ذر ، أخرجه أبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/129) وسنده واه.
وفى الباب عن ابن عمر: رواه ابن ماجه والطبرانى (3/191/1) والعقيلى (ص 355) وابن عدى (ق 214/2) بسندين
واهيين عنه.
وعن ابن عمرو: أخرجه ابن عدى (ق 241/1) وسنده ضعيف.
ইরওয়াউল গালীল (62)