*624* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم: كان يصلى بعد الجمعة ركعتين ` متفق عليه (ص 148) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (3/17) والنسائى (1/210) والترمذى
(2/399) والدارمى (1/369) وابن ماجه (1131) والبيهقى (2/239) من طريق سالم عن ابن عمر به.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `. وأخرجه البخارى (1/294) فى حديث له من هذا الوجه.
وأخرجه مالك (1/166/69) عن نافع عن ابن عمر: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى قبل الظهر ركعتين ، وبعدها ركعتين ، وبعد المغرب ركعتين فى بيته ، وبعد صلاة العشاء ركعتين ، وكان لا يصلى بعد الجمعة حتى ينصرف فيركع ركعتين `.
ومن طريق مالك أخرجه البخارى (1/238) ومسلم (2/162) والنسائى والدارمى ، بعضهم كاملاً ، وبعضهم مقتصراً على ركعتين الجمعة.
وقد تابعه الليث عن نافع عن عبد الله: ` أنه كان إذا صلى الجمعة انصرف فسجد سجدتين فى بيته ، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك ` أخرجه مسلم وابن ماجه (1130) .
وتابعه أيوب عن نافع به نحوه وقال: ` يطيل فيهما `.
أخرجه النسائى عن شعبة عنه. وسنده صحيح.
لكن خالفه وهيب فقال: حدثنا أيوب به بلفظ: ` كان يغدو إلى المسجد يوم الجمعة فيصلى ركعات يطيل فيهن القيام ، فإذا انصرف الإمام رجع إلى بيته فصلى ركعتين ، وقال: هكذا كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
أخرجه أحمد (2/103) وسنده صحيح على شرطهما.
ووجه المخالفة أنه وصف بإطالة الصلاة قبل الجمعة لا الركعتين ، وهذا هو الصواب فقد تابعه على ذلك إسماعيل وهو ابن علية عند أبى داود (1128) .
ورواه ابن أبى ذئب عن نافع به مختصرا بلفظ: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم لايصلى الركعتين بعد الجمعة ولا الركعتين بعد المغرب إلا فى أهله `.
أخرجه الطيالسى (1836) والطحاوى (1/199) لكن لم يذكر ركعتى المغرب. وإسنادهما صحيح.
ورواه حماد بن زيد: حدثنا أيوب به ولفظه: ` أن ابن عمر رأى رجلا يصلى ركعتين يوم الجمعة فى مقامه ، فدفعه وقال: أتصلى الجمعة أربعا ، وكان عبد الله يصلى يوم الجمعة ركعتين فى بيته ، ويقول: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أبو داود (1127) والطحاوى بإسناد صحيح.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (3/17) والنسائى (1/210) والترمذى
(2/399) والدارمى (1/369) وابن ماجه (1131) والبيهقى (2/239) من طريق سالم عن ابن عمر به.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `. وأخرجه البخارى (1/294) فى حديث له من هذا الوجه.
وأخرجه مالك (1/166/69) عن نافع عن ابن عمر: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى قبل الظهر ركعتين ، وبعدها ركعتين ، وبعد المغرب ركعتين فى بيته ، وبعد صلاة العشاء ركعتين ، وكان لا يصلى بعد الجمعة حتى ينصرف فيركع ركعتين `.
ومن طريق مالك أخرجه البخارى (1/238) ومسلم (2/162) والنسائى والدارمى ، بعضهم كاملاً ، وبعضهم مقتصراً على ركعتين الجمعة.
وقد تابعه الليث عن نافع عن عبد الله: ` أنه كان إذا صلى الجمعة انصرف فسجد سجدتين فى بيته ، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك ` أخرجه مسلم وابن ماجه (1130) .
وتابعه أيوب عن نافع به نحوه وقال: ` يطيل فيهما `.
أخرجه النسائى عن شعبة عنه. وسنده صحيح.
لكن خالفه وهيب فقال: حدثنا أيوب به بلفظ: ` كان يغدو إلى المسجد يوم الجمعة فيصلى ركعات يطيل فيهن القيام ، فإذا انصرف الإمام رجع إلى بيته فصلى ركعتين ، وقال: هكذا كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
أخرجه أحمد (2/103) وسنده صحيح على شرطهما.
ووجه المخالفة أنه وصف بإطالة الصلاة قبل الجمعة لا الركعتين ، وهذا هو الصواب فقد تابعه على ذلك إسماعيل وهو ابن علية عند أبى داود (1128) .
ورواه ابن أبى ذئب عن نافع به مختصرا بلفظ: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم لايصلى الركعتين بعد الجمعة ولا الركعتين بعد المغرب إلا فى أهله `.
أخرجه الطيالسى (1836) والطحاوى (1/199) لكن لم يذكر ركعتى المغرب. وإسنادهما صحيح.
ورواه حماد بن زيد: حدثنا أيوب به ولفظه: ` أن ابن عمر رأى رجلا يصلى ركعتين يوم الجمعة فى مقامه ، فدفعه وقال: أتصلى الجمعة أربعا ، وكان عبد الله يصلى يوم الجمعة ركعتين فى بيته ، ويقول: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أبو داود (1127) والطحاوى بإسناد صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (624)