*626* - (حديث أبى سعيد فى قراءة سورة الكهف فى يوم الجمعة ` رواه البيهقى (ص 148) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البيهقى (3/249) من طريق الحاكم وهذا فى ` المستدرك ` (2/368) من طريق نعيم بن حماد حدثنا هشيم أنبأ أبو هاشم عن أبى مجلز عن قيس بن عباد عن أبى سعيد الخدرى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` من قرأ سورة الكهف فى يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ` وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `!
ورده الذهبى بقوله: ` قلت: نعيم ذو مناكير `.
قلت: لكنه لم يتفرد به ، فقد قال البيهقى: ` ورواه يزيد بن مخلد بن يزيد عن هشيم ، وقال فى متنه: ` أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق `.
ورواه سعيد بن منصور عن هشيم فوقفه على أبى سعيد ، وقال: ما بينه وبين البيت العتيق `.
وبمعناه رواه الثورى عن أبى هاشم موقوفا ورواه يحيى بن كثير عن شعبة عن أبى هاشم بإسناده أن النبى صلى الله عليه وسلم
قال: ` من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة `.
قلت: ورواية هشيم الموقوفة رواها الدارمى أيضا (2/454) حدثنا أبو النعمان حدثنا هشيم حدثنا أبو هاشم به.
قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، وأبو النعمان وإن كان تغير فى آخره فقد تابعه سعيد بن منصور كما تقدم ، ثم هو وإن كان موقوفا ، فله حكم المرفوع ; لأنه مما لا يقال بالرأى كما هو ظاهر ، ويؤيده رواية يحيى بن كثير التى علقها البيهقى فإنها صريحة فى الرفع ، وقد وصلها الحاكم (1/564) من طريق أبى قلابة عبد الملك بن محمد حدثنا يحيى بن كثير حدثنا شعبة به. وقال: ` صحيح على شرط مسلم ` ووافقه الذهبى.
وقد تابعه يحيى بن محمد بن السكن حدثنا على بن كثير العنبرى به مرفوعاً ولفظهما:` من قرأ سورة الكهف كما نزلت كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ، ثم خرج الدجال لم يسلط عليه ، ومن توضأ ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، كتب فى رق ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة `.
وقال الطبرانى: ` لم يروه عن شعبة إلا يحيى `.
قلت: وليس كما قال فقد رواه عن شعبة مرفوعا روح بن القاسم كما نقله الشوكانى فى ` تحفة الذاكرين ` عن الحافظ ، فهذا السند صحيح أيضا ، ولا يخدج فى الحديث أنه لم يرد فيه بهذا السند ذكر الجمعة ، ما دام أنها وردت فى السند السابق ، وقد تبين من قوله فى هذا اللفظ ` كانت له نورا يوم القيامة ` أن النور المذكور فى اللفظ السابق ` ما بينه وبين البيت العتيق ` أن ذلك يوم القيامة فلا اختلاف بين اللفظين ، والله أعلم.
وللحديث شاهد عن ابن عمر نحوه ، رواه ابن مردويه فى تفسيره بإسناد لا بأس به كما فى ` الترغيب ` (1/261) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البيهقى (3/249) من طريق الحاكم وهذا فى ` المستدرك ` (2/368) من طريق نعيم بن حماد حدثنا هشيم أنبأ أبو هاشم عن أبى مجلز عن قيس بن عباد عن أبى سعيد الخدرى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` من قرأ سورة الكهف فى يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ` وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `!
ورده الذهبى بقوله: ` قلت: نعيم ذو مناكير `.
قلت: لكنه لم يتفرد به ، فقد قال البيهقى: ` ورواه يزيد بن مخلد بن يزيد عن هشيم ، وقال فى متنه: ` أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق `.
ورواه سعيد بن منصور عن هشيم فوقفه على أبى سعيد ، وقال: ما بينه وبين البيت العتيق `.
وبمعناه رواه الثورى عن أبى هاشم موقوفا ورواه يحيى بن كثير عن شعبة عن أبى هاشم بإسناده أن النبى صلى الله عليه وسلم
قال: ` من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة `.
قلت: ورواية هشيم الموقوفة رواها الدارمى أيضا (2/454) حدثنا أبو النعمان حدثنا هشيم حدثنا أبو هاشم به.
قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، وأبو النعمان وإن كان تغير فى آخره فقد تابعه سعيد بن منصور كما تقدم ، ثم هو وإن كان موقوفا ، فله حكم المرفوع ; لأنه مما لا يقال بالرأى كما هو ظاهر ، ويؤيده رواية يحيى بن كثير التى علقها البيهقى فإنها صريحة فى الرفع ، وقد وصلها الحاكم (1/564) من طريق أبى قلابة عبد الملك بن محمد حدثنا يحيى بن كثير حدثنا شعبة به. وقال: ` صحيح على شرط مسلم ` ووافقه الذهبى.
وقد تابعه يحيى بن محمد بن السكن حدثنا على بن كثير العنبرى به مرفوعاً ولفظهما:` من قرأ سورة الكهف كما نزلت كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ، ثم خرج الدجال لم يسلط عليه ، ومن توضأ ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، كتب فى رق ثم طبع بطابع فلم يكسر إلى يوم القيامة `.
وقال الطبرانى: ` لم يروه عن شعبة إلا يحيى `.
قلت: وليس كما قال فقد رواه عن شعبة مرفوعا روح بن القاسم كما نقله الشوكانى فى ` تحفة الذاكرين ` عن الحافظ ، فهذا السند صحيح أيضا ، ولا يخدج فى الحديث أنه لم يرد فيه بهذا السند ذكر الجمعة ، ما دام أنها وردت فى السند السابق ، وقد تبين من قوله فى هذا اللفظ ` كانت له نورا يوم القيامة ` أن النور المذكور فى اللفظ السابق ` ما بينه وبين البيت العتيق ` أن ذلك يوم القيامة فلا اختلاف بين اللفظين ، والله أعلم.
وللحديث شاهد عن ابن عمر نحوه ، رواه ابن مردويه فى تفسيره بإسناد لا بأس به كما فى ` الترغيب ` (1/261) .
ইরওয়াউল গালীল (626)