*640* - (إن عمر رضى الله عنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة فى الجنازة وفى العيد `. ` وعن زيد كذلك ` رواهما الأثرم (ص 151) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

عن عمر ، أخرجه البيهقى (3/293) من طريق أبى زكريا أنبأ ابن لهيعة عن بكر بن سوادة أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة فى الجنازة والعيدين ، وقال:` وهذا منقطع ، ورواه الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن بكير بن سوادة عن أبى زرعة اللخمى أن عمر فذكره فى صلاة العيدين `.

قلت: وابن لهيعة ضعيف.

وأما الرواية عن زيد بذلك لم أقف على إسنادها.

وفى ` التلخيص ` (145) :` واحتج ابن المنذر والبيهقى بحديث روياه من طريق بقية عن الزبيدى عن الزهرى عن سالم عن أبيه فى الرفع عند الإحرام والركوع والرفع منه ، وفى آخره: ويرفعهما فى كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع `.

قلت: وبقية مدلس وقد عنعنة ، وبه أعله ابن التركمانى فى ` الجوهر النقى ` ، لكن قد صرح بالتحديث عند أبى داود (722) والدارقطنى (ص 108) فزالت شبهة تدليسه.

ثم إنه لم يتفرد به كما ظن ابن التركمانى ، فقال الإمام أحمد (2/133 ـ 134) : حدثنا يعقوب حدثنا ابن أخى بن شهاب عن عمه حدثنى سالم به.

ولفظه: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه ، حتى إذا كانتا حذو منكبيه كبر ، ثم إذا أراد أن يركع رفعهما حتى يكونا حذو منكبيه ، كبر وهما كذلك ، ركع ، ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما حتى يكونا حذو منكبيه قال: سمع الله لمن حمده ، ثم يسجد ، ولا يرفع يديه فى السجود ، ويرفعهما فى كل ركعة وتكبيرة كبرها قبل الركوع حتى تنقضى صلاته `.

قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، وابن أخى الزهرى اسمه محمد ابن عبد الله بن مسلم.

لكن الاستدلال بهذه الجملة التى فى آخر الحديث على ما ذهب إليه ابن المنذر والبيهقى ، لا يخلو من بعد ، ذلك لأن سياق الحديث فى وصف الرفع فى الصلاة المكتوبة التى ليس فيها تكبيرات الزوائد الخاصة بصلاة العيد ، والقول بأن ابن عمر أرادها فى هذا الحديث مما لا يساعد عليه السياق ، والله أعلم.

ومثله الحديث الآتى عقبه.

وقد روى الفريابى (136/2) بسند صحيح عن الوليد ـ هو ابن مسلم ـ قال: ` سألت مالك بن أنس عن ذلك (يعنى الرفع فى تكبيرات الزوائد) فقال: نعم ، ارفع يديك مع كل تكبيرة ، ولم أسمع فيه شيئا `.

ইরওয়াউল গালীল (640)