*665* - (قال ابن عباس: ` صلى النبى صلى الله عليه وسلم ركعتين ، كما يصلى فى العيدين ` صححه الترمذى (ص 158) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه أبو داود (1165) والترمذى (2/445) والنسائى (1/226) والطحاوى (1/191 ـ 192) والدارقطنى (189) والحاكم (1/326) والبيهقى (3/347) وابن أبى شيبة (2/119/2) وأحمد (1/269 و355) من طريق هشام بن إسحاق (وهو ابن عبد الله بن كنانة) عن أبيه قال: ` أرسلنى الوليد بن عقبة ـ وهو أمير المدينة ـ إلى ابن عباس أسأله عن استسقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته ، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج متبذلا متواضعا متضرعا ، حتى أتى المصلى ، فلم يخطب خطبتكم هذه ، ولكن لم يزل فى الدعاء والتضرع والتكبير ، وصلى ركعتين ، كما كان يصلى فى العيدين `

واللفظ للترمذى وقال: ` هذا حديث حسن صحيح `.

قلت: وإسناده حسن ، ورجاله ثقات غير هشام بن إسحاق ، قال أبو حاتم: ` شيخ ` ، وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` ، وروى عنه جماعة من الثقات.

وله طريق أخرى ، يرويه محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن طلحة قال: ` أرسلنى مروان إلى ابن عباس أسأله عن سنة الاستسقاء؟ فقال: سنة الاستسقاء سنة الصلاة فى العيدين ، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلب رداءه ، فجعل يمينه على يساره ، ويساره على يمينه ، وصلى ركعتين وكبر فى الأولى سبع تكبيرات ، وقرأ (سبح اسم ربك الأعلى) وقرأ فى الثانية (هل أتاك حديث الغاشية) وكبر فيها خمس تكبيرات `.

أخرجه الدارقطنى والحاكم والبيهقى (3/348) وقال: ` محمد بن عبد العزيز هذا غير قوى ، وهو بما قبله من الشواهد يقوى `.

قلت: هو ضعيف جدا لأن محمدا هذا هو ابن عبد العزيز بن عمر الزهرى وسمى الحاكم جده عبد الملك وهو خطأ لعله من الناسخ ، قال فيه البخارى والنسائى: منكر الحديث. وقال النسائى مرة: ` متروك ` فلا يقوى حديثه بالشواهد لشدة ضعفه لاسيما وهى مجملة وهذا مفصل. ولا يصح الاستشهاد بالمجمل على المفصل كما هو ظاهر.

وأبوه عبد العزيز بن عمر قال ابن القطان: ` مجهول الحال ` ومنه يتبين أن قول الحاكم عقب الحديث: ` صحيح الإسناد ` بعيد عن جادة الصواب ، وقد تعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: ضعف عبد العزيز `.

قلت: ولعله أراد أن يكتب: عمر بن عبد العزيز. فسبقه القلم فكتب

` عبد العزيز ` وإلا فإن عبد العزيز لم يضعف وإنما هو مجهول ، والمضعف ابنه كما عرفت.

ইরওয়াউল গালীল (665)