*668* - (وقالت عائشة: ` خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس ` رواه أبو داود (ص 158) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

رواه أبو داود (1173) والطحاوى (1/192) والبيهقى (3/349) والحاكم أيضا (1/328) من طريق خالد بن نزار حدثنى القاسم بن مبرور عن يونس بن يزيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت: ` شكى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر ، فأمر بمنبر فوضع له فى

المصلى ، ووعد الناس يوما يخرجون فيه ، قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس ، فقعد على المنبر ، فكبر صلى الله عليه وسلم وحمد الله عز وجل ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم ، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه ، ووعدكم أن يستجيب لكم. ثم قال: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. (مالك) [1] يوم الدين. لا إله إلا الله يفعل ما يريد ، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغنى ونحن الفقراء ، أنزل علينا الغيث ، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين ثم رفع يديه ، فلم يزل فى الرفع حتى بدا بياض إبطيه ، ثم حول إلى الناس ظهره ، وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ، ثم أقبل على الناس ، ونزل ، فصلى ركعتين ، فأنشأ الله سحابه فرعدت وبرقت ، ثم أمطرت بإذن الله فلم يأت مسجده ، حتى سالت السيول ، فلما رأى سرعتهم إلى الكنّ، ضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه فقال: أشهد أن الله على كل شىء قدير ، وأنى عبد الله ورسوله `.

والسياق لأبى داود وقال:` هذا حديث غريب ، إسناده جيد ، أهل المدينة يقرؤن (ملك يوم الدين) ، وإن هذا الحديث حجة لهم `.

قلت: وإسناده حسن ، وأما قول الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين ` ، ووافقه الذهبى ، فمن أوهامهما ، فإن خالدا وشيخه القاسم ، لم يخرج لهما الشيخان شيئاً ، وفى الأول منهما كلام يسير ، لا ينزل حديثه عن درجة الحسن ،وقد رواه ابن حبان أيضا فى ` صحيحه ` كما فى ` نصب الراية ` (2/242) .

ইরওয়াউল গালীল (668)