*672* - (توسل عمر بالعباس (رضى الله عنهما) ، ومعاوية بيزيد

بن الأسود الجرشى ، واستسقى به الضحاك بن قيس مرة أخرى (ص 159) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أما توسل عمر ، فأخرجه البخارى (1/256 و2/436 ـ 437) وابن سعد فى ` الطبقات الكبرى ` (4/28 ـ 29) وأبو مسلم الكشى فى ` جزء الأنصارى ` (5/2) والبيهقى (3/352) وابن عساكر (8/474/1) عن أنس: ` أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم

نبينا فاسقنا ، قال: فيسقون `.

ورواه ابن خزيمة أيضا وأبو عوانة وابن حبان والطبرانى فى ` الكبير ` كما فى ` الجامع الكبير ` (3/171/2) ، وصححه الحافظ الذهبى.

وأما ما أخرجه الحاكم (3/334) من طريق داود بن عطاء المدنى عن زيد بن أسلم عن ابن عمر أنه قال: ` استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللهم هذا عم نبيك العباس ، نتوجه إليك به فاسقنا ، فما برحوا حتى سقاهم الله ، قال: فخطب عمر الناس ، فقال: يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده ، يعظمه ويفخمه ويبر قسمه ، فاقتدوا أيها الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم فى عمه العباس ، واتخذوه وسيلة إلى الله عز وجل فيما نزل بكم `.

فهو واهٍجدا ، فلا جرم سكت عنه الحاكم ولم يصححه! وأما الذهبى فوهاه بقوله: ` داود متروك `. وقال الحافظ: ` سنده ضعيف `.

وأما توسل معاوية ، فأخرجه أبو زرعة الدمشقى فى ` تاريخ دمشق `

(ق 113/2) : حدثنا الحكم بن نافع عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر: ` أن الناس قحطوا بدمشق ، فخرج معاوية يستسقى بيزيد بن الأسود `.

وهذا سند صحيح كما قال الحافظ فى ` التلخيص ` (151) . قال:` ورواه أبو القاسم اللاكائى فى ` السنة ` فى ` كرامات الأولياء ` منه `.

وأما توسل الضحاك ، فأخرجه أبو زرعة أيضاً: وحدثنا أبو مسهر قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز: ` أن الضحاك بن قيس خرج يستسقى ، فقال ليزيد بن الأسود: قم يا بكاء `.

ورجاله ثقات ، لكنه منقطع بين سعيد والضحاك ، لكن له طريق أخرى فقال الحافظ: ` وروى ابن بشكوال من طريق ضمرة عن ابن أبى حملة قال: ` أصاب الناس قحط بدمشق فخرج الضحاك بن قيس يستسقى ، فقال: ابن [1] يزيد بن الأسود ، فقام وعليه برنس ، ثم حمد الله ، وأثنى عليه ثم قال: أى رب! إن عبادك تقربوا بى إليك فاسقهم ، فما انصرفوا إلا وهم يخوضون فى الماء `.

قلت: وابن أبى حملة هذا لم أعرفه ، وسكت عليه الحافظ ، وروى الإمام أحمد فى ` الزهد ` (392) فى ترجمة أبى مسلم الخولانى عن محمد بن شعيب وسعيد بن عبد العزيز قال: ` قحط الناس على عهد معاوية رحمه الله ، فخرج يستسقى بهم ، فلما نظروا إلى المصلى ، قال معاوية لأبى مسلم: ترى ما داخل الناس ، فادع الله ، قال: فقال: أفعل على تقصيرى ، فقام وعليه برنس ، فكشف البرنس عن رأسه ، ثم رفع يديه فقال: اللهم إنا بك نستمطر ، وقد جئت بذنوبى إليك فلا تخيبنى ، قال: فما انصرفوا حتى سقوا ، قال: فقال أبو مسلم: اللهم إن

معاوية أقامنى مقام سمعة ، فإن كان لى عندك خير قاقبضنى إليك ، قال: وكان ذلك يوم الخميس ، فمات أبو مسلم رحمه الله يوم الخميس المقبل `.

قلت: وسنده منقطع أيضا.

ইরওয়াউল গালীল (672)