*682* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` أكثروا من ذكر هادم اللذات ` رواه البخارى (ص 163) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه النسائى (1/258) والترمذى (2/50) وابن ماجه (2/4258) وابن حبان (2559 ـ 2562) والحاكم (4/321) وابن شاذان الأزجى فى ` الفوائد المنتقاة ` (2/103/2) والخطيب (1/384 و9/470) وابن عساكر (9/391/1 و14/64/2) والضياء المقدسى فى ` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (ق 46/2) من طرق عن محمد ابن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `! ووافقه الذهبى!
قلت: بل هو سند حسن ، قال الترمذى: ` حديث حسن غريب `.
قلت: بل هو حديث صحيح ; فإن له شواهد كثيرة كما يأتى ، وزاد المقدسى: ` قيل: وما هادم اللذات؟ قال: الموت `. وسندها ضعيف.
وزاد الأزجى: ` فما ذكره أحد فى سعة إلا ضيقها عليه ، ولا فى ضيق إلا وسعه عليه `. وإسنادها واهٍجدا فيه محمد بن يونس الكديمى وهو متهم بالوضع ، لكن رواه ابن حبان من طريق أخرى عن محمد بن عمرو به. فإسنادها حسن أيضا.
وللحديث شاهد من حديث ابن عمر.
أخرجه أبو بكر الشافعى فى ` مجلسان ` (2/1) والقاسم بن الحافظ ابن عساكر فى ` تعزيه المسلم ` (ق 215/2 ـ 2) من طريق أبى عامر القاسم بن محمد الأسدى أخبرنا عبيد عن نافع عنه مرفوعا به. وفيه الزيادة الثانية.
ورجاله موثقون غير القاسم هذا فأورده ابن أبى حاتم (3/2/119) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وله شاهد آخر من حديث أنس مرفوعا به.
أخرجه أبو نعيم فى ` الحلية ` (9/252) والخطيب (12/72 ـ 73) والضياء المقدسى فى ` الأحاديث المختارة ` (1/521) من طريق الطبرانى من طريقين عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس دون الزيادة.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم.
وعن عمر بن الخطاب مرفوعا به مثل رواية المقدسى عن أبى هريرة.
أخرجه أبو نعيم (6/355) من طريق عبد الملك بن يزيد حدثنا مالك بن أنس عن يحيى ابن سعيد عن سعيد بن المسيب عنه.
ورجاله ثقات غير عبد الملك بن يزيد قال الذهبى: ` لا يدرى من هو `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه النسائى (1/258) والترمذى (2/50) وابن ماجه (2/4258) وابن حبان (2559 ـ 2562) والحاكم (4/321) وابن شاذان الأزجى فى ` الفوائد المنتقاة ` (2/103/2) والخطيب (1/384 و9/470) وابن عساكر (9/391/1 و14/64/2) والضياء المقدسى فى ` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (ق 46/2) من طرق عن محمد ابن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `! ووافقه الذهبى!
قلت: بل هو سند حسن ، قال الترمذى: ` حديث حسن غريب `.
قلت: بل هو حديث صحيح ; فإن له شواهد كثيرة كما يأتى ، وزاد المقدسى: ` قيل: وما هادم اللذات؟ قال: الموت `. وسندها ضعيف.
وزاد الأزجى: ` فما ذكره أحد فى سعة إلا ضيقها عليه ، ولا فى ضيق إلا وسعه عليه `. وإسنادها واهٍجدا فيه محمد بن يونس الكديمى وهو متهم بالوضع ، لكن رواه ابن حبان من طريق أخرى عن محمد بن عمرو به. فإسنادها حسن أيضا.
وللحديث شاهد من حديث ابن عمر.
أخرجه أبو بكر الشافعى فى ` مجلسان ` (2/1) والقاسم بن الحافظ ابن عساكر فى ` تعزيه المسلم ` (ق 215/2 ـ 2) من طريق أبى عامر القاسم بن محمد الأسدى أخبرنا عبيد عن نافع عنه مرفوعا به. وفيه الزيادة الثانية.
ورجاله موثقون غير القاسم هذا فأورده ابن أبى حاتم (3/2/119) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وله شاهد آخر من حديث أنس مرفوعا به.
أخرجه أبو نعيم فى ` الحلية ` (9/252) والخطيب (12/72 ـ 73) والضياء المقدسى فى ` الأحاديث المختارة ` (1/521) من طريق الطبرانى من طريقين عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس دون الزيادة.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم.
وعن عمر بن الخطاب مرفوعا به مثل رواية المقدسى عن أبى هريرة.
أخرجه أبو نعيم (6/355) من طريق عبد الملك بن يزيد حدثنا مالك بن أنس عن يحيى ابن سعيد عن سعيد بن المسيب عنه.
ورجاله ثقات غير عبد الملك بن يزيد قال الذهبى: ` لا يدرى من هو `.
ইরওয়াউল গালীল (682)