*690* - (قال صلى الله عليه وسلم عن البيت الحرام: ` قبلتكم أحياء وأمواتا ` رواه أبو داود (ص 165) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
رواه أبو داود (2875) وكذا النسائى (2/165) والطحاوى فى
` المشكل ` (1/383) والحاكم (1/59 و4/259) والبيهقى (3/408 ـ 409) من طريق عبد الحميد بن سنان عن عبيد بن عمير عن أبيه أنه حدثه ـ وكانت له صحبة ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فى حجة الوداع: ` ألا إن أولياء الله المصلون من يقيم الصلوات الخمس التى كتبن عليه ، ويصوم رمضان يحتسب صومه ، يرى أنه عليه حق ، ويعطى زكاة ماله يحتسبها ، ويجتنب الكبائر التى نهى الله عنها. ثم إن رجلا سأله فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ فقال: هن تسع: إشراك بالله ، وقتل نفس مؤمن بغير حق ، وفرار يوم الزحف ، وأكل مال اليتيم ، وأكل
الربا ، وقذف المحصنة ، وعقوق الوالدين المسلمين ، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء ، وأمواتا ` ثم قال: ` لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر ، ويقيم الصلاة ، ويؤتى الزكاة إلا كان مع النبى صلى الله عليه وسلم فى دار أبوابها مصاريع من ذهب `.
والسياق للبيهقى وقال: ` سقط من كتابى أو من كتاب شيخى (يعنى الحاكم) : السحر `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.
كذا قالا وعبد الحميد هذا قال الذهبى نفسه فى ` الميزان `: ` لا يعرف ، وقد وثقه بعضهم (يعنى ابن حبان) قال البخارى: روى عن عبيد بن عمير ، فى حديثه نظر. قلت: حديثه عن أبيه: الكبائر تسع … `.
وله شاهد من حديث ابن عمر ، يرويه أيوب عن طيسلة بن على قال: سألت ابن عمر ـ وهو فى أصل الأراك يوم عرفة وهو ينضح على رأسه الماء ووجهه ـ فقلت له: يرحمك الله: حدثنى عن الكبائر ، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` الكبائر الإشراك بالله ، وقذف المحصنة ، فقلت: اقتل الدم؟ قال: نعم ، ورغما ، وقتل النفس المؤمنة ، والفرار يوم الزحف ، وأكل مال اليتيم ، وعقوق الوالدين المسلمين ، وإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا `.
أخرجه البيهقى. وأيوب بن عتبة قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 152) : ` وهو ضعيف ، وقد اختلف عليه فيه `.
قلت: وضعف عتبة من قبل حفظه ، لا من أجل تهمة فى نفسه ، فحديثه حسن فى الشواهد ، وبقية رجاله ثقات كلهم غير طيسلة بن على وقد ذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (1/99) وروى عنه جماعة ، فالحديث حسن إن شاء الله تعالى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
رواه أبو داود (2875) وكذا النسائى (2/165) والطحاوى فى
` المشكل ` (1/383) والحاكم (1/59 و4/259) والبيهقى (3/408 ـ 409) من طريق عبد الحميد بن سنان عن عبيد بن عمير عن أبيه أنه حدثه ـ وكانت له صحبة ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فى حجة الوداع: ` ألا إن أولياء الله المصلون من يقيم الصلوات الخمس التى كتبن عليه ، ويصوم رمضان يحتسب صومه ، يرى أنه عليه حق ، ويعطى زكاة ماله يحتسبها ، ويجتنب الكبائر التى نهى الله عنها. ثم إن رجلا سأله فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ فقال: هن تسع: إشراك بالله ، وقتل نفس مؤمن بغير حق ، وفرار يوم الزحف ، وأكل مال اليتيم ، وأكل
الربا ، وقذف المحصنة ، وعقوق الوالدين المسلمين ، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء ، وأمواتا ` ثم قال: ` لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر ، ويقيم الصلاة ، ويؤتى الزكاة إلا كان مع النبى صلى الله عليه وسلم فى دار أبوابها مصاريع من ذهب `.
والسياق للبيهقى وقال: ` سقط من كتابى أو من كتاب شيخى (يعنى الحاكم) : السحر `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.
كذا قالا وعبد الحميد هذا قال الذهبى نفسه فى ` الميزان `: ` لا يعرف ، وقد وثقه بعضهم (يعنى ابن حبان) قال البخارى: روى عن عبيد بن عمير ، فى حديثه نظر. قلت: حديثه عن أبيه: الكبائر تسع … `.
وله شاهد من حديث ابن عمر ، يرويه أيوب عن طيسلة بن على قال: سألت ابن عمر ـ وهو فى أصل الأراك يوم عرفة وهو ينضح على رأسه الماء ووجهه ـ فقلت له: يرحمك الله: حدثنى عن الكبائر ، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` الكبائر الإشراك بالله ، وقذف المحصنة ، فقلت: اقتل الدم؟ قال: نعم ، ورغما ، وقتل النفس المؤمنة ، والفرار يوم الزحف ، وأكل مال اليتيم ، وعقوق الوالدين المسلمين ، وإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا `.
أخرجه البيهقى. وأيوب بن عتبة قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 152) : ` وهو ضعيف ، وقد اختلف عليه فيه `.
قلت: وضعف عتبة من قبل حفظه ، لا من أجل تهمة فى نفسه ، فحديثه حسن فى الشواهد ، وبقية رجاله ثقات كلهم غير طيسلة بن على وقد ذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (1/99) وروى عنه جماعة ، فالحديث حسن إن شاء الله تعالى.
ইরওয়াউল গালীল (690)