*700* - (قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة: ` لو مت لغسلتك وكفنتك ` رواه ابن ماجه (ص 165) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه ابن ماجه (1465) من طريق أحمد ، وهو فى ` المسند ` (6/228) وعنه الدارقطنى (192) ، والدارمى (1/37 ـ 38) والبيهقى (3/396) وابن هشام فى ` السيرة ` (4/292) عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة قالت: ` رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من جنازة بالبقيع وأنا أجد صداعا فى رأسى ، وأنا أقول: وا رأساه ، قال: بل أنا وا رأساه ، قال: ما ضرك لو مت قبلى فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك؟ قلت: لكنى ، أو لكأنى بك والله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتى ، فأعرست فيه ببعض نسائك! قالت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم بدىء بوجعه الذى مات فيه `.
ورواه ابن حبان أيضا فى صحيحه كما فى ` التلخيص ` (154) وقال: ` وأعله البيهقى بابن إسحاق `.
قلت: قد صرح بالتحديث فى ` السيرة ` فأمنا بذلك تدليسه ، فالحديث حسن ، ثم قال الحافظ: ` ولم يتفرد به ، بل تابعه عليه صالح بن كيسان عند أحمد والنسائى ، وأما ابن الجوزى فقال: لم يقل ` غسلتك ` إلا ابن إسحاق. وأصله فى البخارى بلفظ: ذاك لو كان وأنا حى ، فأستغفر لك وأدعو لك `.
قلت: رواية صالح فى ` المسند ` (6/144) عنه عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت: ` دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى اليوم الذى بدىء فيه فقلت: وا رأساه ، فقال: وددت أن ذلك كان وأنا حى ، فهيأتك ودفنتك ، قالت: فقلت ـ غيرى ـ: كأنى بك فى ذلك اليوم عروسا ببعض نسائك! قال: وأنا وا رأساه ، ادعوا لى أباك وأخاك ، حتى اكتب لأبى بكر كتاباً فإنى أخاف أن يقول قائل ، أو يتمنى متمن: أنا أولى ، ويأبى الله عز وجل والمؤمنون إلا أبا بكر `.
وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وهو فى البخارى (4/46) من طريق القاسم بن محمد قال: ` قالت عائشة: وا رأساه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك لو كان وأنا حى ، فأستغفر لك ، وأدعو لك ، فقالت عائشة: واثكلياه ، والله إنى لأظنك تحب موتى! لو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك! فقال النبى صلى الله عليه وسلم: بل أنا وا رأساه! لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبى بكر وابنه وأعهد ، أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ، ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون ، أو يدفع الله ، ويأبى المؤمنون `.
قلت: فقول صالح بن كيسان فى رواية: ` فهيأتك ` نص عام يشمل كل ما يلزم الميت قبل الدفن من الغسل والكفن والصلاة فهو بمعنى قول ابن إسحاق فى روايته: ` فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ` ، فالحديث بهذه المتابعة صحيح ، والله أعلم.
(تنبيه) : تبين من تخريج الحديث أن الغسل فيه بلفظ: ` فغسلتك ` والمصنف أورده تبعا للرافعى أو غيره بلفظ: ` لغسلتك ` باللام وهو تحريف ، والصواب ` فغسلتك ` بالفاء ، والفرق بينهما أن الأولى شرطية ، الثانية للتمنى. كما فى ` التلخيص `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه ابن ماجه (1465) من طريق أحمد ، وهو فى ` المسند ` (6/228) وعنه الدارقطنى (192) ، والدارمى (1/37 ـ 38) والبيهقى (3/396) وابن هشام فى ` السيرة ` (4/292) عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة قالت: ` رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من جنازة بالبقيع وأنا أجد صداعا فى رأسى ، وأنا أقول: وا رأساه ، قال: بل أنا وا رأساه ، قال: ما ضرك لو مت قبلى فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك؟ قلت: لكنى ، أو لكأنى بك والله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتى ، فأعرست فيه ببعض نسائك! قالت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم بدىء بوجعه الذى مات فيه `.
ورواه ابن حبان أيضا فى صحيحه كما فى ` التلخيص ` (154) وقال: ` وأعله البيهقى بابن إسحاق `.
قلت: قد صرح بالتحديث فى ` السيرة ` فأمنا بذلك تدليسه ، فالحديث حسن ، ثم قال الحافظ: ` ولم يتفرد به ، بل تابعه عليه صالح بن كيسان عند أحمد والنسائى ، وأما ابن الجوزى فقال: لم يقل ` غسلتك ` إلا ابن إسحاق. وأصله فى البخارى بلفظ: ذاك لو كان وأنا حى ، فأستغفر لك وأدعو لك `.
قلت: رواية صالح فى ` المسند ` (6/144) عنه عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت: ` دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى اليوم الذى بدىء فيه فقلت: وا رأساه ، فقال: وددت أن ذلك كان وأنا حى ، فهيأتك ودفنتك ، قالت: فقلت ـ غيرى ـ: كأنى بك فى ذلك اليوم عروسا ببعض نسائك! قال: وأنا وا رأساه ، ادعوا لى أباك وأخاك ، حتى اكتب لأبى بكر كتاباً فإنى أخاف أن يقول قائل ، أو يتمنى متمن: أنا أولى ، ويأبى الله عز وجل والمؤمنون إلا أبا بكر `.
وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وهو فى البخارى (4/46) من طريق القاسم بن محمد قال: ` قالت عائشة: وا رأساه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك لو كان وأنا حى ، فأستغفر لك ، وأدعو لك ، فقالت عائشة: واثكلياه ، والله إنى لأظنك تحب موتى! لو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك! فقال النبى صلى الله عليه وسلم: بل أنا وا رأساه! لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبى بكر وابنه وأعهد ، أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ، ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون ، أو يدفع الله ، ويأبى المؤمنون `.
قلت: فقول صالح بن كيسان فى رواية: ` فهيأتك ` نص عام يشمل كل ما يلزم الميت قبل الدفن من الغسل والكفن والصلاة فهو بمعنى قول ابن إسحاق فى روايته: ` فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ` ، فالحديث بهذه المتابعة صحيح ، والله أعلم.
(تنبيه) : تبين من تخريج الحديث أن الغسل فيه بلفظ: ` فغسلتك ` والمصنف أورده تبعا للرافعى أو غيره بلفظ: ` لغسلتك ` باللام وهو تحريف ، والصواب ` فغسلتك ` بالفاء ، والفرق بينهما أن الأولى شرطية ، الثانية للتمنى. كما فى ` التلخيص `.
ইরওয়াউল গালীল (700)