*713* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد: ما بال حنظلة بن الراهب! ؟ إنى رأيت الملائكة تغسله. قالوا: إنه سمع الهائعة فخرج وهو جنب ولم يغتسل ` رواه الطيالسى (ص 167 ـ 168) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الحاكم (3/204) وعنه البيهقى (4/15) وابن حبان فى صحيحه كما فى ` التلخيص ` (159) من طريق ابن إسحاق حدثنى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن قتل حنظلة بن أبى عامر بعد أن التقى هو وأبو سفيان بن الحارث حين علاه شداد بن الأسود بالسيف فقتله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن صاحبكم تغسله الملائكة `. فسألوا صاحبته فقالت: إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لذلك غسلته الملائكة `.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `. وسكت عنه الذهبى ، وإنما هو حسن فقط ، للخلاف المعروف فى ابن إسحاق ، ومسلم إنما أخرج له فى المتابعات ، لكن قال الحافظ: ` وظاهره أن الضمير فى قوله: ` عن جده ` يعنى جد عباد ، فيكون الحديث من مسند الزبير ، لأنه هو الذى يمكنه أن يسمع النبى صلى الله عليه وسلم فى تلك الحال `.
قلت: وحينئذ ففى السند انقطاع ، لأن عبادا لم يسمع من جده الزبير. والله أعلم. إلا أن للحديث شواهد يقوى بها ، فقال الحافظ عقب كلامه السابق:
` ورواه الحاكم فى ` الأكليل ` من حديث أبى أسيد ، وفى إسناده ضعف ، ورواه ثابت السرقسطى فى غريبه من طريق الزهرى عن عروة مرسلا ، ورواه الحاكم فى ` المستدرك ` والطبرانى والبيهقى من حديث ابن عباس ، وفى إسناد البيهقى أبو شيبة الواسطى وهو ضعيف جدا. وفى إسناد الحاكم معلى بن عبد الرحمن وهو متروك ، وفى إسناد الطبرانى حجاج وهو مدلس ، رواه الثلاثة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس `.
قلت: وله شاهد آخر من حديث أنس قال: ` افتخر الحيان من الأوس والخزرج ، فقال الأوس: منا غسيل الملائكة حنظلة بن الراهب ، ومنا من اهتز له عرش الرحمن ، ومنا من حمته الدبر عاصم بن ثابت ، قال: فقال الخزرجيون: منا أربعة جمعوا القرآن لم يجمعه أحد غيرهم: زيد بن ثابت ، وأبو زيد ، وأبى بن كعب ، ومعاذ بن جبل `.
أخرجه ابن عساكر (2/296/1) وقال: ` هذا حديث حسن صحيح ` ، وهو كما قال.
(تنبيه) : عزا المصنف الحديث للطيالسى ، وقد راجعت فيه مسند الزبير وابنه عبد الله ومسند عبد الله بن عباس وأبى أسيد وغيرهم فلم أجده ، ولم يورده مرتبه الشيخ البنا فى كتاب الجنائز ولا فى ترجمة حنظلة من ` الفضائل ` ، فالله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الحاكم (3/204) وعنه البيهقى (4/15) وابن حبان فى صحيحه كما فى ` التلخيص ` (159) من طريق ابن إسحاق حدثنى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن قتل حنظلة بن أبى عامر بعد أن التقى هو وأبو سفيان بن الحارث حين علاه شداد بن الأسود بالسيف فقتله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن صاحبكم تغسله الملائكة `. فسألوا صاحبته فقالت: إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لذلك غسلته الملائكة `.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `. وسكت عنه الذهبى ، وإنما هو حسن فقط ، للخلاف المعروف فى ابن إسحاق ، ومسلم إنما أخرج له فى المتابعات ، لكن قال الحافظ: ` وظاهره أن الضمير فى قوله: ` عن جده ` يعنى جد عباد ، فيكون الحديث من مسند الزبير ، لأنه هو الذى يمكنه أن يسمع النبى صلى الله عليه وسلم فى تلك الحال `.
قلت: وحينئذ ففى السند انقطاع ، لأن عبادا لم يسمع من جده الزبير. والله أعلم. إلا أن للحديث شواهد يقوى بها ، فقال الحافظ عقب كلامه السابق:
` ورواه الحاكم فى ` الأكليل ` من حديث أبى أسيد ، وفى إسناده ضعف ، ورواه ثابت السرقسطى فى غريبه من طريق الزهرى عن عروة مرسلا ، ورواه الحاكم فى ` المستدرك ` والطبرانى والبيهقى من حديث ابن عباس ، وفى إسناد البيهقى أبو شيبة الواسطى وهو ضعيف جدا. وفى إسناد الحاكم معلى بن عبد الرحمن وهو متروك ، وفى إسناد الطبرانى حجاج وهو مدلس ، رواه الثلاثة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس `.
قلت: وله شاهد آخر من حديث أنس قال: ` افتخر الحيان من الأوس والخزرج ، فقال الأوس: منا غسيل الملائكة حنظلة بن الراهب ، ومنا من اهتز له عرش الرحمن ، ومنا من حمته الدبر عاصم بن ثابت ، قال: فقال الخزرجيون: منا أربعة جمعوا القرآن لم يجمعه أحد غيرهم: زيد بن ثابت ، وأبو زيد ، وأبى بن كعب ، ومعاذ بن جبل `.
أخرجه ابن عساكر (2/296/1) وقال: ` هذا حديث حسن صحيح ` ، وهو كما قال.
(تنبيه) : عزا المصنف الحديث للطيالسى ، وقد راجعت فيه مسند الزبير وابنه عبد الله ومسند عبد الله بن عباس وأبى أسيد وغيرهم فلم أجده ، ولم يورده مرتبه الشيخ البنا فى كتاب الجنائز ولا فى ترجمة حنظلة من ` الفضائل ` ، فالله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (713)