*717* - (حديث على أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم: ` إن عمك الشيخ الضال قد مات. قال: اذهب فواره ` رواه أبو داود والنسائى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه أبو داود (3214) والنسائى (1/282 ـ 283) وابن أبى شيبة (4/95 و142) والبيهقى (3/398) وأحمد (1/97 و131) من طرق عن أبى إسحاق عن ناجية بن كعب عنه به ، وتمامه: ` ثم لا تحدثن شيئا حتى تأتينى ، فذهبت فواريته ، وجئته فأمرنى فاغتسلت ودعا لى ` وزاد ابن أبى شيبة ومن بعده: ` بدعوات ما يسرنى أن لى بهن ما على الأرض من شىء `.

قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ناجية بن كعب وهو ثقة كما فى ` التقريب ` ، وقال فى ` التلخيص ` (157) : ` ومدار كلام البيهقى على أنه ضعيف ، ولا يتبين وجه ضعفه وقد قال

الرافعى إنه حديث ثابت مشهور. قال ذلك فى أماليه `.

قلت: ولعل وجه ضعفه عند البيهقى أنه من رواية أبى إسحاق وهو السبيعى وكان اختلط ، والجواب أنه قد رواه عنه جماعة كما أشرنا إليه وفيهم سفيان الثورى وهو من أثبت الناس فيه ، لأنه روى عنه قديماً قبل الاختلاط ، فزال الإشكال.

على أن للحديث طريقا آخر أخرجه أحمد (1/103) . وابنه فى زوائده عليه (1/129 ـ 130) من طريق الحسن بن يزيد الأصم قال: سمعت السدى إسماعيل يذكره عن أبى عبد الرحمن السلمى عن على به. وزاد فى آخره: ` وكان على رضى الله عنه إذا غسل الميت اغتسل `.

قلت: وهذا سند حسن رجاله رجال مسلم غير الحسن هذا فإنه صدوق يهم كما فى ` التقريب ` ، وعزاه فى ` التلخيص ` لأبى يعلى فقط!

وله طريق من مرسل الشعبى قال: ` لما مات أبو طالب جاء على إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إن عمك الشيخ الكافر قد مات فما ترى فيه؟ قال: أرى أن تغسله وتحنطه ، وأمره بالغسل `.

أخرجه ابن أبى شيبة عن الأجلح عنه.

وهذا مع إرساله ، فيه ضعف من قبل الأجلح ففيه كلام. وقوله: ` أرى أن تغسله ` منكر مخالف للطريقين السابقين. والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (717)