*731* - (حديث: ` أن ابن عباس صلى على جنازة فقرأ بأم القرآن وقال: لأنه من السنة أو من تمام السنة ` رواه البخارى (ص 172) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/335) وأبو داود (3198) والنسائى (1/281) والترمذى (1/191) وابن الجارود (263) والحاكم (1/358) والشافعى (1/215) والبيهقى (4/38) من طرق عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف أن ابن عباس صلى على جنازة ، فقرأ بفاتحة الكتاب ، فقلت له؟ فقال: إنه من السنة أو من تمام السنة.
هذا لفظ الترمذى وهو الموافق للفظ الكتاب ، ولفظ البخارى: ` فقرأ بفاتحة الكتاب ، فقال: لتعلموا أنها سنة `. فكان الأولى على المصنف أن يعزوه إلى الترمذى أيضا وينص أن اللفظ له.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وقال البيهقى: [1] قلت [2] ، وهذا سند صحيح ، فإن الهيثم هذا ثقة كما قال النسائى وغيره ، وبقية رجاله رجال البخارى ، وتابعه على ذكر السورة جماعة عند ابن الجارود (264) .
وللحديث طريق أخرى: عن سعيد بن أبى سعيد قال: ` سمعت ابن عباس يجهر بفاتحة الكتاب على الجنازة ويقول: إنما فعلت لتعلموا
أنها سنة `.
أخرجه الشافعى وابن أبى شيبة (4/113) والحاكم والبيهقى وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم ` ووافقه الذهبى! وفيه نظر لأن محمد بن إسحاق راويه عن سعيد إنما أخرج له مسلم متابعة.
وله شاهد من حديث رجل من الصحابة يأتى فى الكتاب بعد حديثين.
وقال البيهقى:` ورواه إبراهيم بن حمزة عن إبراهيم بن سعد وقال فى الحديث: فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة. وذكر السورة فيه غير محفوظ `.
وتعقبه ابن التركمانى بقوله: ` بل هو محفوظ ، رواه النسائى عن الهيثم بن أيوب عن إبراهيم بن سعد بسنده `.
قلت: قال النسائى: أخبرنا الهيثم بن أيوب قال: حدثنا إبراهيم وهو ابن سعد قال: حدثنا أبى عن طلحة بن عبد الله قال: صليت خلف ابن عباس على جنازة ، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ، وجهر حتى أسمعنا ، فلما فرغ أخذت بيده ، فسألته؟ فقال: سنة وحق.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/335) وأبو داود (3198) والنسائى (1/281) والترمذى (1/191) وابن الجارود (263) والحاكم (1/358) والشافعى (1/215) والبيهقى (4/38) من طرق عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف أن ابن عباس صلى على جنازة ، فقرأ بفاتحة الكتاب ، فقلت له؟ فقال: إنه من السنة أو من تمام السنة.
هذا لفظ الترمذى وهو الموافق للفظ الكتاب ، ولفظ البخارى: ` فقرأ بفاتحة الكتاب ، فقال: لتعلموا أنها سنة `. فكان الأولى على المصنف أن يعزوه إلى الترمذى أيضا وينص أن اللفظ له.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وقال البيهقى: [1] قلت [2] ، وهذا سند صحيح ، فإن الهيثم هذا ثقة كما قال النسائى وغيره ، وبقية رجاله رجال البخارى ، وتابعه على ذكر السورة جماعة عند ابن الجارود (264) .
وللحديث طريق أخرى: عن سعيد بن أبى سعيد قال: ` سمعت ابن عباس يجهر بفاتحة الكتاب على الجنازة ويقول: إنما فعلت لتعلموا
أنها سنة `.
أخرجه الشافعى وابن أبى شيبة (4/113) والحاكم والبيهقى وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم ` ووافقه الذهبى! وفيه نظر لأن محمد بن إسحاق راويه عن سعيد إنما أخرج له مسلم متابعة.
وله شاهد من حديث رجل من الصحابة يأتى فى الكتاب بعد حديثين.
وقال البيهقى:` ورواه إبراهيم بن حمزة عن إبراهيم بن سعد وقال فى الحديث: فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة. وذكر السورة فيه غير محفوظ `.
وتعقبه ابن التركمانى بقوله: ` بل هو محفوظ ، رواه النسائى عن الهيثم بن أيوب عن إبراهيم بن سعد بسنده `.
قلت: قال النسائى: أخبرنا الهيثم بن أيوب قال: حدثنا إبراهيم وهو ابن سعد قال: حدثنا أبى عن طلحة بن عبد الله قال: صليت خلف ابن عباس على جنازة ، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ، وجهر حتى أسمعنا ، فلما فرغ أخذت بيده ، فسألته؟ فقال: سنة وحق.
ইরওয়াউল গালীল (731)