*743* - (حديث: ` احفروا وأوسعوا وأعمقوا ` رواه أبو داود والترمذى وصححه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث هشام بن عامر قال: ` لما كان يوم أحد شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القرح ، فقالوا: يا رسول الله علينا الحفر لكل إنسان ، قال [احفروا و] أعمقوا ، وأحسنوا ، وادفنوا الاثنين والثلاثة فى قبر ، فقالوا: يا رسول الله فمن نقدم؟ قال: أكثرهم قرآنا ، قال: فدفن أبى ثالث ثلاثة فى قبر `.
أخرجه النسائى (1/283) والبيهقى (4/34) وأحمد (4/19) عن سفيان بن عيينة عن أيوب السختيانى عن حميد بن هلال عن هشام به.
وهذا سند صحيح ، وقد تابعه عن أيوب إسماعيل وهو ابن علية ومعمر ، وقال: هذا عن حميد بن هلال قال: أنبأنا هشام بن عامر ، فصرح بسماع حميد إياه من هشام أخرجهما أحمد.
وتابعه الثورى عن أيوب عن حميد عن هشام به وزاد ` وأعمقوا `.
رواه أبو داود (3216) وخالفهم عبد الوارث بن سعيد فقال: حدثنا أيوب عن حميد بن أبى الدهماء عن هشام بن عامر به ، وقال: ` وأوسعوا ` بدل: ` وأعمقوا `
فأدخل أبا الدهماء بين حميد وهشام.
أخرجه أحمد والنسائى ، والترمذى (1/320) وقال: ` حسن صحيح ` ، وابن ماجه (1560) والبيهقى.
وخالفهم جميعا حماد بن زيد فقال: عن أيوب عن حميد بن هلال عن سعد بن هشام بن عامر عن أبيه مثل رواية أبى الدهماء ، فأدخل بينهما سعدا.
أخرجه أبو داود (3217) والنسائى والبيهقى.
وتابع أيوب على هذا الوجه جرير بن حازم فقال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن سعد بن هشام به ، وزاد فى رواية: ` وأعمقوا ` رواه أحمد والنسائى.
وتابعهما سليمان بن المغيرة عن حميد عن هشام ، لم يدخل بينهما أحدا.
أخرجه أبو داود (3215) والنسائى وأحمد.
وهذه الروايات كلها صحيحه عن حميد ، وليست مضطربة ، فقد سمعه من سعد بن هشام عن أبيه ، وسمعه من أبى الدهماء ـ واسمه قرفة بن بهيس ـ عنه ، ثم سمعه هو من هشام بدون واسطة كما فى رواية معمر عن أيوب ، ويؤيده أنه جاء فى ترجمة حميد من ` التهذيب ` أنه روى عن هشام بن عامر الأنصارى وابنه سعد ، والله أعلم.
وللحديث شاهد من رواية رجل من الأنصار وهو الآتى بعده.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث هشام بن عامر قال: ` لما كان يوم أحد شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القرح ، فقالوا: يا رسول الله علينا الحفر لكل إنسان ، قال [احفروا و] أعمقوا ، وأحسنوا ، وادفنوا الاثنين والثلاثة فى قبر ، فقالوا: يا رسول الله فمن نقدم؟ قال: أكثرهم قرآنا ، قال: فدفن أبى ثالث ثلاثة فى قبر `.
أخرجه النسائى (1/283) والبيهقى (4/34) وأحمد (4/19) عن سفيان بن عيينة عن أيوب السختيانى عن حميد بن هلال عن هشام به.
وهذا سند صحيح ، وقد تابعه عن أيوب إسماعيل وهو ابن علية ومعمر ، وقال: هذا عن حميد بن هلال قال: أنبأنا هشام بن عامر ، فصرح بسماع حميد إياه من هشام أخرجهما أحمد.
وتابعه الثورى عن أيوب عن حميد عن هشام به وزاد ` وأعمقوا `.
رواه أبو داود (3216) وخالفهم عبد الوارث بن سعيد فقال: حدثنا أيوب عن حميد بن أبى الدهماء عن هشام بن عامر به ، وقال: ` وأوسعوا ` بدل: ` وأعمقوا `
فأدخل أبا الدهماء بين حميد وهشام.
أخرجه أحمد والنسائى ، والترمذى (1/320) وقال: ` حسن صحيح ` ، وابن ماجه (1560) والبيهقى.
وخالفهم جميعا حماد بن زيد فقال: عن أيوب عن حميد بن هلال عن سعد بن هشام بن عامر عن أبيه مثل رواية أبى الدهماء ، فأدخل بينهما سعدا.
أخرجه أبو داود (3217) والنسائى والبيهقى.
وتابع أيوب على هذا الوجه جرير بن حازم فقال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن سعد بن هشام به ، وزاد فى رواية: ` وأعمقوا ` رواه أحمد والنسائى.
وتابعهما سليمان بن المغيرة عن حميد عن هشام ، لم يدخل بينهما أحدا.
أخرجه أبو داود (3215) والنسائى وأحمد.
وهذه الروايات كلها صحيحه عن حميد ، وليست مضطربة ، فقد سمعه من سعد بن هشام عن أبيه ، وسمعه من أبى الدهماء ـ واسمه قرفة بن بهيس ـ عنه ، ثم سمعه هو من هشام بدون واسطة كما فى رواية معمر عن أيوب ، ويؤيده أنه جاء فى ترجمة حميد من ` التهذيب ` أنه روى عن هشام بن عامر الأنصارى وابنه سعد ، والله أعلم.
وللحديث شاهد من رواية رجل من الأنصار وهو الآتى بعده.
ইরওয়াউল গালীল (743)