*757* - (حديث جابر: ` نهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يبنى عليه ، وأن يقعد عليه ` رواه مسلم زاد الترمذى: ` وأن يكتب عليها `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه مسلم (3/62) وكذا أبو داود (3225) والنسائى (1/285) والترمذى (1/196) والحاكم (1/370) والبيهقى (4/4) وأحمد (3/295 ، 332) وابن أبى شيبة (4/134 ، 136 ، 137) من طرق عن أبى الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم فذكره.
والزيادة التى عند الترمذى هى عند الحاكم أيضا من هذا الوجه ، ولابن
ماجه (1562) منه النهى عن التجصيص.
ثم أخرج أبو داود (3226) والنسائى (1/284 ـ 285) وابن ماجه (1563) من طريق سليمان بن موسى عن جابر الزيادة فقط.
وهذا سند صحيح أيضا ، فهى زيادة صحيحة ، إلا أن الحاكم أعلها بعلة عجيبة فقال: ` إنها لفظة صحيحة غريبة ، وليس العمل عليها ، فإن أئمة المسلمين من الشرق إلى الغرب مكتوب على قبورهم ، وهو عمل أخذ به الخلف عن السلف `.
وتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: ما قلت طائلا ، ولا نعلم صحابيا فعل ذلك ، وإنما هو شىء أحدثه بعض التابعين فمن بعدهم ، ولم يبلغهم النهى `.
قلت: ومما يرد كلام الحاكم ثبوت كراهة الكتابة ونحوها عن السلف فروى ابن أبى شيبة بسند صحيح عن محمد (وهو ابن سيرين) أنه كره أن يعلم القبر.
وعن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يعلم الرجل قبره. وعن فهد عن القاسم أنه أوصى قال: يا بنى لا تكتب على قبرى ، ولا تشرفنه إلا قدر ـ الأصل قبر ـ ما يرد عنى الماء. وفهد هذا لم أعرفه ، والقاسم هو ابن محمد بن أبى بكر الصديق.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه مسلم (3/62) وكذا أبو داود (3225) والنسائى (1/285) والترمذى (1/196) والحاكم (1/370) والبيهقى (4/4) وأحمد (3/295 ، 332) وابن أبى شيبة (4/134 ، 136 ، 137) من طرق عن أبى الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم فذكره.
والزيادة التى عند الترمذى هى عند الحاكم أيضا من هذا الوجه ، ولابن
ماجه (1562) منه النهى عن التجصيص.
ثم أخرج أبو داود (3226) والنسائى (1/284 ـ 285) وابن ماجه (1563) من طريق سليمان بن موسى عن جابر الزيادة فقط.
وهذا سند صحيح أيضا ، فهى زيادة صحيحة ، إلا أن الحاكم أعلها بعلة عجيبة فقال: ` إنها لفظة صحيحة غريبة ، وليس العمل عليها ، فإن أئمة المسلمين من الشرق إلى الغرب مكتوب على قبورهم ، وهو عمل أخذ به الخلف عن السلف `.
وتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: ما قلت طائلا ، ولا نعلم صحابيا فعل ذلك ، وإنما هو شىء أحدثه بعض التابعين فمن بعدهم ، ولم يبلغهم النهى `.
قلت: ومما يرد كلام الحاكم ثبوت كراهة الكتابة ونحوها عن السلف فروى ابن أبى شيبة بسند صحيح عن محمد (وهو ابن سيرين) أنه كره أن يعلم القبر.
وعن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يعلم الرجل قبره. وعن فهد عن القاسم أنه أوصى قال: يا بنى لا تكتب على قبرى ، ولا تشرفنه إلا قدر ـ الأصل قبر ـ ما يرد عنى الماء. وفهد هذا لم أعرفه ، والقاسم هو ابن محمد بن أبى بكر الصديق.
ইরওয়াউল গালীল (757)