*761* - (قول ابن عباس: ` لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور
والمتخذين عليها المساجد والسرج ` رواه أبو داود والنسائى (ص 177) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (3236) والنسائى (1/287) والترمذى (2/136 ـ طبع شاكر) وابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (4/140) والحاكم (1/374) والبيهقى (4/78) والطيالسى (1/171) وأحمد (1/229 ، 287 ، 324 ، 337) والبنوى فى ` حديث
على بن الجعد ` (7/70/1) والطبرانى فى ` الكبير ` (3/174/2) وأبو عبد الله القطان فى ` حديثه ` (ق 54/1) من طريق محمد بن جحادة قال: سمعت أبا صالح (زاد أحمد وغيره: بعد ما كبر) عن ابن عباس قال: فذكره.
وقال الحاكم وتبعه الذهبى: أبو صالح باذان ، ولم يحتجا به `.
قلت: وذلك لضعفه ، وأما الترمذى فقال: ` حديث حسن ، وأبو صالح هذا هو مولى أم هانىء بنت أبى طالب واسمه باذان ، ويقال: باذام أيضا `.
قلت: وقد ضعفه جمهور العلماء ، ولم يوثقه أحد إلا العجلى وحده كما قال الحافظ فى ` التهذيب ` ، بل كذبه إسماعيل بن أبى خالد والأزدى ، ووصمه بعضهم بالتدليس ، وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف مدلس `.
وكأنه لهذا قال ابن الملقن فى ` خلاصة البدر المنبر ` (ق 59/1) بعد أن حكى تحسين الترمذى للحديث: ` قلت: فيه وقفة لنكتة ذكرتها فى الأصل (يعنى البدر المنير) ` ولم أقف عليه ، لنقف على بيان هذه النكتة ، ولا يبعد أن يعنى بها ضعف أبى صالح المذكور ، وبه أعله عبد الحق الأشبيلى فى ` أحكامه الكبرى ` (80/1) فقال: ` وهو عندهم ضعيف جداً `.
ومن ذلك تعلم ما فى تحسين الترمذى للحديث من تساهل ، وإن تبعه عليه
العلامة أحمد شاكر رحمه الله تعالى ، فإنه ـ عندى ـ من المتساهلين فى التوثيق والتصحيح فإن قيل: لعل الترمذى إنما حسنه لشواهده ، لا لذاته؟.
قلت: ذلك محتمل ، والواقع أن الحديث له شواهد كثيرة فى جملتيه الأوليين ، وأما (السرج) فليس لها شاهد البتة ، فيما علمت ، ولذا لا يمكن القول بتحسين الحديث بتمامه ، بل باستثناء السرج ، وقد ذكرت الشواهد المشار إليها فى كتابى ` تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد ` وبإختصار فى ` الأحاديث الضعيفة ` (رقم 223) فليرجع إليهما من شاء.
والمتخذين عليها المساجد والسرج ` رواه أبو داود والنسائى (ص 177) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (3236) والنسائى (1/287) والترمذى (2/136 ـ طبع شاكر) وابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (4/140) والحاكم (1/374) والبيهقى (4/78) والطيالسى (1/171) وأحمد (1/229 ، 287 ، 324 ، 337) والبنوى فى ` حديث
على بن الجعد ` (7/70/1) والطبرانى فى ` الكبير ` (3/174/2) وأبو عبد الله القطان فى ` حديثه ` (ق 54/1) من طريق محمد بن جحادة قال: سمعت أبا صالح (زاد أحمد وغيره: بعد ما كبر) عن ابن عباس قال: فذكره.
وقال الحاكم وتبعه الذهبى: أبو صالح باذان ، ولم يحتجا به `.
قلت: وذلك لضعفه ، وأما الترمذى فقال: ` حديث حسن ، وأبو صالح هذا هو مولى أم هانىء بنت أبى طالب واسمه باذان ، ويقال: باذام أيضا `.
قلت: وقد ضعفه جمهور العلماء ، ولم يوثقه أحد إلا العجلى وحده كما قال الحافظ فى ` التهذيب ` ، بل كذبه إسماعيل بن أبى خالد والأزدى ، ووصمه بعضهم بالتدليس ، وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف مدلس `.
وكأنه لهذا قال ابن الملقن فى ` خلاصة البدر المنبر ` (ق 59/1) بعد أن حكى تحسين الترمذى للحديث: ` قلت: فيه وقفة لنكتة ذكرتها فى الأصل (يعنى البدر المنير) ` ولم أقف عليه ، لنقف على بيان هذه النكتة ، ولا يبعد أن يعنى بها ضعف أبى صالح المذكور ، وبه أعله عبد الحق الأشبيلى فى ` أحكامه الكبرى ` (80/1) فقال: ` وهو عندهم ضعيف جداً `.
ومن ذلك تعلم ما فى تحسين الترمذى للحديث من تساهل ، وإن تبعه عليه
العلامة أحمد شاكر رحمه الله تعالى ، فإنه ـ عندى ـ من المتساهلين فى التوثيق والتصحيح فإن قيل: لعل الترمذى إنما حسنه لشواهده ، لا لذاته؟.
قلت: ذلك محتمل ، والواقع أن الحديث له شواهد كثيرة فى جملتيه الأوليين ، وأما (السرج) فليس لها شاهد البتة ، فيما علمت ، ولذا لا يمكن القول بتحسين الحديث بتمامه ، بل باستثناء السرج ، وقد ذكرت الشواهد المشار إليها فى كتابى ` تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد ` وبإختصار فى ` الأحاديث الضعيفة ` (رقم 223) فليرجع إليهما من شاء.
ইরওয়াউল গালীল (761)