*765* - (عن ابن مسعود مرفوعا: ` من عزى مصاباً فله مثل أجره `. ` رواه ابن ماجه والترمذى وقال: غريب `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه الترمذى (1/199) وابن ماجه (1602) والبيهقى
(4/59) والخطيب (4/25 ، 450 ـ 451) من طرق عن على بن عاصم حدثنا محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود به.
وقال الترمذى: ` حديث غريب ، لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث على بن عاصم ، وروى بعضهم من محمد ابن سوقة بهذا الإسناد مثله موقوفا ولم يرفعه. ويقال: أكثر ما ابتلى به على بن عاصم بهذا الحديث ، نقموا عليه `.
وقال البيهقى: ` تفرد به على بن عاصم ، وهو أحد ما أنكر عليه ، وقد روى عن غيره ، والله أعلم `.
وذكر الخطيب نحوه ثم قال (11/453 ـ 454) : ` قلت: وقد روى حديث ابن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثل ما رواه على بن عاصم ، وروى كذلك عن سفيان الثورى وشعبة وإسرائيل ومحمد بن الفضل بن عطية وعبد الرحمن بن مالك بن مغول والحارث بن عمران الجعفرى كلهم عن ابن سوقة ، وقد ذكرنا أحاديثهم فى مجموعنا لحديث محمد بن سوقة ، وليس شىء منها ثابتا `.
قلت: وحديث الثورى أخرجه تمام فى ` الفوائد ` (ق 191/2) والعقيلى فى ` الضعفاء ` (299) وأبو نعيم (5/9) من طريق حماد بن الوليد الكوفى عنه وقال أبو نعيم: ` تفرد به عنه حماد `.
قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 168) : ` وهو ضعيف جدا ، وكل المتابعين لعلى بن عاصم أضعف منه بكثير `.
وحديث شعبة أخرجه تمام والعقيلى وابن الأعرابى فى ` المعجم ` (1/83/1) وأبو نعيم (5/9 ، 7/164) من طريق نصر بن حماد حدثنا شعبة به.
وقال أبو نعيم: ` تفرد به عنه نصر `.
قلت: وهو واهٍجدا ، قال ابن معين: كذاب ، وقال النسائى: ` ليس
بثقة `.
وحديث عبد الحكيم بن منصور أخرجه تمام وابن الأعرابى (37/1 و38/2 و191/2) وعبد الحكيم متروك ، كذبه ابن معين كما فى ` التقريب `.
وحديث إسرائيل أخرجه الخطيب (11/451) من طريقين عن أبى بكر الشافعى: حدثنا محمد بن عبد الله بن مهران الدينورى حدثنا إبراهيم بن مسلم الخوارزمى (وفى رواية: الوكيعى) قال: حضرت وكيعا وعنده أحمد بن حنبل ، وخلف المخرمى ، فذكروا على بن عاصم ، فقال خلف: إنه غلط فى أحاديث ، فقال وكيع: وما هى؟ فقال: حديث محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: ` من عزى مصابا فله مثل أجره ` فقال وكيع: حدثنا قيس بن الربيع عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله. قال وكيع: وحدثنا إسرائيل بن يونس عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبى
صلى الله عليه وسلم `.
قلت: وهذه متابعة قوية إذا صح السند إليها فإن إسرائيل بن يونس ثقة من رجال الشيخين ، وقيس بن الربيع صدوق سىء الحفظ ، وبقية الرجال ثقات معروفون ، إلا الدينورى فهو مترجم فى ` تاريخ بغداد ` (5/432) وقال: ` حدث أحاديث مستقيمة ، وذكره الدارقطنى فقال: صدوق `. وإلا إبراهيم بن مسلم الخوارزمى فأورده الحافظ فى ` اللسان ` وقال: ` يغرب ، قاله ابن حبان `.
وبقية المتابعات التى ذكرها الخطيب أخرج بعضها تمام والعقيلى وقال: ` لم يتابع على بن عاصم عليه ثقة `. ولذلك قال الحافظ بعد أن ذكرها: ` وليس فيها رواية يمكن التعلق بها إلا طريق إسرائيل ، فقد ذكرها صاحب الكمال من طريق وكيع عنه ، ولم أقف على إسنادها بعد `.
قلت: قد وقفنا على إسنادها والحمد لله ، وقد عرفت أن راويها عن وكيع
لم يوثقه أحد غير ابن حبان مع قوله فيه ` يغرب ` فمثله لا يحتج به. والله أعلم.
وللحديث شاهد من رواية على بن يزيد الصدائى عن محمد بن عبيد الله عن أبى الزبير عن جابر رفعه.
أخرجه ابن عدى (ق 281/2) وقال: ` لا أعلم رواه عن محمد بن عبيد الله غير على بن يزيد `.
قلت: وهذا ضعيف ، والذى قبله وهو العرزمى متروك فلا يعتد بهذا الشاهد.
وجملة القول: أن الحديث ضعيف ، ليس فى شىء من طرقه ما يمكن أن يعتمد عليه فى تقويته ، ولكنه لا يبلغ أن يكون موضوعا كما زعم ابن الجوزى ، وقد رد عليه المحققون ذلك. وذكر أقوالهم السيوطى فى ` اللآلىء المصنوعة ` (2/421 ـ 425) وأطال فى ذلك. وانتهى إلى ما قاله الحافظ صلاح الدين العلائى مما خلاصته: ` إن الحديث بطرقه يخرج عن أن يكون ضعيفا واهيا ، فضلا عن أن يكون موضوعا ` والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه الترمذى (1/199) وابن ماجه (1602) والبيهقى
(4/59) والخطيب (4/25 ، 450 ـ 451) من طرق عن على بن عاصم حدثنا محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود به.
وقال الترمذى: ` حديث غريب ، لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث على بن عاصم ، وروى بعضهم من محمد ابن سوقة بهذا الإسناد مثله موقوفا ولم يرفعه. ويقال: أكثر ما ابتلى به على بن عاصم بهذا الحديث ، نقموا عليه `.
وقال البيهقى: ` تفرد به على بن عاصم ، وهو أحد ما أنكر عليه ، وقد روى عن غيره ، والله أعلم `.
وذكر الخطيب نحوه ثم قال (11/453 ـ 454) : ` قلت: وقد روى حديث ابن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثل ما رواه على بن عاصم ، وروى كذلك عن سفيان الثورى وشعبة وإسرائيل ومحمد بن الفضل بن عطية وعبد الرحمن بن مالك بن مغول والحارث بن عمران الجعفرى كلهم عن ابن سوقة ، وقد ذكرنا أحاديثهم فى مجموعنا لحديث محمد بن سوقة ، وليس شىء منها ثابتا `.
قلت: وحديث الثورى أخرجه تمام فى ` الفوائد ` (ق 191/2) والعقيلى فى ` الضعفاء ` (299) وأبو نعيم (5/9) من طريق حماد بن الوليد الكوفى عنه وقال أبو نعيم: ` تفرد به عنه حماد `.
قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 168) : ` وهو ضعيف جدا ، وكل المتابعين لعلى بن عاصم أضعف منه بكثير `.
وحديث شعبة أخرجه تمام والعقيلى وابن الأعرابى فى ` المعجم ` (1/83/1) وأبو نعيم (5/9 ، 7/164) من طريق نصر بن حماد حدثنا شعبة به.
وقال أبو نعيم: ` تفرد به عنه نصر `.
قلت: وهو واهٍجدا ، قال ابن معين: كذاب ، وقال النسائى: ` ليس
بثقة `.
وحديث عبد الحكيم بن منصور أخرجه تمام وابن الأعرابى (37/1 و38/2 و191/2) وعبد الحكيم متروك ، كذبه ابن معين كما فى ` التقريب `.
وحديث إسرائيل أخرجه الخطيب (11/451) من طريقين عن أبى بكر الشافعى: حدثنا محمد بن عبد الله بن مهران الدينورى حدثنا إبراهيم بن مسلم الخوارزمى (وفى رواية: الوكيعى) قال: حضرت وكيعا وعنده أحمد بن حنبل ، وخلف المخرمى ، فذكروا على بن عاصم ، فقال خلف: إنه غلط فى أحاديث ، فقال وكيع: وما هى؟ فقال: حديث محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: ` من عزى مصابا فله مثل أجره ` فقال وكيع: حدثنا قيس بن الربيع عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله. قال وكيع: وحدثنا إسرائيل بن يونس عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبى
صلى الله عليه وسلم `.
قلت: وهذه متابعة قوية إذا صح السند إليها فإن إسرائيل بن يونس ثقة من رجال الشيخين ، وقيس بن الربيع صدوق سىء الحفظ ، وبقية الرجال ثقات معروفون ، إلا الدينورى فهو مترجم فى ` تاريخ بغداد ` (5/432) وقال: ` حدث أحاديث مستقيمة ، وذكره الدارقطنى فقال: صدوق `. وإلا إبراهيم بن مسلم الخوارزمى فأورده الحافظ فى ` اللسان ` وقال: ` يغرب ، قاله ابن حبان `.
وبقية المتابعات التى ذكرها الخطيب أخرج بعضها تمام والعقيلى وقال: ` لم يتابع على بن عاصم عليه ثقة `. ولذلك قال الحافظ بعد أن ذكرها: ` وليس فيها رواية يمكن التعلق بها إلا طريق إسرائيل ، فقد ذكرها صاحب الكمال من طريق وكيع عنه ، ولم أقف على إسنادها بعد `.
قلت: قد وقفنا على إسنادها والحمد لله ، وقد عرفت أن راويها عن وكيع
لم يوثقه أحد غير ابن حبان مع قوله فيه ` يغرب ` فمثله لا يحتج به. والله أعلم.
وللحديث شاهد من رواية على بن يزيد الصدائى عن محمد بن عبيد الله عن أبى الزبير عن جابر رفعه.
أخرجه ابن عدى (ق 281/2) وقال: ` لا أعلم رواه عن محمد بن عبيد الله غير على بن يزيد `.
قلت: وهذا ضعيف ، والذى قبله وهو العرزمى متروك فلا يعتد بهذا الشاهد.
وجملة القول: أن الحديث ضعيف ، ليس فى شىء من طرقه ما يمكن أن يعتمد عليه فى تقويته ، ولكنه لا يبلغ أن يكون موضوعا كما زعم ابن الجوزى ، وقد رد عليه المحققون ذلك. وذكر أقوالهم السيوطى فى ` اللآلىء المصنوعة ` (2/421 ـ 425) وأطال فى ذلك. وانتهى إلى ما قاله الحافظ صلاح الدين العلائى مما خلاصته: ` إن الحديث بطرقه يخرج عن أن يكون ضعيفا واهيا ، فضلا عن أن يكون موضوعا ` والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (765)