*80* - (قال صلى الله عليه وسلم: ` إذا التقى الختانان وجب الغسل `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ورد من حديث عائشة وأبي هريرة:
أما حديث عائشة فله طرق:
الأول: أخرجه الترمذي (1/180 ـ 181) والشافعي (1/36) وابن ماجه (1/211) وأحمد (6/161) من طريق القاسم بن محمد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت ، فذكره موقوفا عليها وزاد: فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلنا.
وسنده صحيح وقد أعل بما لا يقدح ، لا سيما وله الطرق الأخرى.
الثاني: أخرجه أحمد (6/265) عن عبد الله بن رباح أنه دخل على عائشة فقال: إني أريد أن أسألك عن شيء وإني أستحييك ، فقالت: سل ما بدا لك فإنما أنا أمك ، فقلت: يا أم المؤمنين ما يوجب الغسل؟ فقالت ، فذكرته نحوه موقوفا مع الزيادة وسنده صحيح.
الثالث: أخرجه مسلم (1/187) وأبو عوانة (1/289) والبيهقي (1/164) من طريق أبي بردة عن أبي موسى عنها مرفوعا بلفظ ` إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل ` وأخرجه الترمذي والشافعي من طريق سعيد بن المسيب عن أبي موسى به نحوه وهو رواية لأحمد (6/47 ، 97 ، 112) .
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
الرابع: عن عبد الله بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عنها مرفوعا.
أخرجه أحمد (6/239) وسنده حسن في المتابعات والشواهد.
ويتلخص من مجموع هذه الطرق أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تارة ترفع الحديث ، وتارة توقفه ، وكل روى ما سمع منها ، والكل صحيح
الرفع والوقف ولا منافاة بينهما.
وأما حديث أبي هريرة ، فأخرجه البخاري (1/313) ومسلم وأبو عوانة وأبو داود (1/33) والدارمي (1/194) وابن ماجه والدارقطني (ص 32) والبيهقي والطيالسي (1/59) وأحمد (2/247 ، 470) من طرق عن الحسن عن أبي رافع عنه مرفوعا بلفظ: ` إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل ` زاد أحمد في رواية: ` أنزل أو لم ينزل ` وسندها على شرط الشيخين ، وقد تكلمت عليها في ` صحيح أبي داود ` (رقم 209) .
باب الوضوء
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ورد من حديث عائشة وأبي هريرة:
أما حديث عائشة فله طرق:
الأول: أخرجه الترمذي (1/180 ـ 181) والشافعي (1/36) وابن ماجه (1/211) وأحمد (6/161) من طريق القاسم بن محمد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت ، فذكره موقوفا عليها وزاد: فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلنا.
وسنده صحيح وقد أعل بما لا يقدح ، لا سيما وله الطرق الأخرى.
الثاني: أخرجه أحمد (6/265) عن عبد الله بن رباح أنه دخل على عائشة فقال: إني أريد أن أسألك عن شيء وإني أستحييك ، فقالت: سل ما بدا لك فإنما أنا أمك ، فقلت: يا أم المؤمنين ما يوجب الغسل؟ فقالت ، فذكرته نحوه موقوفا مع الزيادة وسنده صحيح.
الثالث: أخرجه مسلم (1/187) وأبو عوانة (1/289) والبيهقي (1/164) من طريق أبي بردة عن أبي موسى عنها مرفوعا بلفظ ` إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل ` وأخرجه الترمذي والشافعي من طريق سعيد بن المسيب عن أبي موسى به نحوه وهو رواية لأحمد (6/47 ، 97 ، 112) .
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
الرابع: عن عبد الله بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عنها مرفوعا.
أخرجه أحمد (6/239) وسنده حسن في المتابعات والشواهد.
ويتلخص من مجموع هذه الطرق أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تارة ترفع الحديث ، وتارة توقفه ، وكل روى ما سمع منها ، والكل صحيح
الرفع والوقف ولا منافاة بينهما.
وأما حديث أبي هريرة ، فأخرجه البخاري (1/313) ومسلم وأبو عوانة وأبو داود (1/33) والدارمي (1/194) وابن ماجه والدارقطني (ص 32) والبيهقي والطيالسي (1/59) وأحمد (2/247 ، 470) من طرق عن الحسن عن أبي رافع عنه مرفوعا بلفظ: ` إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل ` زاد أحمد في رواية: ` أنزل أو لم ينزل ` وسندها على شرط الشيخين ، وقد تكلمت عليها في ` صحيح أبي داود ` (رقم 209) .
باب الوضوء
ইরওয়াউল গালীল (80)