*805* - (حديث عائشة: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يبعث عبد الله بن رواحة إلى يهود فيخرص عليهم النخل حين يطيب قبل أن يؤكل منه ` رواه أبو داود.
أخرجه أبو داود (1606) وأبو عبيد (483/1438) والبيهقى (4/123) وأحمد (6/163) من طريق ابن جريج قال: أخبرت عن ابن شهاب عن عروة عنها.
قلت: ورجاله ثقات كلهم غير أنه منقطع بين ابن جريج وابن شهاب.
وله شاهد من حديث جابر قال: ` أفاء الله عز وجل خيبر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهم [1] رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كانوا ، وجعلها بينه وبينهم ، فبعث عبد الله بن رواحة فخرصها عليهم ، ثم قال لهم: يا
معشر اليهود أنتم أبغض الخلق إلى ، قتلتم أنبياء الله عز وجل ، وكذبتم على الله ، وليس يحملنى بغضى إياكم على أن أحيف عليكم ، قد خرصت عشرين ألف وسق من تمر ، فإن شئتم فلكم ، وإن أبيتم فلى ، فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض ، قد أخذنا ، فاخرجوا عنا `.
أخرجه البيهقى وأحمد (3/367) والطحاوى (1/317) .
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات لولا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه ، لكنه قد صرح بالتحديث فى رواية لأحمد (3/296) من طريق ابن جريج: أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: ` خرصها ابن رواحة أربعين ألف وسق ، وزعم أن اليهود لما خيرهم ابن رواحة أخذوا التمر وعليهم عشرون ألف وسق `.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم. ورواه ابن أبى شيبة (4/49) معنعنا.
وله شاهد آخر من حديث ابن عمر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث ابن رواحة إلى خيبر يخرص عليهم ، ثم خيرهم أن يأخذوا أو يردوا ، فقالوا: هذا هو الحق ، بهذا قامت السماوات والأرض `.
أخرجه أحمد (2/24) ورجاله ثقات غير العمرى وهو عبد الله بن عمر العمرى المكبر وهى سىء الحفظ ، لكن تابعه عبد الله بن نافع ، عند الطحاوى (1/316) وهو ضعيف أيضا ، غير أن أحدهما يقوى الآخر.
وعن عتاب بن أسيد أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يبعث على الناس من يخرص عليهم كرومهم وثمارهم `.
أخرجه أبو داود (1603) والترمذى (1/125) والبيهقى (4/122) وقال الترمذى ` حديث حسن ` من طريقين عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن عتاب به.
وأخرجه مالك (2/703) عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب مرسلا نحوه.
قلت: وهذا أصح.
وعن ابن عباس: ` ان النبى صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر اشترط عليهم أن له الأرض ، وكل صفراء وبيضاء ، يعنى الذهب والفضة وقال له أهل خيبر: نحن أعلم بالأرض ، فأعطناها على أن نعملها ويكون لنا نصف الثمرة ، ولكم نصفها ، فزعم أنه أعطاهم على ذلك. فلما كان حين يصرم النخل ، بعث إليهم ابن رواحة فحزر النخل وهو الذى يدعونه أهل المدينة ، الخرص ، فقال: فى ذا: كذا وكذا ، فقالوا: هذا الحق ، وبه تقوم السماء والأرض فقالوا: قد رضينا أن نأخذ بالذى قلت ` رواه ابن ماجه (1820) وإسناده جيد.
أخرجه أبو داود (1606) وأبو عبيد (483/1438) والبيهقى (4/123) وأحمد (6/163) من طريق ابن جريج قال: أخبرت عن ابن شهاب عن عروة عنها.
قلت: ورجاله ثقات كلهم غير أنه منقطع بين ابن جريج وابن شهاب.
وله شاهد من حديث جابر قال: ` أفاء الله عز وجل خيبر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهم [1] رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كانوا ، وجعلها بينه وبينهم ، فبعث عبد الله بن رواحة فخرصها عليهم ، ثم قال لهم: يا
معشر اليهود أنتم أبغض الخلق إلى ، قتلتم أنبياء الله عز وجل ، وكذبتم على الله ، وليس يحملنى بغضى إياكم على أن أحيف عليكم ، قد خرصت عشرين ألف وسق من تمر ، فإن شئتم فلكم ، وإن أبيتم فلى ، فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض ، قد أخذنا ، فاخرجوا عنا `.
أخرجه البيهقى وأحمد (3/367) والطحاوى (1/317) .
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات لولا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه ، لكنه قد صرح بالتحديث فى رواية لأحمد (3/296) من طريق ابن جريج: أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: ` خرصها ابن رواحة أربعين ألف وسق ، وزعم أن اليهود لما خيرهم ابن رواحة أخذوا التمر وعليهم عشرون ألف وسق `.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم. ورواه ابن أبى شيبة (4/49) معنعنا.
وله شاهد آخر من حديث ابن عمر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث ابن رواحة إلى خيبر يخرص عليهم ، ثم خيرهم أن يأخذوا أو يردوا ، فقالوا: هذا هو الحق ، بهذا قامت السماوات والأرض `.
أخرجه أحمد (2/24) ورجاله ثقات غير العمرى وهو عبد الله بن عمر العمرى المكبر وهى سىء الحفظ ، لكن تابعه عبد الله بن نافع ، عند الطحاوى (1/316) وهو ضعيف أيضا ، غير أن أحدهما يقوى الآخر.
وعن عتاب بن أسيد أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يبعث على الناس من يخرص عليهم كرومهم وثمارهم `.
أخرجه أبو داود (1603) والترمذى (1/125) والبيهقى (4/122) وقال الترمذى ` حديث حسن ` من طريقين عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن عتاب به.
وأخرجه مالك (2/703) عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب مرسلا نحوه.
قلت: وهذا أصح.
وعن ابن عباس: ` ان النبى صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر اشترط عليهم أن له الأرض ، وكل صفراء وبيضاء ، يعنى الذهب والفضة وقال له أهل خيبر: نحن أعلم بالأرض ، فأعطناها على أن نعملها ويكون لنا نصف الثمرة ، ولكم نصفها ، فزعم أنه أعطاهم على ذلك. فلما كان حين يصرم النخل ، بعث إليهم ابن رواحة فحزر النخل وهو الذى يدعونه أهل المدينة ، الخرص ، فقال: فى ذا: كذا وكذا ، فقالوا: هذا الحق ، وبه تقوم السماء والأرض فقالوا: قد رضينا أن نأخذ بالذى قلت ` رواه ابن ماجه (1820) وإسناده جيد.
ইরওয়াউল গালীল (805)